ولد الرشيد: المغرب يدافع "بكل حزم" عن احترام الوحدة الترابية للدول    مالي تتهم الجزائر بإسقاط طائرة تابعة لها وتعلن استدعاء سفيرها    كأس العرش: أولمبيك خريبكة يتأهل إلى ربع النهائي عقب انتصاره على حسنية أكادير    أشبال الأطلس إلى ربع نهائي "الكان" بعد الفوز (3-0) على تنزانيا    عطاف يستقبل دي ميستورا بالجزائر    الإيطالي 'لوتشيانو دارديري' يتوج بلقب النسخة 39 من جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس    عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها بين طنجة وطريفة بعد تحسن الأحوال الجوية    شاطئ مالاباطا بطنجة يلفظ جثة شاب    رولينغ ستونز إفريقيا في قلب صحراء امحاميد الغزلان    وقفة تضامنية حاشدة في الحسيمة نصرة لفل سطين وتنديداً بالعدوان على غ زة    وزير الخارجية الفرنسي يعلن الاتفاق على بناء "شراكة هادئة" مع الجزائر    عبد الإله صابر: إقصاء الوداد سقوط لمنظومة كاملة    "أساتذة الزنزانة 10" يعلنون الإضراب    الوكالة الوطنية للمياه والغابات تواجه رفضا واسعا للتعديلات القانونية الجديدة    مسيرة ضخمة بالرباط تندد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة في غزة    لوبن تدين "تسييس القضاء" بفرنسا    الذكاء الاصطناعي.. سوق عملاق يُهدد العدالة الرقمية    بوزنيقة: المكتب الوطني المغربي للسياحة: افتتاح أشغال مؤتمر Welcom' Travel Group'    المغرب يحدد منحة استيراد القمح    بيانات: المغرب ثاني أكبر مستورد للقمح الطري من الاتحاد الأوروبي    العربية للطيران تطلق خطا جويا جديدا بين الناظور ومورسيا    تأجيل تجمع "مواليد 2000 فما فوق"    إنريكي: حكيمي لاعب متعدد الأدوار    الإقصاء من كأس العرش يجمع إدارة الوداد بالمدرب موكوينا    بعد انخفاض أسعار المحروقات وطنياً.. هذا هو ثمن البيع بمحطات الوقود في الحسيمة    آلاف المعتمرين المغاربة عالقون في السعودية    الرصاص يوقف هائجا ويشل حركة كلبه    القضاء الهولندي يصدر حكما غير مسبوق ضد زعيم شبكة مغربية للابتزاز    توقيف مروجين للمخدرات الصلبة بحي الوفاء بالعرائش    جدل الساعة الإضافية : كلفة نفسية على حساب اقتصاد طاقي غير مبرر    لاف دياز: حكومات الجنوب تستبعد القضايا الثقافية من قائمة الأولويات    وزان تحتضن الدورة الأولي لمهرجان ربيع وزان السينمائي الدولي    الجسد في الثقافة الغربية 11- الجسد: لغة تتحدثنا    سجل عشاق الراكليت يحطم رقمًا قياسيًا في مدينة مارتيني السويسرية    دش الأنف يخفف أعراض التهاب الأنف التحسسي ويعزز التنفس    "قافلة أعصاب" تحل بالقصر الكبير    الرباط تصدح بصوت الشعب: لا للتطبيع..نعم لفلسطين    أوبك بلس تؤكد عدم إجراء أي تغيير على سياسة إنتاج النفط    السفارة الأمريكية توجه تحذيرا لرعاياها بالمغرب    لسعد الشابي: الثقة الزائدة وراء إقصاء الرجاء من كأس العرش    أمن طنجة يوقف أربعينيا روج لعمليات اختطاف فتيات وهمية    من التفاؤل إلى الإحباط .. كيف خذل حزب الأحرار تطلعات الشعب المغربي؟    