مشاركة مغربية بصالون الفرانكفونية    بورصة وول ستريت تهوي ب6 بالمائة    سياحة المغرب تستعد لأمم إفريقيا    وقفة مغربية تدين الإبادة الإسرائيلية في غزة و"التنفيذ الفعلي" للتهجير    "لبؤات الأطلس" يهزمن تونس بثلاثية    شراكة ترتقي بتعليم سجناء المحمدية    ‪تبادل للضرب يستنفر شرطة أكادير‬    الوديع يقدم "ميموزا سيرة ناج من القرن العشرين".. الوطن ليس فندقا    الإعلام البريطاني يتغنى بحكيمي: قائد حقيقي يجسد التفوق والتواضع والإلهام    ضربة جوية مغربية تسفر عن مقتل أربعة عناصر من "البوليساريو" شرق الجدار الأمني    في منتدى غرناطة.. عبد القادر الكيحل يدعو إلى تعبئة برلمانية لمواجهة تحديات المتوسط    الطقس غدا السبت.. تساقطات مطرية ورياح قوية مرتقبة في عدة مناطق    حادث سير يُصيب 12 جنديًا من القوات المسلحة الملكية بإقليم شفشاون    حزب الحركة الشعبية يصادق على أعضاء أمانته العامة    مديونة تحتضن الدورة الرابعة من "خطوات النصر النسائية"    أسود القاعة ضمن الستة الأوائل في تصنيف الفيفا الجديد    ترامب يبقي سياسته الجمركية رغم الإجراءات الانتقامية من الصين    الممثل الخاص للأمين العام للحلف: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي في الجوار الجنوبي    مشاريع سينمائية مغربية تبحث عن التسويق في "ملتقى قمرة" بالدوحة    تطورات جديدة في ملف بعيوي والمحكمة تؤجل المحاكمة إلى الجمعة المقبل    الملياني يبرز أبعاد "جيتيكس أفريقيا"    الحكومة تمكن آلاف الأجراء من الاستفادة من التقاعد بشرط 1320 يوما عوض 3240    انطلاق أشغال الندوة الدولية بالسعيدية حول تطوير الريكبي الإفريقي    جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية السنغال بمناسبة الذكرى ال65 لاستقلال بلاده    رغم اعتراض المعارضة الاتحادية على عدد من مقتضياته الحكومة تدخل قانون العقوبات البديلة حيز التنفيذ في غشت القادم    إير أوروبا تستأنف رحلاتها بين مدريد ومراكش    بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها بأداء سلبي    "البيجيدي" يطلب وزير التجارة إلى البرلمان بهدف تحديد تأثير رسوم ترامب التي بقيت في حدها الأدنى على صادرات المغرب    تعادل أمام زامبيا في ثاني مبارياته بالبطولة .. منتخب للفتيان يقترب من المونديال ونبيل باها يعد بمسار جيد في كأس إفريقيا    ثمن نهائي كأس العرش .. «الطاس» يحمل على عاتقه آمال الهواة ومهمة شاقة للوداد والرجاء خارج القواعد    عزل رئيس كوريا الجنوبية    الاضطرابات الجوية تلغي رحلات بحرية بين المغرب وإسبانيا    المغرب فرنسا.. 3    منظمة التجارة العالمية تحذر من اندلاع حرب تجارية بسبب الرسوم الأمريكية    الصحراء وسوس من خلال الوثائق والمخطوطات التواصل والآفاق – 28-    زيارة رئيس مجلس الشيوخ التشيلي إلى العيون تجسد دعماً برلمانياً متجدداً للوحدة الترابية للمغرب    على عتبة التسعين.. رحلة مع الشيخ عبد الرحمن الملحوني في دروب الحياة والثقافة والفن 28 شيخ أشياخ مراكش    الإعلان عن فتح باب الترشح لنيل الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية برسم سنة 2024    "أتومان" رجل الريح.. في القاعات السينمائيّة ابتداء من 23 أبريل    الرباط: انطلاق اللحاق الوطني ال20 للسيارات الخاص بالسلك الدبلوماسي    برلين: بمبادرة من المغرب..