بوريطة وبارو يناقشان الصحراء والشراكة    مجلس المنافسة ينبه إلى خطورة الأوضاع في قطاع الأدوية والصيدلة بالمغرب    انتقادات تلاحق جماعة أكادير بسبب تخصيصها لميزانية 5 ملايير سنتيم لبناء ملعب كرة قدم جديد    مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال24 ساعة الماضية    أخنوش يبرز أهمية "كوب 28" في إعادة الاعتبار للطاقة النووية المدنية كحل مناخي    بوريطة يجري بباريس مباحثات مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي    سلطات طنجة تمنع جدارية لفنان فرنسي ونشطاء ينتقدون التعامل مع الفن بمنطق "الرخص"    أمالاي... القناة الأولى تواصل رحلة توثيق نبض المغرب العميق في موسمه الخامس    مؤسسة علال الفاسي تنظم ندوة فكرية حول « السيرة النبوية» بمناسبة مرور 15 قرناً على المولد النبوي    تراجع أسعار النفط عالمياً بعد موجة ارتفاع قوية بسبب التوترات في الشرق الاوسط        استنكار نقابي لاستمرار موجة الغلاء وتحذيرات من اضطرابات اجتماعية قد تحدثها الزيادات في الأسعار    وزارة العدل تطلق منصة "المسطرة الغيابية" لنشر أسماء المتابعين قضائيا في حالة فرار    حرمان معتقلين على خلفية احتجاجات "جيل زد" من متابعة الدراسة.. مطالب بوقف المس بحقهم في التعليم    استئناف النقل السككي بين الصين وكوريا الشمالية        الكاف ترفع جوائز دوري أبطال إفريقيا إلى 6 ملايين دولار وكأس الكونفدرالية إلى 4 ملايين    دراسة تبحث علاقة المياه الجوفية بالشلل الرعاش    مطالب بفتح تحقيق بشأن اتهامات بوجود "موظفين أشباح" في جماعة كلميم    الجامعة تكشف موعد سحب قرعة الدور التمهيدي الثاني لكأس العرش    النقابة الوطنية للأخصائيين النفسيين تدعو إلى إشراك المهنيين في صياغة قانون تنظيم المهنة    افتتاح أخضر في بورصة الدار البيضاء و"مازي" يتجاوز 17.300 نقطة    لفتيت ينبه إلى اختلالات في تطبيق الجبايات المحلية ويشدد على احترام القانون    ترامب: سنوجه لإيران ضربات أقسى 20 مرة إذا أغلقت مضيق هرمز    إيران تشترط ضمانات لقبول الهدنة        أسعار الوقود ترتفع بنسبة تصل إلى 30% في مصر    الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان يستنكر التضييق على الحريات ويدعو لاحترام الحقوق الدستورية    شباب السوالم يراسل لقجع احتجاجا على العصبة الوطنية لكرة القدم    التنسيق النقابي الثلاثي بجهة بني ملال خنيفرة يناقش مطالب المستخدمين مع إدارة الشركة الجهوية متعددة الخدمات    مدرب العراق يطالب "فيفا" بتأجيل مباراة الملحق بسبب حرب إيران    استمرار غياب مبابي عن تمارين ريال مدريد وكاريراس خارج مواجهة مانشستر سيتي    نتانياهو يحذر من أن الحرب على إيران "لم تنته بعد" والحرس الثوري يقول إنه من "سيحدد نهايتها"    طقس بارد في توقعات اليوم الثلاثاء بالمغرب    الصين: أكبر زيادة لأسعار الوقود في 4 سنوات بسبب التوترات في الشرق الأوسط        بالجديدة... اعتداء صادم على أستاذ بثانوية السعادة يعيد دق ناقوس الخطر    انطلاق التصويت في الحلقة الثالثة من مسابقة نجوم أهل القرآن لاختيار المتأهل إلى النهائي    إضراب مفتوح في قطاع النقل البحري ببلجيكا    بتعيين مجتبى خامنئي.. "المحافظون" يواصلون إمساك مقاليد الحكم بإيران    برشلونة يغازل المغربي ياسين جسيم    الصين تعزز شراكتها مع إفريقيا: إعفاء جمركي كامل للمنتجات الإفريقية وإطلاق عام التبادل الثقافي بين الجانبين    الحرب على إيران... واشنطن تقترب من تصنيف البوليساريو على قوائمها السوداء؟    