توضيحات تنفي ادعاءات فرنسا وبلجيكا الموجهة للمغرب..    مدريد تحتضن حوار الإعلاميين المغاربة والإسبان من أجل مستقبل مشترك    توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد    ترامب يدعو لخفض أسعار الفائدة: الفرصة المثالية لإثبات الجدارة    المغرب يتوعد بالرد الحازم عقب إحباط محاولة إرهابية في المنطقة العازلة    يوم غضب أمريكي تحت شعار "ارفعوا أيديكم".. آلاف الأميركيين يتظاهرون ضد ترامب في أنحاء الولايات المتحدة    طنجة .. وفد شبابي إماراتي يطلع على تجربة المغرب في تدبير قطاعي الثقافة والشباب    دعم الدورة 30 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط ب 130 مليون سنتيم    بحضور عائلتها.. دنيا بطمة تعانق جمهورها في سهرة "العودة" بالدار البيضاء    الوديع يقدم "ميموزا سيرة ناج من القرن العشرين".. الوطن ليس فندقا    تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة.. فخر لأفريقيا والعالم العربي    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صعود الاسلام السياسي قمة السلطة، والفتاوي القادمة

تشهد الساحات العربية عملية صعود لأحزاب الاسلام السياسي الى قمة هرم السلطة، في الساحات العربية كحزب العدالة والحرية وحزب النور في مصر، وكما صعد في الانتخابات في كل من المغرب وتونس، وما يشكله الوضع في كل من ليبيا والجزائر واليمن والسودان وسوريا وغيرها من الدول العربية التي تسير في نفس الاتجاه، والحقيقة يجب ان تقال، بان صعودهم هذا، جاء من خلال عملية ديموقراطية، الا وهي الانتخابات الحرة، ويظهر ان المواطن العربي من المحيط الى الخليج، يجهل معنى ظهور الاسلام السياسي الى قمة السلطة، لأنه لم يجرب بعد حكم الأئمة والمشايخ وقوانينهم وافتاءاتهم المختلفة، في كل كبيرة وصغيرة، بعد ان عاني الأمرين من سياسة الاستبداد، التي مارستها الحكومات السابقة في كل من تونس وليبيا ومصر كحكومات الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي والرئيس المبارك حسني وحكومة المعمر القذافي، وغيرها من الدول العربية، والتي ما زال حكامها جاثمين على هرم السلطة، وعلى صدور مواطنيهم، والمواطنون الذين انتخبوا بمحض ارادتهم، قيادات الاسلام السياسي، هم لا يعلمون باختيارهم هذا، انهم واقعون لا محالة، تحت ارهاب فكري-ديني اجتماعي تكفيري من نوع آخر، سوف يجلدهم يوميا بسياط الفتاوي والتكفير والبعد عن الدين، والتي لا انزل الله بها من سلطان، وتأكيدا لقولنا هذا، فانني ساستعرض في مقالتي هذه، بعض الفتاوي التي صدرت عن بعض أئمة الدين الاسلامي، وقد افتوا بها خلال الفترة الزمنية السابقة والقريبة جدا، وبدلا من ان يسهلوا على الناس حياتهم ومعيشتهم، وتنويرهم ببساطة بأمور حياتهم، فانهم بفتاويهم هذه، يضيقوا الدنيا عليهم، بما رحبت، مع اعتقادي، ان الدين دين يسر وليس دين عسر، والدين ايضا لا يتناقض مع القضايا العلمية، واعرض عليكم امثلة لبعض هذه الفتاوي كنماذج فقط، وليس للحصر.
