تنظم جمعية الجيل الجديد لركوب الموج بأنزا يومي 13 و14 يناير الجاري بشاطئ المدينة، الدورة الثالثة لدوري أنزا المفتوح لركوب الموج، بمشاركة ممارسين ينتمون لجمعيات محلية ووطنية، كما ينتظر أن تكون هناك مشاركة متميزة لبعض الممارسين الأجانب في هذه التظاهرة، والتي ما فتأت تكبر دورة بعد أخرى بفضل انخراط الشباب الأنزاوي الشغوف بالسورف وبالرياضة عامة. وعلى هامش هذه المسابقة التي ستعرف حسب المنظمين إقبالا جماهيريا واعدا وتنظيما محكما، عقدت مساء أمس ألأربعاء 10 يناير 2018، بأحد الفنادق المصنفة بأكادير، ندوة اختارلها المنظمون عنوان ” رياضة ركوب الموج منتوج سياحي مرتبط بالبحر، الآفاق والرهانات”، أدارها بحنكة السيد عبدالرحيم اوخراز وعرفت تدخلات متميزة لكل من المندوب الجهوي لوزارة السياحة السيد عبدالعزيز فطواك الذي ركز في مداخلته على أهمية الرياضة في إنعاش وتجويد المنتوج السياحي بالجهة مشيدا بعمل الجمعية المنظمة الرامي إلى ربط ممارسة السورف كرياضة ذات جذب سياحي بامتياز، بالتنمية المجالية والإقتصادية لمنطقة أنزا. السيد أغريس، رئيس جمعية الجيل الجديد لركوب الموج بأنزا، أعرب في كلمته عن اعتزاز كل أعضاء الجمعية وكل أبناء أنزا، برفع التحدي مرة أخرى ومواجهة الصعاب، لتنظيم الدوري المفتوح في دورته الثالثة، والإستمرار في تأدية مهمة تأطير أطفال وشباب الحي. أما السيد حفيظ ايدوش عن جمعية إيموران لركوب الموج، فقد اشاد بمبادرة ابناء أنزا واستماتتهم للتموقع في خارطة السورف بالمنطقة وبالمغرب، ودعا الى تكتل الجمعيات المحلية لخلق مزيد من المنافسات المشتركة للرقي بالسورف السوسي الذي يتوأ القمة على المستوى الوطني، بفضل بعض الممارسين الذين وصلوا للعالمية. تدخلات ممثلي وسائل الإعلام الحاضرة وبعض المهتمين، ركزت على راهنيه رياضة ركوب الموج بالمنطقة والإكراهات المادية والبشرية، وغياب الموارد القارة والمستشهرين وضعف التكوين واقتصاره على فترة الصيف وتمثيلية الجمعيات المحلية بالجامعة الوصية ودور قطاعي السياحة والرياضة للنهوض بالسورف، فيما أكدت ردود المتدخلين على ضبابية الرؤية المستقبلية في ظل شح الموارد المالية وغلاء المعدات الخاصة بالسورف وغياب تصور رسمي موحد لتدبير هذه الرياضة التي يمكن أن تكون قاطرة للتنمية الأقتصادية والاجتماعية بفعل الأنشطة التي تدور في فلكها ومحورها من إقامات للممارسين ومرافق تجارية وخدماتية.