سلمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية مذكرة حول إصلاح الصحافة والإعلام لوزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد خالد الناصري. وأفاد بلاغ للنقابة أن هذه المذكرة التي سلمت لوزير الاتصال خلال استقباله أول أمس الجمعة بالرباط وفدا عن النقابة، موجهة إلى الحكومة المغربية وتتضمن مطالب لإصلاح الصحافة والإعلام، على المستويات القانونية والتنظيمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وأوضح البلاغ أن هذه المذكرة التي جاءت امتدادا للقاء الذي خص به الوزير الأول، السيد عباس الفاسي، وفدا عن النقابة، يوم فاتح فبراير2011، استندت على مقررات مؤتمرات النقابة وقرارات مجالسها الوطنية، الداعية إلى الشروع في إدخال تعديلات وتغييرات عميقة، وبشكل مستعجل، على كل مجالات الصحافة والإعلام. . كما اعتبرت المذكرة -يضيف البلاغ- أن الحوار الوطني، حول الإعلام و المجتمع، الذي شاركت فيه النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وفرقاء سياسيين ومهنيين وحقوقيين، وقطاعات حكومية، في مقدمتها وزارة الاتصال، توصل إلى خلاصة أساسية مفادها أن إنجاز الإصلاح الشامل، أصبح مسألة ضرورية. وأشار المصدر ذاته الى أنه بعد تدارس الخطوط العامة لهذه المذكرة، سجل السيد خالد الناصري، وجاهة المطالب التي طرحتها النقابة، مؤكدا على استمرار التعاطي الإيجابي معها من طرف الحكومة، وتم الاتفاق على مواصلة الحوار والعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف الإصلاحية التي ينبغي مواصلتها وتعميقها. وهذا نص بلاغ النقابة الوطنية للصحافة المغربية : "النقابة تسلم لوزير الاتصال مذكرة المطالبة بالإصلاحات الشاملة موجهة إلى الحكومة المغربية.. استقبل وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد خالد الناصري، وفدا عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، يوم الجمعة 4 مارس 2011، بمقر الوزارة بالرباط. وسلم الوفد النقابي، مذكرة موجهة إلى الحكومة المغربية، تتضمن مطالب لإصلاح الصحافة والإعلام، على المستويات القانونية والتنظيمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وجاءت هذه المذكرة، امتدادا للقاء الذي خص به الوزير الأول، السيد عباس الفاسي، وفدا عن النقابة، يوم فاتح فبراير 201. و استندت المذكرة على مقررات مؤتمرات النقابة وقرارات مجالسها الوطنية، الداعية إلى الشروع في إدخال تعديلات وتغييرات عميقة، وبشكل مستعجل، على كل مجالات الصحافة والإعلام. كما اعتبرت المذكرة، أن الحوار الوطني، حول الإعلام و المجتمع، الذي شاركت فيه النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وفرقاء آخرين سياسيين ومهنيين وحقوقيين، و قطاعات حكومية، في مقدمتها وزارة الاتصال، توصل إلى خلاصة أساسية مفادها أن إنجاز الإصلاح الشامل، أصبح مسالة ضرورية. وبعد تدارس الخطوط العامة لهذه المذكرة، سجل السيد خالد الناصري، وجاهة المطالب التي طرحتها النقابة و أكد على استمرارا لتعاطي الإيجابي معها من طرف الحكومة، وتم الاتفاق على مواصلة الحوار والعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف الإصلاحية التي ينبغي مواصلتها وتعميقها. الرباط في : 06 مارس 2011"