أصدر رجل دين عربي مقيم في أوربا فتوى، تقضي بتحريم تناول المرأة الموز والخيار، لكي لا تُستثار جنسياً, بحسب رأيه، وأما إذا اقتضت الضرورة أكل موزة، فلا بأس في ذلك، شريطة أن يقطعها شخص محرم لها، كي لا تمسكها المرأة بيدها وتتهيأ لها شيئا آخر بحجمها وشكلها الطبيعي، ذكرت وسائل إعلامية أن رجل الدين، لم يكتف بتحريم الموز والخيار، بل أكد أن الجزر والكوسا أيضا من الخضروات المحرمة على النساء، لأنه رأى فيها تشابهاً كبيرأً بين هذه الخضروات والعضو الذكوري، واعتبر انه "من الطبيعي أن ترى المرأة ذلك أيضاً، مما يجعلها تطلق العنان لمخيلتها، وهي تأكل الموز، وترغب بممارسة الجنس مع رجل، معتبراً أن المرأة في هذه الحالة، قد تسترسل في تخيلاتها وتشعر بالنشوة (وكأن رغبة المرأة الجنسية جريمة يجب ان تعاقب عليه، ولا يجوز للمرأة ان تشعر باي رغبة جنسية، بل يجب ان ينعدم احساسها بهذا المجال)، وبعد أن أمّ الشيخ بالمصلين، وأنهى الصلاة، وجه له أحد الحاضرين سؤالاً له "عمّا يفعله إذا كانت زوجته أو بناته يحببن فواكه وخضروات كهذه؟"، فرد الشيخ قائلاً بضرورة أن "يأخذها بنفسه، ويخفيها عن أنظارهن، ويقطعها في إحدى زوايا المطبخ إلى قطع صغيرة، دون أن تراه إحداهن، ومن ثم يقدمها لهن"،وحينما سأله آخر ساخراً "كيف سيتسنى للمسلم مراقبة نسائه في السوق"، مشيراً إلى انه "سيكون باستطاعتهن الاستمتاع بإمساك الموز والتلذذ بأكله كيفما شئن"، رد الشيخ قائلاً "دي مش شغلتي .. دا بينهم وبين ربهم"( هكذا يسيء بعض الأئمة المسلمون للدين الاسلامي، وتعاليمه الحميدة والقيمة في كثير من الأحيان).
أفتى الشيخ المغربي (عبد الباري الزمزمي) فتوى بجواز جماع المرأة الميتة من قبل زوجها ، واعتمد في فتواه على: " الذين آمنوا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة أنتم و أزواجكم تحبرون" . وانتهى إلى أن الزوجة تبقى زوجة الرجل وتدخل الجنة صحبة زوجها، إن كانا مؤمنين. كما وضح أن الرجل يظل مرتبطا مع زوجته ما لم يطلقها، وهذا يعطيه حق مضاجعتها وهي ميتة.(هل يعقل ان يكون انسانا من يفكر بمضاجعة زوجته الميتة، بدل من ان يفكر بمكان وساعة دفنها، وذكرياته معها وخلافه) وهو ما ذهب إليه ابن حنيفة أيضا . لكن يحرم مضاجعة غير الزوجة، ويعد ذلك "زنا" يقع الحد على من قام بفعله.( هل يعقل ان يفكر رجل سوي بمضاجعة امرأة ميتة!!!!!!!، وما طبيعة هذه النفسية ان وجدت؟؟؟؟؟؟)
والزوجة كما يقول عبد البارئ الزمزمي تظل زوجة الرجل في حياتها وفي مماتها، وكما هو واضح في القرآن وأقوال الصحابة. وهو "قول" يتقبله المؤمن، وحتى من لا يؤمن إلا بالعقل . ففعلا زوجة الرجل هي زوجته، ولو هي ميتة، لا جدل في ذلك. وإن كان أمر مضاجعة الزوجة الميتة أمر شنيع. اوضح وأضاف ان هناك أمور يعتبرها الفقهاء ممارسات شاذة، ما بين الرجل والمرأة في علاقتهما الجنسية، ومن قبيل ذلك مجامعة الرجل للمرأة عن طريق الفم وكذا العكس، لا أرى مانعا شرعيا يحول دون إتيان الرجل زوجته من فمها. والآية الكريمة تقول "نساؤكم حرث لكم فآتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المومنين". وليس هناك ما يمنع مثل هذه الممارسة الجنسية والموضع الوحيد المحرم شرعا هو الدبر. والحرام إتيان المرأة من دبرها.