الإعلان عن إحداث شبكة إفريقية للإدماج الاجتماعي والتضامن والإعاقة    تسجيل رقم قياسي في صيد الأخطبوط قيمته 644 مليون درهم    الصفريوي وبنجلون يتصدران أثرياء المغرب وأخنوش يتراجع إلى المرتبة الثالثة (فوربس)    أمين الراضي يقدم عرضه الكوميدي بالدار البيضاء    بعد إدانتها بالسجن.. ترامب يدعم زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان    30 قتيلاً في غزة إثر ضربة إسرائيلية    بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى من جهة نورماندي    النيابة العامة تقرر متابعة صاحب أغنية "نضرب الطاسة"    تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة.. فخر لأفريقيا والعالم العربي    دراسة: الفن الجماعي يعالج الاكتئاب والقلق لدى كبار السن    دراسة: استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 3% خلال 20 عاما (دراسة)    خبراء الصحة ينفون وجود متحور جديد لفيروس "بوحمرون" في المغرب    بلجيكا تشدد إجراءات الوقاية بعد رصد سلالة حصبة مغربية ببروكسيل    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المجلس العلمي الأعلى يستنكر الفيلم الذي تضمن إساءة للرسول

لا تزال أثار الفيلم الذي أنتجه أمريكي من أصل إسرائيلي، ويتناول جانبا من حياة الرسول الكريم، تثير موجة احتجاجات واسعة في دولة عربية وإسلامية، اعتبرته مسيئا للإسلام، ما أسفر عن مقتل السفير الأمريكي في ليبيا، واقتحام السفارة الأمريكية بالقاهرة وتنظيم العديد من الوقفات الاحتجاجية أمام السفارات والقنصلية بالدول العربية والإسلامية .. و لا تزال ردود الافعال تتوالى هناك وهناك من مختلف مناطق المعمورة من الجهات الرسمية وغير الرسمية ..
مغربيا  استنكر المجلس العلمي الأعلى، وهو المجلس الذي يراسه جلالة الملك محمد السادس استنكارا شديدا، فيلم «براءة المسلمين»، وقال في بلاغ توصلت الجريدة بنسخة منه «أنه يهدف إلى الإساءة لشخص الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم، وإلى تحريف مضمون رسالته المبنية على السلم والسلام، والمحبة والوئام بين بني الإنسان باختلاف أجناسهم»، » واعتبر أن « هذا الفعل الشنيع يدل على المكر وإرادة الفتنة، وعلى تجاهل المسئولية الإنسانية التي تلزم جميع الأفراد والشعوب، باحترام الديانات والمعتقدات والأفكار».
كماأكد المجلس العلمي الأعلى« على أن رد الإساءة لا يكون بالإساءة، ومقابلة الاستفزاز لا يكون بالعنف والجريمة، وإنما يكون بالحكمة والمجادلة بالتي هي أحسن، وبالتفاهم بين حكماء العالم من جميع الشعوب والأديان، من أجل التشاور والتعاون على صيانة الحرمات وإقرار التفاهم بين البشر، وتجنب أسباب التنافر والعدوان».
من جهة أخرى، صرحت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الخميس إن حكومة الولايات المتحدة لا علاقة لها بفيلم على الانترنت عن النبي محمد، أثار احتجاجات مناهضة للأمريكيين في مصر وليبيا واليمن.
وأضافت في بدء محادثات مع مسؤولين كبار من المغرب حول موضوع الحوار الاستراتيجي بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية إن «حكومة الولايات المتحدة لا علاقة لها على الاطلاق بهذا الفيديو. نحن نرفض تماما مضمونه ورسالته.»
وقالت «بالنسبة لنا.. بالنسبة لي شخصيا.. هذا الفيديو مقزز ويستوجب اللوم. يبدو أن له هدفا معيبا بشدة: تشويه سمعة دين عظيم وإثارة الغضب.»
