قرر أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف، العدول عن استقالته ومواصلة مهامه رئيسا لجمعية ثافرا وناطقا رسميا باسم عائلات معتقلي الحراك بالريف. وقامت عائلات معتقلي الحراك بالريف بزيارة لمنزل أحمد الزفزافي لثنيه عن قرار الاستقالة من جمعية ثافرا لعائلات المعتقلين، وذلك بعد انتهاء جمعها العام الذي أعلنت من خلالها تشبتها باحمد الزفزافي منسقا لحركة العائلات وتجديد ثقتها فيه. وعقد مكتب جمعية ثافرا للوفاء والتضامن، يوم السبت 14 دجنبر 2019، انطلاقا من الساعة الرابعة ونصف مساءً، اجتماعا موسعا مع عائلات معتقلي الحراك بالريف والمعتقلين السياسيين السابقين، تدارس خلاله مجموعة من مستجدات معتقلي الحراك وعائلاتهم. وتم إقرار، خلال هذا الاجتماع، بحسب بلاغ توصلت « فبراير » بنسخة منه، رفض استقالة أحمد الزفزافي والتشبث به رئيسا لجمعية ثافرا للوفاء والتضامن، مع التقدير التام لوضعه وجسام المهام الملقاة على عاتقه، وتجسيد التضامن المطلق معه فيما يتعرض له من هجومات لا أخلاقية وحملات تشهيرية ممنهجة واتهامات باطلة. وأكد البلاغ على عدم السكوت بدءا من اليوم عن كل من يسيء ويتحامل عليه أو على أي فرد من عائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف. كما أكد على براءة رشيدة قدوري وتجديد التضامن معها، ومواصلة متابعة قضيتها باعتبارها قضية كل عائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف، والتعهد بالكشف عن الحقيقة الكاملة حول ما جرى لها.