كشفت التحركات الدبلوماسية التي قام بها المغرب أخيرا في الساحة الإفريقية، واحدا من الأهداف الاستراتيجية التي تستعد المملكة لتحقيقها. يتعلّق الأمر باقتحام آخر قلعة تحتكرها الجزائر داخل منظمة الاتحاد الإفريقي، والمتمثلة في مجلس الأمن والسلم، الذي يرأسه الجزائري إسماعيل شرقي، ويضم جلّ الدول التي شكّلت المجموعة التي ظلت رافضة لانضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي إلى آخر لحظة. العدد الأخير من الجريدة الرسمية شهد نشر ظهير المصادقة على البروتوكول الخاص بإنشاء مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، فيما احتضن مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، أول أمس، لقاء نظمه المغرب حول إسهامه عبر التاريخ في عمليات حفظ السلام في القارة. أكثر من ذلك، كشفت تسريبات جديدة أن التحاق المغرب بمجلس الأمن الإفريقي طرح الأسبوع الماضي بين وزيري خارجية المغرب وجنوب إفريقيا بالرباط.