هذا، و علم أن الولايات المتحدة الأمريكية رفعت درجة التأهب بالمغرب ودعت مواطنيها بالمغرب إلى التزام أقصى الحيطة والحذر. وتحدثت عن أماكن قد تكون هدفا لأعمال إرهابية وأغلقت قنصليتها وتحدثت عن إمكانية تنظيم رحلات لإخراج مواطنيها من المغرب
كما كشفت أن معطيات أن الدبلوماسيين الأمريكيين بالرباط يعملون مع المسؤولين المغاربة لتقييم تظاهرات محتملة أمام التمثيليات الديبلوماسية الامريكية. ودعت القنصلية الأمريكية بالمغرب المواطنين الأمريكيين إلى تفادي التجمعات الكبيرة، كما حثتهم على عدم السفر إلا في الحالات الضرورية
كما اتخذت بتعاون مع السلطات المغربية كل الإجراءات لتفادي اي تطور مفاجىء للاحداث، تحسبا لعمل إرهابي ضد مصالح امريكا بالمغرب، ودعت المواطنين الأمريكيين المقيمين بالمغرب، في وثيقة إلى تحضير وثائق السفر والتسجيل في برنامج التسجيل الخاص بدليل المسافر الذكي السياحي
كما قدمت لهم ارقام خاصة عاجلة يمكن الاتصال بها في الحالات العاجلة
ممثلة الفيلم: خدعوني بأنه فيلم عن مصر قبل ألفي عام
أفاد بعض الممثلين الذين شاركوا في الفيلم المسيء، أنهم لم يكونوا على علم بمشاركتهم في فيلم يسيء للإسلام، ويُظهر نبي الإسلام في شخصية المتحرش بالأطفال، بل تعرضوا للخداع من مخرج الفيلم، الذي أقنعهم بأنه يصور فيلما عن حياة المصريين العامة قبل ألفي عام.
«سيندي لي غارسيا»، ممثلة من بيكرسفيلد بولاية كاليفورنيا، لعبت دورًا صغيرًا في الفيلم كامرأة تقدم ابنتها الصغيرة للزواج ممن يقوم بدور النبي، وقالت في حوار لموقع «gawker» الأمريكي، «لم أكن أعرف أنني أشارك في فيلم يسيء لنبي الإسلام عندما قبلت الدور الصيف الماضي، حيث كان عنوان السيناريو الذي قرأته هو «محاربو الصحراء»، ولم يكن يستند إلى شيء ديني، بل كان يتحدث عن الحياة في مصر قبل ألفي عام، ولم يكن هناك أي حديث عن الإسلام أو المسلمين، حتى إن اسم محمد لم يكن كذلك، بل كان مستر جورج».
وأضافت جارسيا «في الإعلان كنت أقول لزوجي الذي يريد أن يقدم ابنته الصغيرة للزواج: هل محمد متحرش بالأطفال؟ لكن في السيناريو كان الحوار مختلفا حيث كنت أقول: هل إلهك متحرش بالأطفال؟».
وحينما رأت «غارسيا» المنتج النهائي، وما انتهى إليه الأمر بقتل أربعة من موظفي السفارة في ليبيا، شعرت بالهلع. وقالت «لم يكن لي علاقة بأي شيء، ولدينا الآن قتلى بسبب فيلم شاركت فيه».
وعن مؤلف ومخرج الفيلم «سام باسيلي» الذي يقال إنه إسرائيلي، قالت جارسيا «باسيلي أفهمني أنه مصري، وكان يتحدث العربية لمجموعة من الناس من ذوي البشرة الداكنة ممن كانوا موجودين في موقع التصوير».
لكن بعد اندلاع الاحتجاجات وظهور «باسيلي» في وسائل الإعلام، اتصلت به «غارسيا» لتعبر عن غضبها من خداعه لها، «اتصلت بسام وسألته لماذا فعلت ذلك؟ فقال: أنا متعب من قتل المتطرفين الإسلاميين لبعضهم البعض، فقط ادعى أنى باقي الممثلين يعرفون أنه ليس خطأهم. لكن الشعور بالذنب لم يفارقني لمجرد معرفتي بأنه ليس خطأي، وسوف أتجه لرفع دعوى قضائية ضده».
وفي نفس الصدد، أصدر ثمانون ممثلا وعضوًا من المشاركين في الفيلم بيانًا عبروا فيه عن غضبهم، وأنهم قد تعرضوا «للتضليل».