أفتى عبد العزيز بن عبدالله ابن باز في تحريم القول: (بدوران الكرة الأرضية)، فالقول بدوران الأرض قول باطل، والاعتقاد بصحته مخرج من الملة، لمنافاته ماورد في القرآن الكريم، من أن الأرض ثابته، وقد ثبتها الله بالجبال أوتاداً، قال سبحانه وتعالى {والجبال أوتادا} وقوله جل وعلا { وإلى الأرض كيف سطحت} وهي واضحة المعنى، فالارض، ليست كروية، ولا تدور كما بين جل وعلا، وقد يكون دورانها او تغيرها من غضبه سبحانه، كما في قوله سبحانه: { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ }. والجبال موضوعة في الأرض لترسيتها عن الدوران والتحرك، قال تعالى { وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} وقال سبحانه {وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} وَقَوْله " وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْض رَوَاسِي " أَيْ جِبَالًا أَرْسَى الْأَرْض بِهَا وَقَرَّرَهَا وَثَقَّلَهَا لِئَلَّا تَمِيد بِالنَّاسِ أَيْ تَضْطَرِب وَتَتَحَرَّك فَلَا يَحْصُل لَهُمْ قَرَار.
والأرض تدل على عظمة الخالق سبحانه وهي آية من آياته كبقية آياته العظيمة، وقد ذكر الله سبحانه أن الشمس والقمر يجريان في فلك في آيتين من كتابه الكريم، وهما قوله عز وجل في سورة الأنبياء { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} وقوله سبحانه في سورة يس: { لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } ولم يذكر أن الأرض تدور كما يزعمون.
ولو كانت الأرض تدور لأخبرنا بذلك الله سبحانه أو نبيه عليه الصلاة والسلام الذي تركنا على المححة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، (اذا كانت مثل هذه الفتاوي تتم ونحن نعيش في عصر الفلك والتكنولوجيا والفضاء الخارجي، فماذا لو كنا نعيش في العصور الوسطى!!!!!!!!!!وفي عصرنا الكثير من رجال الفضاء، ساروا بمركباتهم الفضائية حول الأرض مئات الدورات، وقطعوا الشك باليقين بكروية الارض ودورانها حول الشمس وخلافه).
فتوى الشيخ ابن عثيمين في تحريم تعلم اللغة الإنجليزية (الا نذكر المقولة المشهورة : من تعلم لغة قوم أمن شرهم!!!!!!!!!)، وفتوى الشيخ عبدالله بن جبرين في الجهاد ضد الشيعة ووجوب البصق في وجوههم (لماذا لم نسمع فتوى الجهاد ضد اليهود الصهاينة من هذا القبيل؟؟؟؟؟؟؟ يظهر لأنهم اولا عمومتنا ولأنهم من اهل الكتاب، والأمريكان اوصوا بهم خيرا لذا لا يجوز الجهاد ضدهم)، وفتوى الشيخ علي الخضير في جواز الكذب وشهادة الزورعلى المخالف لنصرة الدين وأهله؛ وهي خاصة بالمطاوعة فقط، وفتوى الشيخ ناصر الفهد في تحريم التصفيق.
