بثت القناة التلفزيونية الإيطالية (راي نيوز24)، الثلاثاء 15 نونبر الجاري، روبورتاجا مطولا خاصا عن ميناء طنجة المتوسط، استعرضت من خلاله أهم المميزات التي يتوفر عليها هذا المركب المينائي. وأبرزت القناة الإخبارية الحكومية من خلال هذا الروبورتاج، الذي أنجزه الصحفي الإيطالي من أصل تونسي صلاح المتنان تحت عنوان «طنجة الرومانسية تتحول إلى أكبر ميناء محوري»، أن طنجة المتوسط 1 أصبح ميناء محوريا من بين الأكثر كفاءة والأكبر في العالم وذلك في غضون سنوات قليلة منذ افتتاحه في عام 2007، وواحد من أكبر المساهمين في النقل الملاحي للحاويات وأرضية للأنشطة الدولية لإعادة الشحن، ب3 ملايين حاوية سنويا، لتصبح 9 ملايين بعد افتتاح مشروع طنجة المتوسط 2. وتطرقت القناة، إلى الدور التجاري المحوري والاقتصادي والاجتماعي الذي بات يضطلع به الميناء الأكبر من نوعه على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط، والمؤهلات الصناعية المتعددة، التي مكنت المدينة المتوسطية على الخصوص من إنجازه، إضافة إلى مختلف مظاهر التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي ساهم فيها هذا المشروع الضخم، ليكون بالفعل مشروعا متكاملا. وذكرت القناة أن الميناء المتوسطي يستفيد من الاستقرار الذي ينعم به المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس والقرب من أوروبا كما يتوفر على بنيات تحتية للربط، تتكون من طريق سيار، يربط المنطقة التجارية الحرة بالميناء، وطريق سيار آخر، يربط المناطق الحرة بالطريق السيار الشمالي، فضلا عن ربط مركب الميناء والمناطق الحرة بمدينة طنجة بشبكة السكك الحديدية، وأقطاب التكنولوجيا الجديدة وثلاث مناطق حرة، لوجيستية، وصناعية، وتجارية، الأمر الذي يساهم في جذب المزيد من رؤوس الأموال ورجال الأعمال، مبرزة أن «هذا هو ما يؤكد أن المغرب يتغير». واعتبرت القناة إلى أن ميناء طنجة المتوسط يشكل أداة استراتيجية، تساهم في تثبيت موقع المغرب في الفضاء الأورو متوسطي، وفي نقله ليكون فاعلا في المبادلات الاقتصادية الدولية. وفي هذا السياق توقفت القناة عند المؤهلات الاقتصادية والبنيوية لمدينة طنجة في محاولة لرصد التطور الملحوظ والنمو المطرد، خلال السنوات الأخيرة، الذي تعرفه المدينة. كما استعرضت القناة المميزات التي تتوفر عليها المدينة من قبيل المناطق الحرة والحوافز الضريبية والمساعدات على الاستثمار. وإلى جانب هذا المشروع، الذي يندرج ضمن المنجزات الرائدة في المغرب، تطرق الروبورتاج أيضا إلى ما تزخر به طنجة، من مؤهلات سياحية كبيرة تستمد جماليتها من عراقة الحضارة وأصالة الهوية المغربية.