إنه موسم الألقاب في الوداد البيضاوي·· يأتي الحلم في صيغ عديدة·· كل الطموحات ممكنة·· والتفاؤل يأخذ أحجاما مختلفة·· الوداد·· تقدم أحلى لقاءاتها·· تقاتل من أجل جمع النقط·· والصراع المستمر على اللقب·· رصدت ذلك من خلال كلمات اللاعبين والمؤطرين والمكتب المسير، ومن حق الوداد أن تحلم·· من حقها أن تبحث لنفسها عن مقعد في قمة الترتيب·· فقد توفرت للفريق كل الإمكانيات المادية والبشرية·· توفر لديها المدرب المحنك واللاعب المتمرس والمكتب المسير الجيد·· داخل هذا المكتب يقف عبد الإله أكرم محملا بخبرة المسيرين الكبار، وببصيرة الرئيس الطامح للألقاب·· يساند الفريق في كل المباريات ويحضر التداريب لتقديم الشحنة المعنوية للاعبين· >أعلم جيدا أننا مطالبون بتحقيق إنجاز فريد خلال هذا الموسم·· مطالبون بالفوز وإرضاء جمهورنا الواسع·· نحترم كل الفرق المنافسة، ولكن طموحنا يتعدى اللعب من أجل تنشيط البطولة، فاللقب هدفنا·· نتجاز من خلاله مخلفات الموسم الماضي·· نسير في خط تصاعدي، وأعتقد أن الوداد على موعد مع الألقاب خلال هذا الموسم··<· بطموح الرئيس الواثق، يقدم عبد الإله أكرم مدخلا مثيرا لحوار التفاؤل المشروع· هل يمكن القول أنه موسم الوداد؟ - >قد يكون موسم الوداد، وقد يكون موسم الجيش، وقد يكون موسم فرق أخرى، ولكن الذي أعرفه أننا دخلنا البطولة لحمل لقبها في النهاية·· وفرنا كل شيء للفريق ليحقق كل الأهداف التي سطرنا لها مع بداية الموسم، فمسار الفريق يبشر بالخير·· إستطعنا أن نحقق نتائج طيبة خلال الدورات السابقة، فقط حرمنا خطأ تقني من التربع على القمة، ونعمل على تدارك الموقف، لإعادة الأمور إلى نصابها·· وكلنا عزم ليكون هذا الموسم بنكهة ودادية، إنه موسم الألقاب عند الوداد إن شاء الله<· ماذا ينقص الوداد الآن بعد هذه الدورات؟ - >لا ينقصنا شيء، كل الأشياء تمضي في جو يسوده الحوار المتزن بين الجميع، فاعلين، إداريين، منخرطين، لاعبين وجمهور، يتدرب الفريق بارتياح كبير، ويقدم عطاء مقنعا، نملك مدربا متمرسا، ولاعبين وصلوا للنضج الرياضي·· يعملون على تتويجه بألقاب·· لا ينقصنا إلا الختم على مسارنا الرياضي بالفوز المستمر، وتوقيع إسم الوداد بالخط العريض في سجل البطولة<· هل انتهى مشكل اللاعب حمادة؟ - >ليس نهائيا، فسيعرض على المجلس التأديي من جديد للبث في أمره، حتى نطوي صفحة هذا الملف بصفة نهائية، ونركز اهتمامنا على الرهانات الأخرى<· هل أضاف الفوز على الشباب الأردني شحنة جديدة للفريق من أجل الحلم بكأس العرب أيضا؟ - >حقيقة استبشرت خيرا بفوزنا العريض على الفريق الأردني، نتيجة وأداءا، وقد عاكسنا الحظ في الموسم الماضي من أجل الفوز بكأس العرب، وقد أعطانا الفوز الأخير دعما معنويا آخر من أجل المنافسة القوية على كأس أصبحت تحظى بقيمة كبيرة في كل الأوساط الرياضية العربية، وقد دخلنا هذه البطولة للفوز بها ليس إلا، نؤمن بحظوظنا ككل الفرق المشاركة، ونتمنى من الله أن يحالفنا الحظ ليسكن كأس العرب خزينة الوداد، فمازال الطريق طويلا وشاقا، ولكن بالإرادة والحماس ندلل الصعاب، ومسافة الألف ميل تبتدئ بخطوة واحدة<· لا شك أنك تابعت قرعة كأس العالم وتعرفت على خصوم المنتخب، فهل من تعليق؟ - >بطبيعة الحال، فأمر المنتخب يهمنا جميعا، والقرعة أوقعتنا في مجموعة صعبة، ولكنها ليست مستحيلة، يجب أن نلغي من ذاكرتنا أسماء الفرق وقيمتها التاريخية، ونركز اهتمامنا الكلي على الإستعدادات والتحضيرات المكثفة، وإصلاح ما يمكن إصلاحه، والبحث عن كل قطع الغيار التي نملك، ونعمل على توظيفها جيدا لخدمة الفريق، ونعمل كذلك على خلق مجموعة منسجمة وقوية·· تتوفر لدينا المادة الخام فقط يجب صقلها، وساعتها يمكن أن نواجه أعتد الفرق مهما اختلفت الأسامي<· كيف تتوقع أن تكون الدورات القادمة من البطولة؟ - >لم أعتد عادة التكهن، ولكنني واثق أن بطولة هذا الموسم ستزداد قوة مع توالي الدورات، وكل النتائج متوقعة، لا يمكن الجزم بمن سيكون له شرف معانقة اللقب، فالمسار ما زال طويلا، فقط تختلف الطموحات من فريق لآخر، وقد أظهرت هذه البطولة المردود الطيب للاعبين الأجانب، كما تميزت بحس الهدافين الهجومي، وسيكون ديربي الوداد قويا هذا الموسم بحكم مستوى الفريقين، البطولة تعد بإثارة وتشويق ومفاجآت كثيرة<· هل أنت راض على ما تحقق للفريق حتى الآن؟ - >عادة، لا نكون مسرورين بما هو متوفر لدينا، لأننا نطمح باستمرار للأحسن، والكمال لله وحده، ولكننا نعمل باجتهاد وبإخلاص لتحقيق أكثر ما يمكن تحقيقه، تسعدنا النتائج الإيجابية، ولكننا نتقبل أيضا النتائج السلبية، لأنها الكرة، مفتوحة على الفوز والهزيمة والتعادل، فقط نعمل برغبة كبرى ليكون للفريق مكانته المرموقة التي كان عليها دائما، وسعداء لحد الساعة بما هو متوفر لدينا من نتائج حسنة، ومن استقرار داخلي، والوداد تدعوكم لمتابعة مبارياتها التي لن تخلو من حماس وفرجة<· بماذا تنهي هذا الحديث؟ - >شكرا على اهتمامكم الإعلامي، والوداد تعد جمهورها بالتألق المستمر والتنافس القوي، والله الموفق<·