حفيظة واهيا، مغربية على رأس مختبر أبحاث في الصين    عمرو خالد يقدم برنامجًا تعبديًا لاغتنام العشر الأواخر من شهر رمضان    بث مباشر : پانوراما سپور يحتفي بالمرأة : قصص نجاح في الرياضة المغربية من الممارسة إلى التسيير    حوار بين وزارة الثقافة والجامعة الوطنية للتعليم الأكاديمي للموسيقى يفضي إلى إجراءات لتحسين أوضاع الأساتذة    ضعف المشاهدة يحبط نسخة "الهيبة" المغربية    أخصائية في الأعصاب تبرز أهم مخاطر قلة النوم    بين الإرث التاريخي وتحديات الواقع.. كيف تصنع المرأة المغربية الفرق؟    بمناسبة 8 مارس.. خبراء يحذرون من تحدٍّ كبير لصحة المرأة    موعد مع ليلة مباركة في الذكر والابتهال وتجويد القرآن بمركز بوكماخ بطنجة        الدكتور محمد موهوب في رحاب ثانوية أبي العباس السبتي    سحب دفعات من حليب الرضع بالمغرب    عمرو خالد: سورة النور وصفة قرآنية تبدد حُجُب الظلام عن بصائر المؤمنين    تحديد ‬الكلفة ‬النهائية ‬للحج ‬في ‬63 ‬ألف ‬درهم ‬تشمل ‬لأول ‬مرة ‬واجب ‬‮«‬الهدي‮»‬        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فلسفة فنون الحرب : الهابكيدو نموذجا


عرض للأستاذ عبدالفتاح التوزاني
تقديم عبدالسلام يونس
يمارس رياضة التكواندو والهابكيدو ويشرف على تدريب منخرطين بجمعية القصر الرياضي فضلا عن كونه إطارا في العلوم الاقتصادية يعمل كمحاسب لدى مؤسسة خاصة . لكن الحدس البيداغوجي لعبدالفتاح التوزاني جعله لا يكتفي بتلقين الحركات وفن الدفاع لتلاميذهفحسب بقدر ما يجتهد في سبر أغوار هذه الرياضة القادمة من الشرق الأقصى ذات الدلالات الثقافية والحضارية والفلسفية الخاصة التي تستعير من الطبيعة والروح والتي يرى ضرورة معرفتها لخلق توازن بين حركات مادية تكتسب بفعل ممارستها و دراستها وتبنيها فلسفيا لوضع كل حركة ضمن إطارها الدلالي
وفيما يلي عرض موجز للأستاذ عبدالفتاح التوزاني
فلسفة هاب كيدو
دراسة الفيزياء والهندسة وعلم النفس ، وعلم وظائف الأعضاء هي قاعدة لبرنامج مهم جدا عند دراسة هاب كيدو.
يتم تطبيق تقنيات هاب كيدو من خلال الجمع بين الفيزياء والهندسة وعلم النفس ، وعلم وظائف الأعضاء مثل الكثير من الفنون الشقيقة لها ، Aikijujutsu.حيث الفرق الذي بينهما هو الاعتماد على الركلات بالأرجل وتسديد الضربات إلى الأعضاء السفلى مما يجعل الهابكيدو جد فعال بحيث يتم إنتاج توازن ديناميكي في كل أساليب الدفاع والهجوم وعند كل تقنية.
ويمكن الإطلاع على أبسط تعريف نظري للهاب كيدو ككلمة : “هو الطريق إلى الانسجام من خلال التنسيق بين الجسم والعقل”.
فالانسجام بين(البدني أو العقلي أو الروحي) هو حجر الزاوية في فلسفة هاب كيدو.فالروح تشير إلى الشخص (من أنت). العقل يشير إلى العاطفة والفكر (خيارات). الجسم يشير إلى الجسد المادي.
فالمفاتيح لخلق التوازن المذكورة أعلاه يمكن العثور عليها في مبادئ هاب كيدو
يو Yoo (ماء — السائلة / الصلبة / غاز)
وونWon (الهندسة / الدائرة)
هواHwa (فيزياء / عدم مقاومة)
موم-سيانغ- ني هاك MEOM Seang-Ni-Hak (الفسيولوجيا) (الهيئة)
شين Shin (العقل) ، شيم ني هاك Shim-Ni-Hak (علم النفس) .
نظرية )يو) المتدفقة ، كما هو الحال في الماء :
هذه النظرية شائعة عند الأسيويين وفي جميع أساليب الدفاع عندهم حيث ان للماء قدرة هائلة من حيث الليونة ، والتكيف ، والقوة والصبر .
