ستهل جولة رصيف صحافة الخميس من “الصباح” كذلك أن غرفة الجنايات الابتدائية بالرباط أصدرت حكما بعشر سنوات في حق إطار صحافي بإذاعة وطنية دينية بتهمة هتك عرض قاصر يبلغ من العمر 14، كان مرشحا لمسابقة في حفظ وتجويد القرآن الكريم. ووفق الخبر ذاته فإن المتهم كان في مهمة بإحدى المدن لتصوير واختيار أطفال ومراهقين لتجويد القرآن الكريم، وتعرف على الطفل الضحية ووعده بمساعدته لنيل رتب متقدمة والمشاركة كذلك بدول خليجية. وزار الطفل بيت الصحافي بالرباط، واستغل الجاني ثقته ليعمد إلى هتك عرضه مرات عديدة بالعنف، كما سافر معه إلى إفران، وكان يمنحه مبالغ مالية بين الفينة والأخرى. ووفق المصدر ذاته فإن مصلحة الضرائب تنفذ حجوزات بالخطأ، إذ تفاجأ ملزمون بالضرائب بالحجز على حسابات شركاتهم لدى البنوك من قبل مصالح التحصيل التابعة للمديرية العامة للضرائب. وتوصل مسيرو هذه الشركات بإشعارات من البنوك التي يتعاملون معها، تفيد بتسجيل عوارض أداء ضدهم، بعد تجميد حساباتهم دون سابق إنذار، رغم أدائهم قيمة التزاماتهم الضريبية بالكامل، وتوفرهم على الوثائق التي تثبت براءة ذمتهم في مواجهة المديرية. وأضافت “الصباح” أن مصدرا مهنيا أفاد بأنه توصل بمراسلات من مزودين ومجهزين تتعامل شركته معهم بشكل منتظم، بسبب عدم حصولهم على مقابل الشيكات والتحويلات المالية الملتزم بها، نتيجة الحجز على حسابات شركته من قبل مديرية الضرائب، موضحا أنه اضطر إلى البحث عن موارد أخرى للسيولة والاستدانة، إلى غاية تجنب تكاليف غرامات التأخير، في ظل العجز عن احتواء تضرر سمعته التجارية في السوق. وكتبت “الصباح”، كذلك، أن المتهمين في حراك الريف كادوا يفتكون بحميد المهداوي، المعتقل على خلفية اتهامات بعدم التبليغ عن جناية تمس أمن الدولة، لولا تدخل رجال الأمن الذين يحرسون المعتقلين في قبو المحكمة قبيل عرضهم على الجلسة، إذ استشاطوا غضبا ضده، دون سبب، وهو الذي طالما دافع عنهم وعن مطالبهم الاجتماعية وتكبد متاعب السفر إلى الحسيمة للمشاركة في احتجاجاتهم، ونشر الأخبار والأشرطة عنهم وعن مطالبهم. “المساء”، ورد بها أن التغييرات داخل المؤسسة العسكرية مازالت مستمرة، إذ بدأت بإحالة 43 مسؤولا في الجيش على التقاعد، قبل أن يأتي الدور على الجنرال دوكوردارمي بوشعيب عروب، الذي ترك كرسي المفتش العام للقوات المسلحة الملكية للجنرال دو ديفيزيون عبد الفتاح الوراق، وبعده الجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان، الذي عوضه في قيادة الدرك الجنرال دو ديفيزيون محمد حرمو. ويتوقع أن تمتد التغييرات إلى قادة آخرين من الجيل الثاني في المؤسسة العسكرية، وبالضبط بجهاز الحرس الملكي. وشرع في إجراء تغييرات داخل الحرس الملكي، الذي يضطلع بأدوار بروتوكولية بالأساس، تتمثل في مرافقة الملك في جميع تحركاته، إذ تم تشبيب الجهاز بضباط ساميين سيتولون مناصب مهمة. وأفادت الجريدة ذاتها بأن المغرب من البلدان الأكثر مديونية؛ ففي تقرير جديد يستعرض المخاطر التي تواجه اقتصاديات العالم ووضعها المالي، حل المغرب في المرتبة 96 عالميا بنسبة 64.7 من الناتج المحلي الإجمال. ووفق التقرير ذاته فإن الدين العام يكبد الخزينة مبالغ مالية لخدمة الدين. ويعتبر تدني مستوى الدين العام في أي دولة من المؤشرات المهمة على جودة الوضع الاقتصادي، ويقاس عادة بالنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي للدولة. وتشير