عاشت مدينة الدارالبيضاء، أمس الأحد، على إيقاع مسيرة شعبية تضامنا مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث يقترف جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ أسابيع مجازر متواصلة ضد الفلسطينيين العزل . وتأتي هذه المسيرة الشعبية، التي دعت اليها أحزاب وهيئات وطنية، تنديدا أيضا بالقرار الأمريكي القاضيبنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ما يعني اعترافا بها كعاصمة لإسرائيل. وردد المتظاهرون في هذه المسيرة، التي انطلقت من ساحة النصر لتجوب شارعي للايقوت و باريس، ولتحط الرحال في مقتطع الحسن الثاني والراشدي ، شعارات تدعو إلى نصرة المسجد الأقصى ودعم صمودالفلسطينيين. واستنكر المتظاهرون العنف والقمع اليومي الذي تمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلي على المظاهرات السلمية للمطالبة بالحقوق المشروعة، بإطلاق النار الحي على المتظاهرين، ما أدى إلى وقوع العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني شهداء وجرحى. كما طالب المتظاهرون، الذين كانوا يحملون علم فلسطين، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وكانت المملكة المغربية قد عبرت عن إدانتها القوية لإقدام الاحتلال الإسرائيلي على إطلاق النار بشكل مباشر على المشاركين في مسيرات سلمية على الشريط الحدودي لقطاع غزة، مما خلف استشهاد العشرات وإصابة المئاتمن المواطنين الفلسطينيين. وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، في تصريحات صحفية إن المملكة المغربية «تستنكر بشدة اللجوء الى استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين العزل، وتؤكد رفضها المطلق لهذا السلوك الخطير والمنافي للقانون الدولي، وتدعو إلى التهدئة والكف عن هذه الممارسات التصعيدية المرفوضة التي تزيد من تأجيج الوضع