أكد وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، عبد القادر عمارة، يوم السبت الماضي بالدار البيضاء، أن الحكومة ستولي الأهمية اللازمة لقطاع التكنولوجيات الحديثة، خاصة على مستوى إنشاء ومواكبة المقاولات الشابة في القطاع. وأوضح عبد القادر عمارة في كلمة له خلال فعاليات الدورة الخامسة لجوائز “ماروك ويب أواردز” المكرسة لتتويج أحسن ما هو متوفر على الويب، أن الحكومة واعية بالوقع الهام لقطاع التكنولوجيات الحديثة على الأنشطة الاقتصادية وبالأهمية الكبيرة التي يوليها الجمهور لهذا القطاع. ودعا إلى السير قدما من أجل إنعاش القطاع, مبرزا أن المغرب لا يتوفر على ثروات طبيعية ولكنه غني بموارده البشرية المؤهلة القادرة على خوض غمار عالم الويب والاستثمار فيه وجلب قيمة مضافة وخلق مناصب جديدة للشغل. وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب الذي يتوفر على خارطة طريق تحدد السبيل الواجب نهجه، يستهدف تجاوز العقبات التي ينبغي تخطيها، ويعمل على توضيح الرؤية للمهنيين والمستثمرين، منوها بالمناسبة بالعمل الذي تم القيام به في هذا المجال من قبل الوزير السابق أحمد رضا الشامي. وأضاف عمارة أن التفكير جار بين المؤسسات والفاعلين في القطاع حول مختلف القضايا المطروحة، خاصة منها ما يتصل بالبنيات التحتية والتقنين والسلامة والثقة الرقمية وصبيب الأنترنيت. وهنأ الوزير منظمي هذه الدورة التي شهدت مكافأة خمسة عشر متنافسا برعوا في الإبتكار وقدموا نظرة بديلة حول ما يحدث وحول المجتمع والسياسة والتكنولوجيا. وحسب المنظمين، فإن هذه الدورة سجلت أرقاما قياسية من حيث عدد المشاركين والمقترحات، وأسفرت عملية الانتقاء على اختيار خمسة وسبعين منهم في النهائيات يمثلون خمسة عشر تخصصا. ويتعلق الأمر بمدون ومدونة السنة وشخصية الويب لهذا العام وأفضل مساهمة رجالية ونسائية على “تويتير” وأحسن صفحة أو مجموعة على الفيسبوك خلال السنة وأفضل بوابة إخبارية وأحسن مصور ومقال على الشبكة العنكبوتية وأفضل موقع إلكتروني تجاري وغيرها من الأصناف المميزة من قبل لجنة التحكيم