وزارة الاقتصاد والمالية المغربية إلى أن حجم الدين الخارجي للبلاد ارتفع خلال عام 2016 إلى 312.3 مليارات درهم مقابل 301 مليار درهم عام 2015. ووفق “المساء”، أيضا، فإن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استمعت إلى مواطن يهودي بعد أن اتهم برلمانيا وموثقة ورجل أعمال معروفا وكاتبا جهويا لأحد الأحزاب السياسية بتكوين عصابة إجرامية والتزوير في محررات رسمية واستعمالها والنصب، بعدما أوهموه بالاستثمار في مشاريع عقار، والكونغرس اليهودي العالمي يدخل على الخط. ونقرأ في “المساء”، كذلك، أن رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ناجم بنسامي، وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، انتدب وكيلا عاما بمحكمة الاستئناف بالمدينة ذاتها خلفا للوكيل العام “مطار” الذي قبل طلبه بالإحالة على التقاعد. أما “أخبار اليوم” فنشرت أن المغرب اختار الحضور بتمثيل أقل في قمة المؤتمر الإسلامي بإسطنبول، حيث بعث كاتبة الدولة في الخارجية، مونية بوستة، بدل مسؤول أكبر. ووفق الخبر ذاته فقد لوحظ أن أغلب قادة الدول العربية تغيبوا عن الاجتماع، وبعثوا إما وزراء الخارجية، كما فعلت تونس ومصر والإمارات، وإما وزراء في الحكومات، كما فعل المغرب والسعودية؛ فيما حضرت قطر والسودان والأردن وفلسطين على مستوى رؤساء الدول. كما أن غياب المغرب، الذي يرأس لجنة القدس، أثار جدلا في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة على فيسبوك، رغم الترحيب الذي قوبلت به قراراته السابقة، وأساسا الاحتجاج على القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الرباط. ووفق المنبر ذاته فإن رئيس هيئة الحكم المكلفة بملف معتقلي حراك الريف، علي الطرشي، استجاب لطلب الصحافي المعتقل، حميد المهداوي، وقرر تسريع وتيرة محاكمات المعتقلين على خلفية حراك الريف، من خلال عقدها مرتين في الأسبوع. وأضافت “أخبار اليوم” أن المهداوي عبر عن تذمره من البطء الحاصل في وتيرة عقد جلسات المحاكمات، فضلا عن استمرارها وقتا طويلا، وذلك بسبب طول مرافعات أعضاء هيئة الدفاع وتقديم الدفوعات الشكلية، الأمر الذي أقر به ممثل النيابة العامة، حكيم الوردي، ودعا دفاع المعتقلين إلى أخذ وضعية المعتقلين والمتابعين في حالة سراح بعين الاعتبار. إلى “الأخبار”، التي أفادت بأن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أقرَّ باختلالات مشاريع الدولة في مجال السكن الاجتماعي، ويعد بمقاربة جديدة، وقال إن مجال السكن لا يجب أن يكون محط مضاربة ولا يجب أن يستفيد منه من لا يستحق. وعلاقة بأخبار المحاكم كتبت “الأخبار”، أيضا، أن الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة أدانت مستخدما بالمركب الكيماوي الجرف الأصفر ب20 سنة سجنا، بعد متابعته من أجل جناية الضرب والجرح المفضي إلى موت زوجته دون نية إحداثه، وب 3 أشهر حبسا نافذا لتقني حفظ الصحة بجماعة الجديدة، الذي كان قد سلمه شهادة الدفن دون فحص الضحية، ومتابعته بجنحة الارتشاء بعد تسلمه من الزوج 200 درهم للقيام بذلك. وأوردت “الأخبار”، كذلك، أن قرصنة فكرة جائزة المجتمع المدني تصل إلى قبة البرلمان، حيث قالت خديجة الزومي، المستشارة البرلمانية الاستقلالية، خلال الأسئلة الشفوية التي عقدها مجلس المستشارين، إن جائزة المجتمع المدني التي أعلنها الخلفي أصبحت بدون طعم، إذ أثار شاب يقول إنه صاحب الفكرة ضجة إعلامية.