بعد مرور سنة ، على انطلاق مشروع بناء سياج إلكتروني على طول الحدود المغربية الجزائرية، أعلنت وزارة الداخلية في بلاغ أصدرته اقتراب أشغال بناء السياج من الانتهاء. هذا المشروع الذي قال عنه المغرب أنه يهدف إلى الرفع من قدرته على مراقبة الحدود ومنع تنقل المسجلين بصفة "إرهابيين" بين المغرب والجارة الجزائر، حيث يبلغ طول السياج الحدودي الفاصل أكثر من 110 كيلومترا. وحسب ذات البلاغ ، الذي نشر على الموقع الرسمي للوزارة، فلقد تم تزويد هذا السياج بأجهزة استشعار إلكترونية لرصد جميع التحركات التي تعرفها الحدود الشرقية للمغرب، بالإضافة إلى تهيئة طريق بجانب هذا السياج، الذي ستستخدمه قوات الأمن المغربية التي تحرس الحدود البرية، من أجل تسهيل التحرك على طول هذا السياج، الذي يمتد على طول ثلاث ولايات مغربية وهي جرادة، وجدة، وبركان. وتجدر الإشارة إلى أن الجدار الأمني قد عرف زيارة عدد من المسؤولين الأمنيين المغاربة من أجل الوقوف على سير الأشغال.