توصل موقع "تيزبريس" ببيان الاتحاد المغربي للشغل (الجامعة الوطنية للتعليم) فرع الأخصاص بتاريخ الخميس:13/10/2011، هذا نصه: "من اجل حماية الاستقرار الاجتماعي لنساء و رجال التعليم ضحايا التقسيم، تدارس مكتب الجامعة الوطنية للتعليم-فرع الأخصاص-خلال اجتماعه العادي ليوم السبت 8/10/2011 ما خلفه تقسيم إقليمتيزنيت من ضحايا .حيث ألحقت الشغيلة التعليمية قسرا بالإقليم الجديد -سيدي افني- وهو ما ضيع حقها في الاستقرار بنيابة التعيين الأصلية تيزنيت. والواضح أن هذا الملف... لم يعره المسؤولون ما يستحق من اهتمام. مما جعل رجال ونساء التعليم يتوجسون خيفة من تداعيات التقطيع الإقليمي الحالي وكذا الجهوي المنتظر على استقرارهم الاجتماعي في ظل ما يروج عن إلحاق إقليم سيدي افني بجهة كلميم وادنون. انه من المرفوض منطقيا و إنسانيا أن يبعد رجل التعليم نهائيا عن مقر سكناه. و أن يحرم الزوجان من الالتحاق ببعضهما. نتيجة إقبار الأمل الذي كان متمثلا في الحركة المحلية للنيابة الأم و في ظل جمود الحركة الوطنية و الجهوية (الابتدائي و الثانوي الإعدادي). في خضم هذه المعاناة نعلن مايلي: ● مطالبتنا باستفادة أساتذة سيدي افني (ضحايا التقسيم)من الحركة المحلية الخاصة بتيزنيت ضمانا لحقهم المشروع في نيابة تعيينهم الأصلية. ● دعوتنا إدارة الأكاديمية الإسراع في إجراء الحركة الاستثنائية الاجتماعية بين إقليميتيزنيت و سيدي افني . ● تنديدنا بتهريب(المحظوظين) من سيدي افني إلى تيزنيت خارج نطاق القانون و ما صاحب هذه القرصنة من إقبار لعمل لجنة الافتحاص. ونظرا لما لهذا الملف من حساسية نهيب بالشغيلة التعليمية الانخراط فيه بفعالية و التعبئة الشاملة لخوض جميع الخطوات النضالية المناسبة حماية لحق الأستاذ اللامشروط في الاستقرار الاجتماعي و النفسي. وحتى تحقيق مطالبنا المشروعة عاشت الشغيلة التعليمية صامدة قوية ومتحدة. وعاشت الجامعة الوطنية للتعليم ديمقراطية. حرة و مستقلة". عن المكتب