أمطار وثلوج وانخفاض للحرارة .. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الأسبوع    في لقاء إبداعي وإنساني نظمته الكتابة الإقليمية للحزب بالفداء مرس السلطان بالدارالبيضاء فاتحة فخفاخي في «سمر رمضاني»: الفنّ رسالة تنويرية.. والنضال ينطلق من الأسرة إلى المجتمع        بفضل اعتدال مناخها.. الدار البيضاء بين أفضل 20 مدينة عالميًا        جمعية "عدالة" تدعو إلى إصلاحات قانونية عميقة لضمان المساواة وحماية النساء بالمغرب        حجز كمية كبيرة من المخدرات بميناء طنجة المتوسط    تصاعد الغموض في أسواق الطاقة العالمية.. النفط يقترب من 120 دولارا وإغلاق مضيق هرمز يعمّق القلق الدولي    بث مباشر : پانوراما سپور يحتفي بالمرأة : قصص نجاح في الرياضة المغربية من الممارسة إلى التسيير    "ملحق المونديال" يقلق مدرب العراق    الأمن ينفي إشاعات "اختطاف الأطفال"    خطط المغرب لاستيراد الحبوب تصطدم بتحديات جديدة في الأسعار والشحن    الشرق الأوسط يشعل أسواق الوقود .. والنفط يتجاوز 119 دولارا للبرميل    حوار بين وزارة الثقافة والجامعة الوطنية للتعليم الأكاديمي للموسيقى يفضي إلى إجراءات لتحسين أوضاع الأساتذة    ضعف المشاهدة يحبط نسخة "الهيبة" المغربية    أخصائية في الأعصاب تبرز أهم مخاطر قلة النوم    أجواء رمضانية والاحتفاء بالمرأة التطوانية..    تيزنيت : تعزية و مواساة في وفاة والد الأستاذ الحسن العيساوي        أمن القنيطرة يفند إشاعة محاولة اختطاف طفل بجرف الملحة    حقيقة فيديو "اختفاء شقيقين" بالدار البيضاء    الصحافة الرياضية بالمغرب تحتج على "الانتقائية" في دعوات حفل توديع الركراكي وتقديم وهبي    لتصفية المباريات المؤجلة.. العصبة الاحترافية تدرس من جديد توقيف البطولة مؤقتاً    الأحمر يفتتح تداولات بورصة الدار البيضاء    تنسيقية موظفي الداخلية المدنيين تطالب بزيادة 7 آلاف درهم وإصلاح نظامهم الأساسي    خروج مشبوه لمسؤول أممي سابق    بمناسبة 8 مارس.. خبراء يحذرون من تحدٍّ كبير لصحة المرأة    السعودية تعلن تدمير 4 طائرات مسيرة اخترقت أجواءها    الحارس السعودي السابق محمد الدعيع يهاجم صفقة النصيري في الاتحاد    تقرير : تضخم معتدل في الصين مع تراجع أسعار المنتجين                السعودية: إيران ستكون الخاسر الأكبر    سعيد أمزازي... حين تنزل الدولة إلى الميدان ويصبح القرب لغة الحكم    بيان صادر عن الندوة السياسية حول الحرب الأوكرانية وتداعياتها    موعد مع ليلة مباركة في الذكر والابتهال وتجويد القرآن بمركز بوكماخ بطنجة    سلسلة انفجارات في تل أبيب بعد رصد رشقة صواريخ جديدة أُطلقت من إيران    مبابي يعود إلى مدريد لمواصلة العلاج قبل قمة مانشستر سيتي    سيول وواشنطن يجريان تدريباتهما العسكرية المشتركة "درع الحرية"        مركز المصاحبة بطنجة يحتفي بأبناء السجناء السابقين في مسابقة قرآنية    مصفاة النفط الرئيسية في البحرين تعلن حالة القوة القاهرة    عين على المنسق لحزب البيئة والتنمية المستدامة لاصيلة    سائق شاحنة يسقط في قبضة الدرك متلبسا بسرقة الرمال من شاطئ هوارة    الدكتور محمد موهوب في رحاب ثانوية أبي العباس السبتي    نهضة بركان تهزم الدفاع الجديدي    من ثورة ضد التوريث إلى توريث الثورة؟ ماذا يعني صعود مجتبى خامنئي إلى منصب المرشد    سحب دفعات من حليب الرضع بالمغرب        الصيام الآمن لمرضى السكري والضغط... ندوة صحية لحزب الاستقلال بوادي الناشف    عمرو خالد: سورة النور وصفة قرآنية تبدد حُجُب الظلام عن بصائر المؤمنين    تحديد ‬الكلفة ‬النهائية ‬للحج ‬في ‬63 ‬ألف ‬درهم ‬تشمل ‬لأول ‬مرة ‬واجب ‬‮«‬الهدي‮»‬    دراسة تحذر: ضوضاء الشوارع تؤثر على صحة القلب سريعا        اللجنة الملكية للحج تحدد كلفة حج 1447 في 63 ألف درهم وتشمل الهدي لأول مرة... وإرجاع 1979 درهما للحجاج    القلادة التي أبكت النبي... قصة حب انتصرت على الحرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بسبب ارتفاع نسبة الإصابة به : الروماتويد المفصلي يتهدد حوالي 350 ألف مواطن

