المنتخب: كيف هي حالتك الصحية بعد الإصابة التي تعرضت لها خلال المباراة التي جمعتكم بالكاك؟ - ليس مويتيس: في البداية أشكركم على هذه الإستضافة والسؤال عن صحتي فالإصابة لم تكن بليغة، ولقد استرجعت كامل عافيتي ولياقتي البدنية بالمجهودات الجبارة للطاقمين الطبي والتقني لفريق الوداد البيضاوي الكبير· المنتخب: تنتظركم آخر الأسبوع نهاية قوية ضد فريق الرجاء الرياضي بطل الموسم الرياضي الأخير، هل حدثوك عنها؟ - ليس مويتيس: بكل تأكيد، فهي حديث الشارع البيضاوي منذ الأسبوع الأخير، وكلما قابلني أي أحد من الجماهير الودادية، إلا وطلب مني أن أسجل أكبر عدد من الإصابات، وهذا لم يسبق أن حدث مع باقي الفرق الوطنية الأخرى التي واجهناها وأظن بأن كل الديربيات تكتسي هذه الصبغة من الحساسية الزائدة مع العلم أن الفوز لا تتعدى نقطه الثلاثة كأي انتصار· المنتخب: بخصوص زملائك اللاعبين ماذا طلبوا منك بالضبط؟وكيف تحدثوا لك عن هذا الدريبي؟ - ليس مويتيس: حدثوني باستفاضة عن هذا الديربي الكلاسيكي الذي يجري بشبابيك مغلقة وعن الرغبة القوية والجامحة لكل فريق في ربح الرهان واستمالة قلوب عشاقه أكثر، لكن المدرب السيد الزاكي بادو كان يركز على المقابلة السابقة التي جمعت زملائي بالوداد الفاسي معتبرا بأن كل المباريات في نفس المستوى من المسؤولية والأهمية، وأنه من الواجب عدم استصغار أي فريق، مع تحذيره الشديد من الغرور الذي قد يصيب أي لاعب وهو يواجه أي خصم مهما كانت قيمته ورتبته في سبورة الترتيب العام· المنتخب: ما هو شعورك الشخصي وأنت تستعد لخوض أول ديربي من الحجم الكبير؟ وهل بإمكانك التخلص من الضغط للجماهيري سيما وأنك هداف البطولة الوطنية؟ - ليس مويتيس: أشعر بفخر كبير وباعتزاز لا يتصور وأنا أخوض مثل هذه الديربيات الكبيرة القوية، وبقميص فريق من حجم الوداد بتاريخه وألقابه ونجومه السابقين الذين كان من بينهم الحارس العملاق الزاكي بادو ومساعده الداودي والهداف السينغالي موسى انضاو الذي ترك صدى طيبا داخل الأوساط الودادية وغيرهم من ساهموا في بناء هذا الصرح الكروي صحيح أنني سأخوض ولأول مرة في مسيرتي الكروية ديربيا كبيرا بهذا الحجم وهذه السمعة التي يحظى بها على الصعيد الوطني والإفريقي والدولي وأنا في مستهل مشواري الكروي، لكن لقد سبق وأن لعبت أمام جماهير مماثلة ضمن منتخب بلادي في مختلف منافساته الدولية ضد منتخبات إفريقية كالموزمبيق والكونغو وغيرهما، بمعنى آخر أن الكثافة الجماهيرية لن تزيدني إلا إصرارا على أن أظهر بالوجه المشرف ولم لا تزكيه الرتبة التي أحتلها على رأس قائمة هدافي البطولة الوطنية، وأنا أعانق الشباك والجماهير الودادية التي وعدتها بأن أكون في الموعد خلال هذا العرس الكروي· المنتخب: وماذا لو تمكن الرجاويون من إحكام حراستهم عليك في ظل تواجد عناصر شابة تجيد الحراسة اللصيقة؟ - ليس مويتيس: لن تلعب الرجاء ضد مويتيس لوحده معزولا عن بقية نجوم فريق الوداد، فإن لم أسجل فهناك من سينوب عني في هذه المهمة وما أكثرهم، المهم أن مهمة الدفاع الرجاوي ستكون شاقة طيلة التسعين دقيقة، فنحن نؤمن بأن المباراة تلعب إلى آخر صفيرة من الحكم وأن فرص التسجيل واردة في أي دقيقة· المنتخب: بكلامك هذا فأنت تقصي كل الطموحات المشروعة للفريق الرجاوي؟ - ليس مويتيس: أبدا ففريق الرجاء من بين الفرق المغربية الكبيرة التي تحظى بدورها بشعبية كبيرة وبسمعة طيبة تتجاوز الحدود، لكنه هذا لا يمنعني ولا يمنع زملائي اللاعبين من التفكير الجدي والعزم الأكيد في إنهاء المباراة لصالحنا لمواصلة الريادة على رأس قائمة سبورة الترتيب العام، خصوصا بعدما تعادل الدفاع الحسني الجديدي وأصبحنا نبتعد عنه بفارق نقطتين في انتظار توسيع الفارق أو على الأقل الإحتفاظ بنفس الرتبة وبنفس الفارق من النقط، وأظن بأنه لو وجهتم نفس السؤال إلى أي لاعب من لاعبي الرجاء، لن يقبلوا بغير الفوز والظفر بثلاث نقاط وهو مطلب وحق مشروع سيكون فيه الملعب وميدان التباري هو الفيصل والحكم · المنتخب: وماذا لو انهزم الفريق المتزعم لسبورة الترتيب؟ - ليس مويتيس: بل ولم لا نزكي نتائج مبارياتنا السابقة ونواصل مسيرتنا الناجحة في حصد وجمع المزيد من النقاط التي تخولنا تحقيق لقب البطولة الوطنية هذا اللقب الذي يشغل بالي منذ التحاقي بالقلعة الحمراء التي اخترتها عن قناعة دون غيرها من الفرق الأخرى التي طلبت ودي، هذا من جهة ومن جهة أخرى فمبارياتنا ضد الرجاء تبقى مباراة مفتوحة على كل الإحتمالات في ظل الروح الرياضية التي يجب أن تسود داخل الملعب وخارجه وبالمدرجات التي ستكون بدون شك مملوءة عن آخرها· المنتخب: كيف وجدت الجماهير الودادية وأنت العائد من بطولة احترافية إلى أخرى هاوية؟ - ليس مويتيس: جماهير رائعة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى وقد كان استقبالها لي منذ خوض أول مباراة على كل الأجواء المحيطة خصوصا عندما ملأت صوري كل الجرائد الوطنية تقريبا، وأصبحت الجماهير تستوقفني لأخذ صور تذكارية وأوتغرافات من لاعب في بداية طريقه ازداد حبا وعشقا لألوان الوداد، ومن الوداد سأنطلق مرة أخرى نحو عالم الإحتراف، لكن هذه المرة بمعنويات عالية وطموحات كبيرة في الإنضمام إلى فرق وأندية كبيرة عالمية، أو تطرق العالمية من أوسع أبوابها· المنتخب: كلمة أخيرة - ليس مويتيس: كلمتي الأخيرة ستكون موجهة إلى الجمهور الودادي لحضور هذه المباراة القوية التي أريدها شخصيا أن تكون عرسا رياضيا حقيقيا بكل المعاني والمقاييس وبأن يحضروا بكثافة لمؤازرتنا ولكي أفي بوعدي وأنا أعانقهم واحدا واحدا·