من يقف وراء فيلم «براءة المسلمين» ؟
مخرج الفيلم سام باسيل أكد، لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أن فيلمه «سياسي وليس دينيا» وأنه يهدف لكشف زيف الدين الإسلامي وبيان أنه دين يحض على الكراهية وأنه «سرطان» وزعم أن الفيلم لا يهاجم المسلمين. لكن ما أجج الموقف في مصر، إضافة لكون الفيلم يسيء إلى الإسلام، وقوف بعض من أقباط المهجر، المعروفين بتشددهم ومطالبتهم بإقامة دولة مسيحية مستقلة في مصر كموريس صادق وعصمت زقلمة، وراء الترويج للفيلم، وهو الأمر الذي يطرح عددا من الأسئلة بخصوص توقيت الفيلم والهدف من وراء إنتاجه وكذا تأثيره على العلاقات بين المسلمين والأقباط في مصر والعلاقات المصرية الأمريكية من جهة أخرى خاصة في ظل وجود حكومة الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة «الإخوان المسلمون.»100 يهودي ساهموا في تمويل الفيلم !
بدأت تظهر تفاصيل جديدة عن كواليس فيلم منخفض التكاليف يسيء للنبي محمد أثار احتجاجات عنيفة في مصر وليبيا ودول أخرى في الشرق الأوسط بعد أن قالت ممثلة شاركت في الفيلم الذي أنتج في كاليفورنيا إنها خدعت ولم تكن تعلم أن أحداثه عن النبي المسلم، حيث قالت عدة وسائل إعلام أمريكية ليل الثلاثاء إن الفيلم أنتجه رجل يدعى سام باسيلي عرف نفسه بأنه أمريكي إسرائيلي يعمل بمجال التطوير العقاري. وكان قد صرح لوسائل إعلام بأن الفيلم تكلف خمسة ملايين دولار دفع جزءا منها نحو 100 متبرع يهودي.
ولم يتم التأكد من جهة مستقلة من مسؤوليته عن الفيلم او مما اذا كان باسيلي هو اسمه الحقيقي ولم يتسن الاتصال به للتعليق.
وأورد موقع باكستيدج دوت كوم ((Backstage.com المتخصص في ترشيح الممثلين للأعمال الفنية اسم رجل عرفه باسم سام باسيلي بوصفه المنتج بينما قال إن اسم المخرج ألان روبرتس. ولم يتسن الاتصال بروبرتس.
وقال ستيفن كلاين وهو رجل من جنوب كاليفورنيا يعمل بمجال التأمين وصف نفسه بأنه مستشار للمشروع ومتحدث باسمه لكنه ليس من صناع الفيلم إنه يعتقد أن الاسم مستعار.
وأضاف لرويترز في مقابلة امام منزله بكاليفورنيا «قابلته مرتين ولا أعلم الى أي دولة ينتمي. أعرف أنه يهودي إسرائيلي وأتصور أنه فعل هذا لحماية عائلته التي أعلم أنها موجودة في الشرق الأوسط.»
وقال كلاين الذي وصف نفسه بأنه عضو سابق بمشاة البحرية الأمريكية إنه نصح منتج الفيلم بالاختباء.
وقالت جماعة (ساذرن بوفرتي لو سنتر) المعنية بمكافحة الكراهية إن كلاين مسيحي له صلات بيمينيين متطرفين وهو الأمر الذي ينفيه. وأضاف أنه لم ير الفيلم خلال تصويره ولم يتسن التأكد من مصدر مستقل من اشتراك كلاين في المشروع.
وتجلت مظاهر الإنتاج المنخفض التكاليف في حوار الممثلين المتكلف والتمثيل الذي يفتقر الى الحيوية. وقال كلاين إنه كانت هناك محاولة لعرض الفيلم بالكامل في دار للعرض بكاليفورنيا تحت عنوان مختلف قليلا ولكن بعد بدء العرض بثلاثين دقيقة لم تبع اي تذاكر.
وقالت إحدى الممثلات التي ظهرت في لقطات من الفيلم على الانترنت إن شخصيتها في الفيلم أجبرت على التخلي عن طفلها لشخصية تدعى «ماستر جورج» في أحد المشاهد. ويصف موقع ترشيح الممثلين شخصية تدعى جورج بأنه «قائد قوي» و«طاغية».
