أفادت مصادر " كش 24 " أن قائد الملحقة الادارية إيسيل بمقاطعة جليز، لا يعير اهتماما لقرارات ولاية مراكش ، فقي الوقت الذي أمرت هذه الاخيرة ،بإيقاف الأشغال، و إرجاع الحالة إلى ماكانت عليه ، بالمخبزة الواقعة بشارع المزدلفة ، أصر صاحبها على استئناف الأشغال، في تحد لسكان العمارة الذين تقدموا بشكاية إلى السلطات المحلية، يفيدون من خلالها تحديه لقانون التعمير و الملكية المشتركة ، واستمراره في تهديد صحة الزبناء ،و عدم اهتمامه بصحتهم، حيث يتم تهييئ بضائع المخبزة، في ظروف غير صحية، حيث تتناثر الأتربة على العجين . هذا في الوقت الذي اقتحم المعني بالأمر ، مرآب العمارة ، المخصص لركن السيارات ، و حوله الى فضاء لإعداد الخبز و الحلويات ، دون أن يحرك القائد ساكنا . و ظل مستخدمو المخبزة يعملون على إعداد الخبز و الفطائر و مختلف البضائع التي تروجها المخبزة ، بموازاة مع عمال البناء ، الذي يواصلون أشغال الهدم في أفق تحويل المرآب إلى فضاء تابع للمخبزة ، عِوَض باقي ساكنة العمارة . و تجدر الإشارة إلى أن صاحب المخبزة ، تمكن من الحصول على رخصة الإصلاح ، ليستغل الوثيقة للقيام بأشغال إضافية ، في مخالفة صريحة لتصميم البناء ، بتواطؤ مع صديقه الحميم / قائد الملحقة الإدارية إيسيل ، الذي غظ الطرف عن خروقات البناء. كما لا يهتم سعادة القائد بانتشار الباعة المتجولين الذين حولوا العديد من الأزقة الى أسواق عشوائية ، و استغلال الملك العام ، و انتشار مقاهي القمار ، فضلا عن الشقق المفروشة التي تثير احتجاج الجيران ، دون ان يحرك القائد ساكنا في الوقت الذي كان سلفه يقوم بحملات أسفرت عن ايقاف متورطين ، بتنسيق مع الدائرة الرابعة عشرة للامن التي ما فتئت تعمل على محاربة الجريمة بمتخلف أصنافها ، في غياب أي إجراء لجارتها الملحقة الادارية ايسيل ، التي لا يكترث قائدها بمشاكل المواطنين ، الذين يرددون المثل الشعبي المراكشي " دير ما دار جارك و لا بدل باب دارك " .