( وما يهمنا من صفق او لم يصفق، ولماذا ننزل الى هذا المستوى من الفتاوي والتي لا تضر ولا تنفع، ولا اهمية لها ان حدثت!!!!!!)، وفتوى الشيخ عبدالله النجدي في تحريم لعب كرة القدم ( هل يعقل هذا التحريم!!!!!! ومعروف عن كرة القدم بأنها من الألعاب الشعبية المحبوبة على مستوى العالم الرياضي، وانها تفيد كثيرا في بناء الأجسام، ويقولون:العقل السليم في الجسم السليم)، وفتوى الشيخ سليمان الخراشي في جواز نهب أموال العلمانيين وانتهاك حرماتهم،( الا يعتقدون أن مثل هذه الفتوى ستترك العلمانيون تنتهك حقوقهم وسيسكتون على ذلك؟؟؟؟ ألا يتوقعون بقيام فتنة وفساد وخلافه؟؟؟ظ) وفتوى الشيخ ناصر الفهد في تحريم أداء التحية العسكرية ( وما هي اهمية مثل هذه الفتوى سوى تشجيع الجنود على التمرد على مرؤوسيهم)، وفتوى لشيخ عائض الدوسري في جواز الدسيسة ضد الشيعة وأصحاب الأفكار المنحرفة، لإبعادهم عن التأثير على المسلمين،(وهل الشيعة اصبحوا الآن كلهم كفارا حتى نعمل على الدس بهم، وليسوا هم بمسلمين!!!!!! ولماذا كانوا مسلمين واخوة لنا في الدين ايام حكم الشاهنشاه لأيران، حيث كانت اكبر حليف لدولة الاحتلال الصهيوني!!!!!) وفتوى الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي في إهدار دم المغني الكويتي عبدالله الرويشد، حيث كانت قد صدرت فتوى من احد رجال الدين السعوديين، باهدار دم المطرب الكويتي عبد الله الرويشيد، عن اهانته للقرآن الكريم، لما قيل عنه بأنه قام بتلحين فاتحته، وكان المطرب اللبناني مرسيل خليفة من قبل، قد تعرض للمحاكمة، لتغنيه باشعار تحوي بعض آيات من القرآن الكريم، فهل يحق لأي شخص من رجال الدين، اهدار دم اي شخص او تقديمه للمحاكمة حتى لو كان مسلما وينطق بالشهادتين؟؟؟؟ وهل حقا ان عبد الله الرويشد ارتكب خطأ بما قيل انه اقدم عليه ؟؟؟ اين هم رجال الدين من الاحتلال الصهيوني لأرض المسلمين؟؟؟ اين هم من وجود القوات الامريكية في ارض المسلمين وهم يعيثون فسادا، لماذا لم نسمع بالدعوة للجهاد ضدهم في كل ديار الاسلام؟؟؟ اليس هم من يستقبل حاخامات اليهود من بني اسرائيل؟؟؟ ويرحبون بالاستسلام ويعنون به السلام!!!!!!!!!!، ( اين هي فتاوي شيوخ وائمة المسلمين من قضايانا الكبرى، ولماذا اهتمامهم باتفه الأمور، واهمالهم لقضايانا المصيرية، كقضايا الجهل والمرض والفقر والبطالة وسوء توزيع الثروات بين المواطنين، وتكديس الذهب وخلاقه في ايادي قلة من الناس وحرمانها من اناس آخرين هم بأمس الحاجة لها، ام ان قضايانا المصيرية محلولة ولم يبق الا التوافه منها!!!!!!!! اين هم من عمر بن الخطاب خليفة رسول الله، عندما قال:( لو ان دابة في العراق، تعثرت لكنت المسؤول عنها!!!!!!!!!!!).