ولكن في مقطع مدته 13 دقيقة على موقع يوتيوب يظهر صوت تم تركيبه على شخصية الممثلة في ذلك المشهد يشير إلى محمد بدلا من جورج.
وفي الوقت نفسه أبلغ موريس صادق -وهو قبطي مصري مقيم في الولايات المتحدة قال إنه روج للفيلم- رويترز إنه يأسف لمقتل الدبلوماسيين الأمريكيين وذكر ان هدفه كان إلقاء الضوء على التمييز ضد الأقباط في مصر.
منتج الفيلم يعترف بتضليل الممثلين
نفى صاحب فيلم «براءة المسلمين» أن يكون أمريكيا، أو أن يكون لأمريكا أي علاقة بفيلمه، ووصف أولئك الذين يتظاهرون أمام السفارات الأمريكية وقتلوا السفير الأمريكي في ليبيا بالغوغاء.
وأقر في حوار أنجزته معه رئيسة تحرير موقع ساوا، الصحفية المغربية المقيمة في واشنطن بأنه قام بتضليل الممثلين، إذ قال:« هذا من حق المنتج. من حق المنتج أن يضع ما يشاء في الفيلم دون أن يستشير الممثلين وما حصل هو أن الممثلين أنفسهم قاموا بأدوار مختلفة تحت أسماء مستعارة. وأنا أتفهم أن يقولوا هذا الكلام الآن خوفا على حياتهم، لكن ردي عليهم هو أنهم لا ينتمون لنقابة مهنية وأنهم تقاضوا مالا مقابل ذلك و«ملهومش حق عندي».  
وعن رأيه في مقتل السفير، عبر بعربية تقترب من اللهجة المصرية قائلا: «أولا مقتل السفير الأمركي لا علاقة له بالفيلم. من قام بهذا الفعل أناس غوغائيون «حرامية». لدي سؤال لهؤلاء الأشخاص: أنتم تدافعون عن رسولكم فلماذا تسرقون؟ لقد اقتحموا السفارات ثم نهبوها. على رأي الرئيس السادات عندما قال «دي انتفاضة حرامية».
يشار إلى أنه رفض ذكر اسمه واسم دولته أو دولة الإنتاج، حرصا منه على أمنه وأمن سفارات دولته.
الشرطة الأمريكية توفر الحماية لرجل مُشتبه
في أنه مؤلف «الفيلم المسيء»
وفرت الشرطة الأمريكية في جنوب لوس أنجلوس الحماية الأمنية للرجل الذي تعتبره وسائل الإعلام الأمريكية بأنه الكاتب المحتمل للفيلم المسيء للإسلام والذي أدى إلى أعمال عنف في الشرق الأوسط. وطلب نيكولا باسيلي نيكولا، الذي يشتبه في أنه بث على الإنترنت إعلانًا عن »الفيلم المسيء« للنبي محمد وحتى إنه قد يكون الكاتب المفترض للفيلم، حماية الشرطة بعد أن كشفت وسائل الإعلام الأمريكية، مساء الأربعاء، هويته.
وأفاد مصور لوكالة الأنباء الفرنسية، الخميس، أن «منزل هذا (القبطي) الواقع في سيريتوس (40 كلم إلى جنوب لوس أنجلوس) أصبح منذ ذلك الوقت تحت المراقبة، وهو مع ذلك مطوق بالصحفيين. وقال ستيف ويتمور، المتحدث باسم رئيس بلدية تلك المنطقة في لوس أنجلوس، ردًّا على سؤال حول نيكولا باسيلي لوكالة الأنباء الفرنسية «تلقينا اتصالًا وتجاوبنا معه، نحن نضمن الأمن العام»، وأضاف: «لا توجد صدامات، ليس هناك جريمة، إذا كنا نراقب الجوار فهذا بسبب الصحفيين». ولم يوضح المتحدث الجهة التي اتصلت بالشرطة وطلبت مساعدتها ولا نوع الحماية في المكان.
يوتوب يحجب الفيلم المسيء للرسول (ص)
حجب موقع يوتيوب على الإنترنت الفيلم المسيء للنبي محمد(ص) في مصر، وليبيا... والذي تسبب في إشعال احتجاجات غاضبة في العديد من العواصم الإسلامية والعربية.
