يعيش المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية حالة من الاستنفار والضغط غير المسبوق قبل انتقال مفتشي الاتحاد الأوروبي من جديد إلى المغرب شهر دجنبر المقبل من أجل افتحاص وحدات إنتاج الدواجن. وذكرت جريدة المساء في عددها الصادر اليوم الأربعاء، نقلا عن مصدر مطلع، أن مسؤولي المكتب الوطني للسلامة الصحية يجهزون وحدات إنتاج الدواجن في إطار الجولة الثالثة من عملية الافتحاص، التي يقوم بها مفتشو الاتحاد الأوروبي من أجل الإجابة على الطلب المغربي، القاضي بالسماح للمنتجين المغاربة بتصدير لحوم الدواجن المعالجة حراريا.
وأكدت المصادر ذاتها أن عملية الافتحاص سيشرف عليها خبيران هما جيلين غوسين وولوديا زبينييفش، اللذين سيمضيان عشرة أيام بالمغرب.