يعد مرض الروماتويد المفصلي أحد الأمراض الأكثر انتشارا في العالم ويصيب ما بين 0.5 إلى 1.5 في المائة من الساكنة، أي ما يعادل ما بين 175 ألف إلى 350 ألف شخص بالمغرب، مما يجعل منه إشكالية حقيقية للصحة العمومية بالمغرب، ويعد التشخيص المبكر لهذا الداء الذي يعد من أكثر الأمراض الروماتيزمية التي تؤثر على المفاصل، عاملا مساعدا في العلاج من أجل التقليل من نسبة التشوهات بدرجة كبيرة جدا ويساهم في منح حوالي 80% من المصابين حياة عادية، لكون تأخير تشخيص المرض الذي يصيب 46 مليون شخص في العالم، يؤدي إلى هجومه على المفاصل في مرحلة أولى ويصيبها بالتصلب في المفصل والرسغين والأصابع، ثم الانتقال إلى مفاصل أخرى بعد ستة أسابيع من مهاجمة الجسم متسببا في إعاقتها، ويقلص أمد العمر ما بين 5 و 10 سنوات، علما بأن هذا المرض يصيب الإناث بنسبة أكبر من الذكور، والفئة العمرية الأكثر تأثرا تتراوح ما بين 15 إلى 45 سنة بنسبة حوالي 80% بينما تشكل نسبة إصابة الأطفال 1% وينتشر بنسب متفاوتة بين الفئات العمرية الأخرى.
تتمثل مضاعفات مرض الروماتويد المزمنة في التشوهات المفصلية، اضطراب الجهاز المناعي، كما أنه يؤدي إلى الاكتئاب والتوتر، وأمراض العيون والمياه البيضاء والتهاب القزحية ، إضافة إلى أنه يتسبب في تضخم القلب وتلف الرئتين وارتفاع ضغط الدم والتهاب الأوعية الدموية وغيرها...، وإلى جانب ذلك فإن لهذا المرض مضاعفات أخرى اجتماعية واقتصادية ترخي بظلالها الوخيمة على الفرد، الأسرة والمجتمع.
خطورة الداء ومضاعفاته دفعت الجمعية المغربية للصحافة الطبية إلى تنظيم ورشة تكوينية يوم الخميس الأخير حول الموضوع، ارتكازا على دراسة «ستريم» الهادفة إلى تقييم فعالية دواء «توسيليزوماب» على المدى الطويل باعتباره العلاج الجديد الذي يتم تسويقه حديثا بالمغرب، تعميما للفائدة/المعارف في مجال الصحة، انطلاقا من سؤال « الدواء والدراسات العلمية. أية قراءة صحفية؟»، وحتى يتسنى للمرضى والعاملين في مجال الصحة والمهتمين الإطلاع على البدائل الدوائية الحديثة المتوفرة، حيث يعد علاج الروماتويد المفصلي الجديد، أول ممثل لفئة كوابح انترلوكين6 .
وقد قيمت الدراسة السريرية «ستريم» تأثيرات هذه الجزيئة على المدى الطويل، على مستوى الفعالية والنجاعة. والهدف هو الاستجابة بشكل أفضل للأسئلة المطروحة خلال الممارسات اليومية قبل، وأثناء، وبعد العلاج، وتم التوصل إلى نتائج رئيسية في جانب الفعالية اعتبرها المنظمون مهمة بعد دراسة دامت خمسة سنوات طالت المرضى الذين يتناولون «توسيليزوماب» الذين تقلصت لديهم أعراض المرض، في حين اتضح تقبل أفضل على مدى هذه المدة، بما أن معدل الآثار غير المرغوب فيها الخطيرة تعادل 5.7/100 مريض- سنة، وهو ما
يعادل المعدل الملاحظ عند علاجات أخرى بيولوجية، إضافة إلى جوانب أخرى في جانب الملاحظات/المتابعة.
الدراسة التي تطرق إليها المنظمون أضافت في شق آخر بأن «مزج التطور البيوتكنولوجي من جهة، والمعرفة الجيدة بداء الروماتويد المفصلي، من جهة أخرى، أدى إلى تطوير جزيئة جديدة تسمى «توسيليزوماب»، وهذا الجسم المضاد الأحادي الجزيئة قادر على منع المستقبل (IL-6) أثبت فعاليته ونجاعته خلال العديد من الدراسات، حيث يوصف هذا الدواء لعلاج الروماتويد المفصلي للمرضى البالغين، الذين لم يستجيبوا بشكل أفضل لعلاج سابق أو علاجات في العمق (DMARDs) أو مضاد-TNF. ويمكن استعمال توسيليزوماب لدى هؤلاء المرضى، كعلاج وحيد أو بإشراكه مع MTX و/ أو علاجات أخرى DMARDs» .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.