نفت المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، الأربعاء، وجود أي أزمة بين المندوب شوقي بنيوب وبين وزير العدل عبد اللطيف وهبي، معتبرة أن ما نشر بهذا الشأن مجرد "إدعاءات كيدية". وجاء ذلك في بلاغ صادر عن المندوبية، ردا على مقال نشر تحت عنوان "أزمة صامتة بين وهبي ومندوب حقوق الإنسان وبنيوب يهدد بالاستقالة"، تحدث عن "أن حدة الخلاف بينهما، وصلت إلى رفض الأول التأشير على الميزانية المخصصة للمندوبية، مشيرا إلى غياب الثاني عن أي نشاط رسمي حقوقي، في الداخل أو الخارج. وبشأن غياب بنيوب عن عدد من الأنشطة الخارجية، سجلت المندوبية أن المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، قرر لاعتبارات صحية قاهرة، وبعد رجوع الإدارة إلى العمل بصفة حضورية، التفرغ الكامل من قلب المندوبية الوزارية، لإعداد وتتبع تنفيذ كافة مهامها وأوراشها. ولهذه الاعتبارات، اعتذر عن حضور عديد الأنشطة الخارجية، التي تولى تنفيذها الفريق القيادي بالمندوبية الوزارية بنجاح" تقول المندوبية. وأكدت المندوبية أن العلاقة بين الطرفين ظلت قوية منذ تولي وهبي المسؤولية الحكومية، "مناصراً، وداعماً ومدافعاً عن المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، سواء تعلق الأمر باستقلاليتها أو فيما يخص مكانتها الاعتبارية".