بمناسبة الذكرى 15 لعيد العرش٫ وشح الملك محمد السادس ثلاث صحافيين مغاربة٫ من بينهم حاتم البطيوي الصحافي بجريدة الشرق الاوسط٫ في الحوار التالي يتحدث البطيوي عن لحظة تكريمه٫ وفحوى الحوار الذي دار بينه وبين الملك ماذا يعني لك توشيحك بوسام ملكي اليوم بمناسبة الذكرى 15 لعيد العرش ؟ أولا أعتبر هذا التوشيح توشيحا للصحافة المغربية ككل وليس لشخصي فقط، وأعتبر الوسام الذي حظيت به وساما لجريدة "الشرق الأوسط" التي كانت على الدوام متابعة للشأن المغربي بكل موضوعية ورزانة ومهنية وبالتالي فيمكن القول أن هذا تكريم للمهنية الصحافية في بلادنا. خلال هذه المناسبة تم توشيح ثلاث صحافيين مغاربة وهو ما يعتبر سابقة، كيف فهمت هذه الالتفاتة الى الصحافة من قبل القصر ؟ منذ تربع جلالة الملك محمد السادس على العرش توسع هامش حرية التعبير في المغرب بشكل كبير ، وقد شهد المغرب تطورا على مستوى العمل الصحافي وظروف عمل المقاولة الصحافية. وقد سعدت بتكريمي إلى جانب كل من سعاد لمخنت، وهي صحافية مغربية تعمل مع العديد من المنابر الدولية البارزة في ألمانيا ، ومحمد البريني الذي أسدى خدمات جليلة للصحافة المغربية المكتوبة من خلال جريدة "الاتحاد الاشتراكي" أولا وجريدة "الأحداث المغربية" لاحقا، وهو يعتبر من الأعلام الساطعة في مجال الإعلام المكتوب وتكريمه في هذه المناسبة تكريم لجميع الصحافيين المغاربة.
دار حديث قصير بينك وبين الملك في لحظة التوشيح، ماذا قلت له وماذا قال لك؟ شكرت جلالة الملك على هذه الالتفاتة الملكية وقلت له أن ذلك التكريم هو تاج فوق راسي وذكرى سأظل أحفظها ما حييت، فرد علي "أنت أهل لها"، وكما تعلمون فإن لحظة الوقوف أمام جلالة الملك يطبعها شيء من الرهبة حتى إنني نسيت شيئا كنت أرغب في أن أقوله له.
ماذا نسيت أن تقول للملك؟ كنت أود أن أقول له إنني أتمنى أن أكون أول صحافي مغربي يحاور جلالة الملك، ولكن للأسف نسيت.