افتتح الجلسة الأولى من هذا اليوم الدراسي الأستاذ محمد بوكال عضو بالنسيج الجمعوي التنموي بكلمة شكر و ترحيب لكل الحاضرين من ممثلي المجتمع المدني و المنتخبين المشاركين في هذه المحطة الأخيرة للمشروع لتقييمه لجمع المعطيات حول المشاكل البيئية بالإقليم ورفع الستار عن بعض القضايا التي يجب النضال من أجل المحافظة على البيئة... ,وتحدث عن مراحله من النتائج و الأهداف المنتظرة, و الأنشطة التي تخللها من يوم افتتاحي و يوم دراسي و ثلاثة ورشات تكوينية, و لقاء بحيرة بين الويدان, وأبرز أهمية هذا المشروع الذي انبثقت عنه إحدى و ستين توصية, وهي نتيجة مهمة يجب التفكير في طريقة توصيل هذه التوصيات و تفعيلها من طرف القطاعات المعنية... إلى جانبه أشاد الأستاذ سعيد بالبشير عضو بالنسيج الجمعوي التنموي باختتام المشروع بلقاء مفتوح مع فعاليات المجتمع المدني حول مدى قياس تحقيق أهدافه,باعتباره موضوعا جديدا بالإقليم في حاجة إلى مجهودات من طرف الجميع, و يجب الالتزام بالبحث عن طريق تنفيذ التوصيات من طرف الجمعيات,مشيرا أن من بين أهداف المشروع التعاون مع حوض أم الربيع الذي يسجل غياب وكالة حوض ام الربيع في كل مراحل المشروع...مقترحا إنشاء أقطاب متخصصة لجمعيات تهتم بأهداف معينة للرقي ببعض القضايا بالإقليم وتكون قوة اقتراحية من الداخل في مجال البيئة, و اعتماد دليل لجمع المعطيات عن الموضوع تساعد الفاعلين الجمعويين في نشاطاتهم. و خصصت الجلسة الثانية للمناقشة من طرف الحاضرين,حيث أثيرت مجموعة من الأفكار حول الآفاق المستقبلية المنبثقة من توصيات المشروع التي يجب تفعيلها و التعاون على بعض الاكراهات خاصة على مستوى التحسيس و استنزاف الموارد الطبيعية و التي جلها لها علاقة بالفقر و الهشاشة...,والقضايا حول أهمية الوعي بالموارد المائية و التنوع البيولوجي و التسيير و التسويق من أجل المساهمة في التنمية المحلية.... و تم اختتام المشروع بمجموعة من التوصيات التي يجب تضافر الجهود من طرف الفاعلين و المتدخلين و السلطات من إلقاء صدى التفعيل, وبدل المجهودات في تعبئة الموارد المائية لتفادي نقصها في فصل الصيف منها: إشراك المجتمع المدني في إعداد المخططات للجماعات المحلية واقتراح مواد في مجال الماء. استقطاب الباحثين و الجامعات للبحث العلمي في مجال الماء. و قف استنزاف الموارد الطبيعية و الفساد بسبب غياب الحس الوطني. تنظيم أنشطة بيئية داخل الجمعيات و في المؤسسات التعليمية و مواكبة مشاريعها البيئية. إنشاء حديقة وطنية بالإقليم و ربط المواقع السياحية الطبيعية بالمواصلات,تضم أصناف الطيور و الحيوانات و فضاءات للترفيه لجذب السياح, وبالتالي إنشاء مشاريع و توفير فرص الشغل للشباب من خلال الاستفادة من المخطط الأخضر و الأزرق… تنظيم وقفات سلمية لوقف تدهور الموارد المائية و الغابوية… إنشاء لجنة أو تشبيك بين الجمعيات تحت لواء النسيج للترافع حول بحيرة بين الويدان. تبني البيئة في برامج الأحزاب تشجيع المواطن للمحافظة على الغابة و تحفيزهم .. تخصيص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جزءا من أموالها في مجال البيئة.