ابقت محكمة التحكيم الرياضي "كاس" الاثنين عقوبة الايقاف ستة اعوام بحق الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر، في قرار اكد السويسري لوكالة فرانس برس انه لن يستأنفه. وعللت المحكمة قرارها الابقاء على عقوبة الايقاف، بان بلاتر "خالف قانون الاخلاقيات في الفيفا"، من خلال دفعة غير مبررة بعقد مكتوب، منحت لرئيس الاتحاد الاوروبي السابق الفرنسي ميشال بلاتيني عام 2011 لقاء عمل استشاري قدمه الاخير للسلطة الكروية العليا. وفي تعليق على القرار، قال بلاتر لفرانس برس "لن استأنف الحكم". اضاف الرجل البالغ من العمر 80 عاما "لقد اخذت علما بالامر (...) لا اريد ان اصارع طواحين الهواء. لدي اولويات اكثر اهمية، منها صحتي، وهي جيدة الان، وعائلتي والحب ومشاريع اخرى". وكانت لجنة الاخلاق التابعة للاتحاد اوقفت بلاتر 8 اعوام عن ممارسة اي نشاط يرتبط بكرة القدم، في كانون الاول/ديسمبر 2015. واضطر السويسري للاستقالة من رئاسة الفيفا التي تولاها عام 1998. واوقف الفرنسي بلاتيني للمدة نفسها بسبب الدفعة المشبوهة التي بلغت قيمتها 1,8 مليون يورو. وقلصت لجنة الاستئناف عقوبة بلاتر الى ستة اعوام، بينما قلصت محكمة التحكيم الرياضي عقوبة بلاتيني الى 4 اعوام في ايار/مايو. وطبقا لما اعلنه سابقا، لجأ بلاتيني في 19 تشرين الاول/اكتوبر الى المحكمة الفدرالية في لوزان لالغاء العقوبة بحسب ما علم لدى المحكمة. وذكر مصدر قضائي انه من المتوقع ان يصدر قرار بخصوص بلاتيني في "شباط/فبراير-اذار/مارس" المقبلين. وكان في امكان بلاتر السير على خطى بلاتيني والاحتكام الى المحكمة الفدرالية في لوزان، الا ان موقفه اليوم ينفي هذا الاحتمال. واوضح بلاتر في بيان بعيد صدور الحكم "نظرا لمجريات القضية، لا يجب ان نتوقع حكما مخالفا (للحكم الصادر الاثنين). تعلمت قبل كل شيء انه في الرياضة بامكاننا الفوز كما بامكاننا الخسارة ايضا".