الشمال24 من تطوان صادق مجلس الحكومة على مشروع مرسوم يهدف إلى إعادة هيكلة قطاع التواصل، من خلال توسيع اختصاصاته وإدماج مهام جديدة تتعلق بتطوير صناعة الألعاب الإلكترونية وتعزيز آليات التحقق من الأخبار الزائفة في مجال التواصل المؤسساتي والعمومي. المشروع الذي قدمه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، يسعى إلى تحديث البنية التنظيمية لقطاع التواصل من أجل مواكبة التطورات الرقمية والإعلامية، وذلك عبر إرساء بنيات إدارية قادرة على التنزيل الفعال والسليم لأوراش ومشاريع القطاع، والسهر على تنفيذها. وتضم الهيكلة الجديدة، إضافة إلى الكتابة العامة والمفتشية العامة، ثلاث مديريات رئيسية تحمل تسميات جديدة، تشمل "مديرية تنمية صناعة الألعاب الإلكترونية ونظم المعلومات"، و"مديرية الدراسات وتحديث وسائل الإعلام"، و"مديرية التواصل والعلاقات مع الفاعلين الإعلاميين"، فيما حافظت مديرية الموارد البشرية والمالية على تسميتها الحالية. هذا التعديل يعكس توجها استراتيجيا نحو تعزيز دور قطاع التواصل في المشهد الإعلامي، عبر هيكلة أكثر تكيفا مع التحديات الرقمية الراهنة، كما يراهن على تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية، باعتبارها قطاعا واعدا، إلى جانب التصدي لظاهرة الأخبار الزائفة التي باتت تؤثر على مصداقية المعلومة في الفضاء العام.