من المنتظر أن يترك الآلاف من مديرات ومديري التعليم الابتدائية مهامهم الإدارية صبيحة بعد غد الخميس من أجل المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها جمعيتهم الوطنية، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا أمام مقر وزارة التربية الوطنية في الرباط. وهي الوقفة التي سبق أن أعلن عنها المكتب المسير للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي في المغرب في نهاية الموسم الدراسي المنصرم، وجعلها أولى محطاته النضالية إرغام الوزارة الوصية على الاستجابة لمطالبهم. ويتوقع عبد الرحيم النملي أن يفوق عدد المحتجين 3000 مدير ومديرة ، موضحا أن الوقفة جاءت بعد نفاد كل السبل من أجل فتح حوار جاد ومسؤول مع مسؤولي الوزارة الوصية، لمعالجة قضاياهم التربوية والاجتماعية العالقة والتي سبق للجمعية أن راسلت بشأنها الوزارة عدة مرات دون جدوى. وقال النملي إن الإداريين مستاؤون من جراء الأوضاع التربوية التي عكسها التنزيل الضاغط للبرنامج الاستعجالي والارتباك المواكب لأجرأته وتهميش الإدارة التربوية في كل مضامينه واعتبارها جهازا منفذا لا غير, وسجل المكتب في بيان له توصلت به «المساء» ما وصفه بالارتجالية المعتمدة في تمرير مشاريع البرنامج الاستعجالي واستحالة تحقيق نتائج وأهدافه، في ظل غياب استراتيجية معقلنة، وفي ظل اعتماد الوزارة على أسلوب إصدار المذكرات والمراسلات دون مراعاة تأهيل الإدارة التربوية ومنحها الآليات اللازمة لتدبير مدرسة النجاح.