فالماء في الطبيعة يأخذ عدة أشكال منها الجليد و الماء السائل و كذا البخار فإذا ما لاحظنا شلالا جارفا فسنجده يأخذ شكل النزول و ليس الصعود و ذلك لتأقلم مع التضاريس و عدم مقاومته لها ويستعمل هذه التضاريس لصالحه حتى يصبح جارفا .حيث نجد صخورا تم جرفها تزن أطنانا لولا الصبر و التكيف الذي حصل للماء حتى يتجمع و يصعد إلى منسوب كاف و يسير بالسرعة المطلوبة لما أمكنه جرف هذه الكتل الضخمة .
فشكل الماء الذي يأخذ أي شكل أي شيء هو فيه وليونته تتغلب على صلابة الصخور بسهولة انسيابها كما ان له قدرة الدوران على أي شيء ليقتلع قوته وتصبح لصالحه ودلك بتجميع القوة وتركيزها على هدف معين.
فالخلاصة من هذا كله هو إن ممارس الهابكيدو يتفادى هجوم الخصم باتحاد منحى هجوم الخصم وعدم التصادم معه وفي حركة دائرية يتم الحد من فعالية الهجوم وإفقاد الخصم القوة و التوازن وبحركة دائرية أخرى رشيقة و نشطة يتم رد الفعل بقوة الخصم نفسها التي تهزمه إما بإسقاطه أو عرقلته عن الحركة أو توجيه هجوم ساحق لا يمكن ردعه في موقفه الضعيف.وذلك بانسجام تام بين العقل و الجسم والتحلي بروح عالية يتسم بها كبار المحاربين كالشجاعة والشهامة وعدم الظلم ومساعدة الغير.
الفيزياء ، الهندسة ، علم وظائف الأعضاء ، وعلم النفس.
الفيزياء.
ممارس الهابكيدو يجب أن يختار لحركته التي هي على شكل دائرة مركزا يتم الاعتماد عليه لاحتواء الهجوم أولا من ثم تسديد الهجوم ثانيا .كما يقع مع الإعصار الذي يأخذ في حركة لولبية كل من يعترض طريقه إلى داخله حيث يفقده قوته من تم يقذفه خارجا بطريقة خارقة ومدمرة .
الهندسة.
ان إفقاد التوازن للجسم لا يتم في الهابكيدو بالقوة العضلية و لكن باستعمال الطاقة لتوجيه قوة هجوم الخصم لإفقاده التوازن وإعادة توجيه الخصم باستعمال قوته لردعه .ففي علم الهندسة اذا اخدنا نقطتين متقابلتين على دائرة نأخذ القطر مثلا فالقطران يعطيان زاوية قائمة فاذا ما تم الدوران بشكل ما يمكن إعادة التوازن بأخذ القطر مكان الآخر .وهذا ما يحدث عند استعمال الشكل الدائري لإفقاد الخصم توازنه واخذ مكانه بسلبه هذا التوازن و استعمال قوة هجومه .فهناك فرق كبير بين القوة و القدرة .فانت قوي ليس بالضرورة انك قادر دائما .
عبدالفتاح التوزاني
علم وظائف الأعضاء.
هناك العديد من النقاط الضعيفة في الجسم البشري تسمى نقاط الضغط أو نقاط الزناد. مواقع هذه النقاط الحيوية التي عادة ما يتزامن مع الأعصاب والأوعية الدموية ، والأعضاء الداخلية. عندما يتم تحفيز هذه النقاط الحيوية ، يمكن أن يؤدي إلى آلام حادة ، إلى ضعف ، حتى الموت. أضرار دائمة أو مؤقتة من الأعضاء الداخلية. ويمكن ضرب نقاط ، ودفع ، أو فرك. كل نقطة ضغط لها طريقتها الخاصة من التحفيز. بعض من النقاط المعقدة التي يمكن أن تحفز أكثر من طريقة واحدة. فقط لأن هناك من يعرف أين هي نقاط الضغط لا يعني أنه يعرف كيفية استخدامها. هذه المعرفة ضرورية للدفاع الناجح.
علم النفس.
هاب كيدو هو وسيلة للتنسيق (النفسي الجسدي والعقلي. كل حركة يتطلب التنسيق بين العقل والجسد معا. يتطلب هذا ممارسة مستمرة للحفاظ على هذا التنسيق.والتكرار هو السبيل لبناء العضلات وإبقائها متحفزة فضلا عن دفعها عميقا داخل الذاكرة. هاب كيدو هو فن الحركة الديناميكية التي تعني أكثر من مجرد رد فعل سريع. رد فعل يعني “التفكير قبل العمل”. وهناك قاعدة حكيمة تقول من لا يهجم لا يتأذى ولا تأسف أبدا على رد فعل قمت به لتدافع عن نفسك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.