سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
كرامات سيدي القطار الشريف السريع الذي يسير ويسافر لوحده في السكة الحديد وبدون سائق! خوارق رقم 13 ومعجزة ظهور تيار تصحيحي في حزب محمد ضريف بعد تأسسيه مباشرة
المعجزات للأنبياء والكرامات للأولياء، وإذا كان من بلد لا تخلو فيه أرض أو قرية أو مدينة من ولي صالح أو ضريح فهو المغرب. بحرنا أيضا فيه الأولياء الصالحون، قرب الملاهي والعلب الليلية والحانات الصاخبة. وبين العمارات الشاهقة وقرب محطات القطار، وأينما وليت وجهك يوجد ضريح وقبر وشمع وشجرة تين تربط فيها الخرق وكيلوتات النساء. لذلك لا تستغربوا أيها المغاربة لما يحدث في بلدكم، والعقل وحده لا يكفي لتفسير كل ما ترونه، وكثير من الأشياء التي تقع في هذه الأرض الطيبة هي هبة من الله وكرامة، لا يستوعبها منطق ولا تحليل علمي أو سياسي. والمشكلة أنكم تكفرون، ولا تصدقون، وتسخرون أيها المغاربة، وما قمتم به حين ظهر الشريف الصمدي، وما الحملة المغرضة التي قمتم بها ضده، ليس إلا دليلا على هذا الإنكار لنعم الله وتفضيله لنا. لكن ماذا تقولون عن أشياء كثيرة وقعت وشاهدها الناس بالعين المجردة والتقط صورها المصورون، والحال أن أغلبكم شكك في الشيخ الصمدي وفي طيرانه واختزاله للمسافات وسفره من مدينة إلى مدينة في لمح البصر، وهي من الخوارق المعروفة، والتي شهد تاريخ الأولياء حالات كثيرة منها، وآخرها ما كان يحدث للشيخ الراحل سيدي عبد السلام ياسين. وقد تحاملتم على الشريف الصمدي، بينما وقفتم مذهولين أيها المغاربة، وأنت ترون قطارا يتحرك بدون سائق وعلى متنه ركاب. أليست هذه كرامة من كرامات الله. أليس هذا القطار وليا من أوليائه سبحانه وتعالى. لكنكم تنكرون، ومن عاداتكم السيئة أيها المغاربة أنكم وعندما لا تستوعبون أمرا تسخرون منه، وتستكثرون عليه أن يقوم بما قام به. قطار ينهب السكة لوحده، هو قطار صوفي، وقد بلغ مقام السفر، ولو تركتموه يكمل رحلته، لكان قد بلغ سدرة المنتهى، ووصل إلى عرش الرحمان. أما العشرون راكبا الذين كانوا على متنه، فقد كان بإمكانهم أن يروا العجب، ويلتقوا بالملائكة، لو كتب لهذه الرحلة العجيبة أن تستمر، ولا تتوقف لكن المغاربة، للأسف، لا يؤمنون بقدراتهم، ولا بكراماتهم، ويكذبون، وفي أحسن الحالات، يفغرون أفواههم، ويتعجبون، ويسائلون الدولة والحكومة والمكتب الوطني للسكك الحديدية. وبدل أن نبني قبة على هذا القطار، وبدل أن تزوره النساء العانسات، وبدل أن نتبرك به، ونضيء الشموع، ونذبح ديكا أسود، نحرض عليه ونتحدث عن كارثة كادت تقع. إنه قطار بداخله طاقة، ورثها عن جده، القطار البخاري، تماما كما هو الحال بالنسبة إلى الشريف الصمدي وباقي أصحاب الولايات والكرامات والخوارق. لكننا نرفض أن نصدق، ونتخلى عن هذه الثروة اللا مادية التي حبانا بها الله. وشعب محظوظ، ولا يصدق الشريف الصمدي ولا يصدق الولي الصالح شيخ العارفين سيدي القطار السريع، لا تنتظر منه إلا أن يشكك في كرامة 13 مارس، وها هم الصحفيون والرأي العام والإعلام الدولي والنساء ونميمتهن يهاجمون الحبيب الشوباني، ويتحدثون عن تزامن عيد ميلاد زوجة المستقبل وموعد اليوم الوطني للمجتمع المدني، ويغمزون ويلمزون، ويتساءلون هل هي مجرد صدفة، بينما مثل هذه الكرامات والخوارق تقع دائما في المغرب، وما هذا بكثير ولا غريب على وزير قادم من أرض الزوايا والأولياء الصالحين، بلغ مقام الحب، وزار مولاي عبد الله بن علي، فسارت الأرقام معه في خطبته وتعامدت في السماء، والتقى رقم واحد مع رقم ثلاثة، وعانق الحب المجتمع المدني، وحصل الخلط لدى الناس، لأنهم ينفون الكرامات والخوارق ولا يصدقونها. وكل هذا يقع أمام أعيننا، ونشاهده مصورا، ومكتوبا، لكننا، ومع ذلك، لا نؤمن به، وننكره، رغم أن الحقيقة واضحة، والكرامات لا تتوقف في أرض الأولياء، وآخرها ظهور تيار تصحيحي في حزب بالكاد بدأ، سمى نفسه الديمقراطيين الجدد، وبمجرد عقد مؤتمره، وقبل أن يقوم بأي خطوة، سقط شعاع من نور على هذا الحزب الفتي، وشق قلبه، فانقسم إلى قسمين، وتيارين، أما صاحب هذا الحزب الأستاذ محمد ضريف، الذي كان يحلل كل شيء، ويفهم كل الأحزاب، ويعرف ماضيها وحاضرها ومستقبلها وتحالفاتها، فقد بلغ مقام الصمت، وصار عاجزا عن تحليل الحزب الذي أسسه، مستغربا من فعلته، ومن السبب الذي دفعه إلى تأسيسه، وقد يستقيل منه، أو يطير، أو يعتزل، أو ينقلب على نفسه، وهو الذي جمع المناضلين والقيادات، وقبل أن يتعرفوا على بعضهم البعض، وقبل أن يتعرف عليهم المغاربة، ثاروا على زعيمهم، الذي صارت تظهر له صور مكتوب عليها أنه الرجل الذي سينقذ المغرب. أليست هذه كرامة أليس القطار الذي يسير وحده شريفا ومن أولياء الله أليس رقم 13 مشؤوما وهو الذي جلب الزواج والتمر والفضائح التي لا تتوقف لكنكم أيها المغاربة لا تؤمنون، ولا تستغلون الثروة التي منحنا الله، ولا تتبركون، ولا تذبحون الذبيحة، ولا تزورون الأولياء، وأكثر من ذلك تسخرون. وقد يصيبكم مكروه لو استمريتم في ذلك وظللتم تنكرون وتسيئون للأولياء وتستعملون عقولكم لفهم ما يقع في المغرب هذه الأيام من عجائب وغرائب وكرامات وخوارق.