فور الإعلان عن "أخبار سارة" بخصوص التجارب على لقاحات فيروس كورونا، سارعت دول عربية للإفصاح عن خططها في الحصول عليه. وبمساع حثيثة، تسابق حكومات عربية الزمن لتوفير اللقاحات، وسط ترقب شعوبها، ومخاوف عالمية من موجات أكثر شراسة، إذ أعلنت 14 دولة أنها بصدد شرائه.
والأسبوع الماضي، أعلنت "فايزر" (Pfizer) وشريكتها الألمانية "بيونتك" (BioNTech)، أن اللقاح المرشح فعال بنسبة 95 بالمئة، مؤكدة إنتاج 50 مليون جرعة العام الجاري.
بعدها بأيام، قالت شركة "مودرنا" الأمريكية، إن النتائج الأولية للقاح "أثبتت فعاليته بنسبة 94.5 بالمئة"، كاشفة عن خطط لإنتاج 20 مليون جرعة هذا العام.
وفي هذا السياق، رصدت الأناضول إعلان 14 دولة عربية لمواعيد حصولها على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
* المغرب
أوضح سعيد متوكل، عضو اللجنة العلمية والتقنية بوزارة الصحة، أن لقاح كورونا سيصل في ديسمبر المقبل. *قطر
أعلنت وزارة الصحة أن الدفعة الأولى من اللقاح تصل نهاية العام الجاري، ثم تأتي الكمية المتبقية (لم تحددها) على مراحل، ليصل الجزء الأكبر خلال النصف الأول من 2021.
*السعودية
أكد مجلس الوزراء أن المملكة ستكون من أولى الدول المقرر حصولها على لقاح كورونا، فيما قال وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية، عبدالله عسيري، إن بلاده تطمح في توفير لقاح الفيروس بحلول نهاية 2020.
قال وزير الصحة التونسي، فوزي المهدي، إن اللقاح سيصل بين شهري ماي ويونيو 2012.
* مصر
قال المتحدث باسم الرئاسة، السفير بسام راضي، إن اللقاحات لن تكون جاهزة في بلاده قبل منتصف العام المقبل.
* اليمن
أعلنت منظمة "يونسيف" التابعة للأمم المتحدة، أنها ستعمل على توزيع حوالي ملياري جرعة من اللقاحات على الدول الفقرة، وبينها اليمن، مطلع 2021.
ولم تكشف الدول عما إذا كانت ستحصل على اللقاح من شركتي الأدوية "فايزر" و"مودرنا"، أم من شركات أخرى أعلنت فعالية تجاربها لكنها لم تفصح عن إنتاج جرعات للسوق.
وحتى الآن، لم تعلن دول عربية مثل ليبيا، سوريا، السودان، موريتانيا، فلسطين، الصومال، جزر القمر وجيبوتي عن موعد وصول اللقاحات بعد.