وجاء في بيان ليوتيوب الذي يديره موقع غوغل «نظرا إلى الوضع الصعب جدا في ليبيا ومصر قيدنا مؤقتا الدخول (إلى فيلم براءة المسلمين) في هذين البلدين. نفكر بعائلات الذين قتلوا في الهجمات ) في ليبيا».
وأضاف «نعمل على خلق موقع يكون موضع تقدير من العالم ويتيح لكل شخص التعبير عن رأي مختلف».
ويعد الفيديو، الذي تبلغ مدته 14 دقيقة، مقطعا ترويجيا لفيلم صوره هواة بميزانية منخفضة، بعنوان «براءة المسلمين».
وأوضح «هذا الأمر ينطوي على تحد لأن ما هو مقبول في بلد ما قد يكون صادما في بلد آخر. هذا الفيديو المتوفر بشكل كبير على الإنترنت يتماشى مع معاييرنا وسيبقى إذن على يوتيوب» في الدول الأخرى.
وكانت أفغانستان قد قامت بحجب موقع يوتيوب للتواصل الاجتماعي على الإنترنت الأربعاء لمنع الأفغان من مشاهدة فيلم أمريكي اعتبر مسيئا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأثار احتجاجات في مصر وليبيا حيث قتل السفير الأمريكي.
موقف الأقباط في الداخل والخارج
جون ماهر، ممثل جمعيات الأقباط في فرنسا «إن موقف المسيحيين في الخارج يتشابه مع موقف المسلمين أيضا، فهناك من يرى أنه لابد من احترام الحساسيات الدينية أيا كان الدين المعني وهناك من يرى أن الأمر يتعلق بمفهوم حرية التعبير المطلقة في الغرب وأن من حق أي شخص التعبير عن آرائه كما يشاء. وبالتالي الأمر لا يتعلق بكون المرء مسلما أم مسيحيا». أما بخصوص وقوف بعض المسيحيين المصريين في أمريكا خلف الترويج لهذا الفيلم، يقول جون ماهر: «عند معرفة هويات هؤلاء المسيحيين، لا أشعر أبدا بالدهشة فموريس صادق وزملاؤه معروفون بتطرفهم ومطالبتهم بدولة مسيحية مستقلة، وهي آراء لا أوافق عليها إطلاقا، فليس من المستغرب إذن وقوفهم وراء مثل هذه الأعمال لتفجير العلاقات بين المسلمين والمسيحيين»، «ولا شك أن المتشددين السلفيين في مصر سيستغلون الحدث لمضايقة المسيحيين الأقباط حتى ولو لم يكن لهم ضلع في الأمر».
وعلى نفس الصعيد، أعلن الأنبا باخوميوس قائ مقام بابا الأقباط الأرثوذكس في بيان أصدره تبرؤه ممن قاموا بهذا العمل ورفضه لأي عمل يمس عقائد ومشاعر المسلمين. كميل صادق المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية أكد لفرانس 24 أن الموقف الرسمي للكنيسة المصرية واضح، أما على مستوى الشعب المسيحي فأغلبية المسيحيين يدينون هذا العمل أيضا لأنه ليس من أخلاقيات المسيحي التشهير وازدراء أصحاب الديانات الأخرى. وإنهم، أي المسيحيون، لا يتفقون إطلاقا مع أصحاب المطالب المتطرفة في الخارج الذين وصفهم بأنهم أصحاب أهداف دنيوية ليس لها علاقة بالمسيحية كما أنه يقف خلفهم بعض الجهات التي لا تريد الخير لمصر. وشدد كميل على أنه إذا كان موقف المسيحيين هو استنكار أي عمل يحط من المسيحية فمن باب أولى استنكارهم للأعمال التي تحط من قدر أصحاب الديانات الأخرى. كميل صادق أكد أن ما يحدث هو جزء من مسلسل هدم مصر عبر زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد ، واتهم صادق أطرافا محددة ، قطر وإسرائيل والولايات المتحدة، بلعب دور أساسي في هذا المسلسل، وقال لكنني أعول على العقلاء من المسلمين والمسيحيين لنزع فتيل هذه الأزمة والحفاظ على مصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.