أفاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، "ناصر بوريطة"، "إن إفريقيا بالنسبة للمملكة المغربية كما قال الملك محمد السادس، أكثر من انتماء جغرافي وأكثر من ارتباط تاريخي". وألقى "ناصر بوريطة" كلمته في افتتاح أشغال منتدى رؤساء لجان الخارجية بالبرلمانات الأفريقية بالرباط ، حيث قال أن, "الأمر يتعلق بمشاعر صادقة من المحبة والتقدير والروابط الإنسانية والروحية العميقة، والعلاقات المتسمة بالتعاون المثمر والتضامن الملموس". كما شدد الوزير على أن إفريقيا تحتل مكانة مهمة في السياسة الخارجية للمغرب، حيث تعمل المملكة على توفير إمكاناتها ومواردها لخدمة مصالح القارة، من خلال تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية وتعزيز التنمية المستدامة، والسلم والأمن والاستقرار، ودعم التكامل الاقتصادي، في إطار رؤية استراتيجية شاملة. وابرز بوريطة على أن السياسة المغربية تجاه إفريقيا، كما حددها الملك محمد السادس، تعتمد على الانتماء، اذ قال "أن المغرب لا يرى إفريقيا كجسم خارجي عنه وليس جوارا له، بل إنها أرض الهوية والانتماء الجغرافي والثقافي والتاريخي"، واضاف "ان ما يمس إفريقيا يمس المغرب واستقرارها يعني استقرار المغرب مباشرة، كما تعتمد تنمية المغرب على تنمية القارة الافريقية"، وتابع "نحن جسم واحد كما يراه جلالة الملك". وأكد ناصر بوريطة في كلمته إن "المغرب يرفض الانتهازية والقيادات الزائفة التي تنصب نفسها بنفسها والتي تعتقد أنها يمكن أن تقلل من الدول الافريقية"، وأوضح "أن المغرب يثق في إمكانيات إفريقيا مقابل تشاؤم الكثيرين ويرى الفرص في إفريقيا في الوقت الذي لا يرى فيها كثيرون إلا المشاكل".