سجدت شاكرة ربها، فور وصولها لمطار محمد الخامس بالداربيضاء، حيث وجدت في استقبالها أفراد أسرتها وبعض وسائل الاعلام ومجموعة من المتضامنين معها، هكذا كانت الصورة أمام الباب الرئيسي للمطار، صباح اليوم الخميس، بعد أن تدخل الملك لإنهاء محنة الشابة المغربية لمياء معتمد، التي تعرضت لأبشع أنواع الاعتداء والظلم بالمملكة العربية السعودية على يد كفيلها السعودي، الذي اضطرت إلى الزواج به تحت التهديد، والذي تسبب في سجنها لأكثر من سنة في أحد السجون بالسعودية، حسب ما أوردت تقارير حقوقية وإعلامية. وقال محمد معتمد، والد « الضحية »، في تصريح ل »فبراير »، أن لمياء لا تزال مصدومة من هول ما عانته خلال فترة احتجازها من طرف زوجها بالمملكة العربية السعودية، حيث ترفض الكلام أو النظر في وجوه افراد أسرتها. والد لمياء الذي بدا متأثرا، شكر بالمناسبة الملك محمد السادس وكل من تضامن وساند ابنته في هاته المحنة، خصوصا أن القضية أخذت بعدا حقوقيا. وعن حالتها النفسية، قال محمد، أن لمياء ستخضع لحصص العلاج النفسي، لتمكينها من تجاوز الاثار النفسية واستعادة حياتها الطبيعية. وكانت قضية لمياء قد أثارت جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو تظهر من خلاله وهي تشكو من الاوضاع المزرية التي تعيشها في السعودية، قبل أن تستفيد من « عفو ملكي » من طرف العاهل السعودي، بعد تدخل الملك محمد السادس، حسب ما أكد والد الشابة المغربية لمياء. *