أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" يومه الأربعاء 02 أبريل، عن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، بهدف السيطرة على مساحات أكبر من الأراضي التي سيتم ضمها إلى "المناطق العازلة". ونشر مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بيانا اليوم أعرب فيه كاتس عن"أمنياته بالنجاح لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي الذين يقاتلون "بكل شجاعة وقوة" في قطاع غزة"، مؤكدا أن الهدف من هذه المعارك هو إعادة المختطفين وهزيمة حركة "حماس". وأشار إلى أن عملية "العزة والسيف" التي أطلقتها إسرائيل تشهد توسعا كبيرا على الأرض، وأوضح "أن هذا التوسع يتضمن عمليات إخلاء واسعة النطاق لسكان غزة من مناطق القتال، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف "سحق المناطق التي تنتشر فيها الجماعات الإرهابية". وبين أن الهدف الرئيسي لهذه العملية يتمثل في "تطهير المنطقة من الإرهابيين والتدمير الكامل للبنية التحتية الإرهابية". وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي يعمل على الاستيلاء على مناطق واسعة من الأراضي في غزة، والتي سيتم ضمها لاحقا إلى "مناطق عازلة" تحت السيطرة الإسرائيلية، مبينا أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز أمن القوات الإسرائيلية والمستوطنات المحاذية للقطاع. ودعا وزير الدفاع سكان غزة إلى اتخاذ موقف حاسم ضد "حماس"، مطالبا إياهم ب"التخلص من الحركة وإعادة جميع الرهائن فورا". وختاما أكد أن هذه هي "الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب". وفي السياق ذاته، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن فرقة المدرعات 36 تتولى قيادة العملية البرية الجديدة في قطاع غزة. هذا واستأنفت إسرائيل في ال18 من مارس الماضي عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة، منهية بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية، ونفذت سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع. وتسبب القصف الإسرائيلي وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، بمقتل وإصابة المئات، وسط إدانات عربية ودولية لهذا الهجوم الذي خرق وقف إطلاق النار في القطاع.