رغم قرار المنع الذي أصدرته السلطة المحلية لمنع المنتسبين إلى "حركة شباب كتامة ضد التهميش" من الخروج إلى الشارع والاحتجاج للمرة الثانية في تاريخ المنطقة على العزلة والتهميش إلا أن الشباب المنتمين إلى هذه الحركة الاحتجاجية تمكنوا زوال أمس الجمعة 29 غشت من تنظيم مسيرة احتجاجية وصفت "بالحاشدة"، بمركز "إساكن" (دائرة كتامة)، قبل أن تحاصرها القوات العمومية التي نفذت إنزالا كبيرا لمنع المحتجين من الاستمرار في مسيرتهم الاحتجاجية. المحتجون رفعوا شعارات منددة بسياسة الدولة التي لم تمنحهم حقهم في التنمية طوال السنوات الماضية، وهو أمر دفع ببعض المحتجين إلى الاستنجاد بالملك، حيث رفع عدد منهم لافتات تطالب بزيارة ملكية إلى المنطقة، "حتى يتمكن الملك من الاطلاع عن كثب على المشاكل التي يتخبط فيها السكان وحجم التهميش الذي نلاقيه" يقول أحدهم. احتجاجات أمس كانت مناسبة أيضا للمطالبة بإنهاء مسلسل الملاحقات القضائية والأمينة التي يعاني منها مزارعي الكيف بالمنطقة، كما طالبوا بإيجاد حل جذري لظاهرة الشكايات المجهولة التي يستعملها البعض كالية من اليات تصفية الحسابات.