تمكن فريق طبي وتمريضي متخصص من إجراء عملية جراحية دقيقة على مستوى القلب والشرايين بالمركز الاستشفائي الجهوي الغساني بفاس، يوم الجمعة 16 أكتوبر 2020، لفائدة شاب في عقده الثالث ينحدر من إقليم تنغير. وحسب بلاغ للمندوبية الجهوية لوزارة الصحة، فإن الشاب كان يعاني تشوها خلقيا على مستوى القلب، وهو ما يصطلح عليه بالتواصل بين الأذينين القلبي، نتج عنه خلل في وظائف القلب والشرايين. المندوبية كشفت في بلاغها أنه و بعد إجراء الفحوصات الطبية السريرية، واستكمال الفحوصات الساندة، تبين ضرورة إجراء عملية إغلاق ثقب بين الأذينين وتقويم حلقي للصمام الثلاثي annuplastie de la valve tricuspidienne عبر عملية دقيقة بتقنية الدورة الدموية خارج الجسم، وقد استغرق هذا التدخل الجراحي الدقيق زهاء أربع ساعات تحت التخدير العام. . وأضافت المندوبية أنه ولإنجاح هاته العملية الدقيقة تمت تعبئة فريق طبي وتمريضي متكامل من اختصاصيين في جراحة القلب والشرايين واختصاصيين في أمراض القلب والشرايين مدعومين بأطباء وممرضين من المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني وأطر طبية وتمريضية من المستشفى الجهوي الغساني بفاس مشهود لهم بالمهنية الكبيرة والتمرس العالي إلى جانب عدد من التقنيين والإداريين. . وأشارت المندوبية الجهوية لوزارة الصحة في بلاغ نشرته على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك أن نتائج فحوصات بالأشعة للمريض، أفادت أن العملية كللت بنجاح تام، ويتمتع حاليا بصحة جيدة. ووفقا لبلاغ المندوبية فإن عوامل نجاح هاته العملية تعود إلى خبرة وكفاءة الأطباء والممرضين، إضافة إلى حرص مسؤولي المديرية الجهوية للصحة بجهة فاسمكناس، وإدارة المستشفى الجهوي الغساني، على توفير كافة الإمكانيات والأجهزة البيوطبية اللازمة لنجاحها، وكذا تهييئ الظروف الملائمة لنجاح مثل هاته الإنجازات، الى جانب مشاركة جمعية انجاد لمرضى الصمام الروماتيزمي مشكورة في هذا العمل الإنساني النبيل