فتوى هيئة كبار العلماء في السعودية بتحريم لعبة البوكيمون؛ وفتوى الشيخين عثمان الخميس وسعد الغامدي في تحريم الانترنت على المرأة، بسبب خبث طويتها ولا يجوز لها فتحه، إلا بحضور محرم مدرك لعهر المرأة ومكرها، فإن النساء مخلوقاتٌ كسائر مخلوقات الله، لكن فيهنّ ضعفاً بيّناً، وهوى يأخذهن صوب الحرام، إن لم تجعل الضوابط الشرعية قائمة في المجتمعات التي يقمن فيهن. وحكم دخول المرأة للإنترنت حرام حرام حرام. ففي هذه الشبكة من مواضع الفتنة ما قد لا تتمكن المرأة بضعف نفسها على مقاومته. ولا يجوز الدخول لها على مواقع الشبكة، ما لم يكن برفقتها أحد المحارم الشرعيين ممن يعرفون بواطن النساء ومكرهن وضعفهن، أمام الجنس والهوى (وهل وصف المراة بالعهر، جاء بالدين منه شيئا!!!!!!!!!هل الرجل لا يثار من مشاهدته للأفلام الاباحية على الانترنت مثلا بخلاف المرأة؟؟؟؟ الا يدفعه ذلك للبحث عن النساء واغتصابهن بالقوة اذا ما اثير بدرجة كبيرة مثلا، الا يملك الرجل احساسا جنسيا قويا؟؟؟؟؟؟؟، لماذا هذا التمييز ضد المرأة بالذات؟؟؟؟؟ واذا ارادت المرأة الفساد، الا يوجد غير الشبكة العنكبوتية نافذة لها كي تفسد وتعمل الفحشاء والمنكر، أوليس الشق الآخر للفساد هو الرجل؟؟؟؟؟ لماذا لا يمنع الرجل ويلجم كي لا يفسد المرأة مثلا، لماذا لا نلبس النساء حزام العفة، كما كان متبعا في العصور الوسطى كي نمنع فساد المرأة، ولماذا لا نخصي الرجال والشباب، حتى نمنعهم من الفساد بشكل قاطع ومانع!!!!!!!).
فتوى الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ في جواز اختراق المواقع وتخريبها والتجسس على الايملات، وذلك لنصرة منهج السلف الصالح، (مع ان هناك آيو كريمة تقول: ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا، فكيف يتم تحليل التجسس بهذه السهزلة). وفتوى أم أنس في تحريم الكراسي والمقاعد وما أشبهها من آرائك ونحوها( نسي صاحبنا ان يحرم استعمال السيارات وركوبها والاكتفاء بركب الحمير والجمال والخيول وخلافها)، كل هذه الفتاوي تجدونها على الموقع التالي للتأكد من وجودها:
http://ummanas.netfirms.com/chair.htm
فاذا كانت كل هذه الفتاوي قد تمت في عصر حكومات، لم يكن الفكر السياسي الديني هو المسيطر أو السائد فيها، ولم تكن قياداتهم، على قمة هرم السلطة، وهي في حقيقتها فكر وهابي سلفي غير واقعي، وغير موضوعي، وينم عن جهل مقذع، ولن يتقبله فكر انساني متنور ومتفتخ ومتفهم لطبيعة العصر وتغيره وتقدمه، فما بالكم بالفتاوي القادمة، في عصر بتسيد به الفكر السياسي الديني والسلفي المرحلة القادمة، عندما يكون هو السائد والمسيطر، وقياداتهم على قمة هرم السلطة!!!!!!!!، اعتقد بأن من صوت للجماعات الدينية خاصة السلفية منها، سيندم كل الندم، بعد ان ينكوي بمثل هذه الافتاءات التي ما انزل الله بها من سلطان.
المتوقع في الأيام القادمة، وبعد تسلم قيادات قوى الاسلام السياسي للسلطة، منع الاختلاط في الاسواق والجامعات، وحتى في موسم الحج، وفي كل الأماكن العامة، وكذلك تكفير كل امرأة لا تلبس النقاب او الحجاب، وحتى تكفير اهلها من الرجال اذا لم يقوموا باجبارها على لبس الحجاب او النقاب، وسوف يمنع على المرأة التحدث امام اي انسان في المجتمع في قضايا عامة او خاصة، لأن صوت المرأة عورة ومجلب للفتنة، ويمكن ان يفسد من تتحدث معه المرأة، طبعا كل مثل هذه الفتاوي يتطلب نشكيل مليشيا دينية مسلحة حتى يتم تطبيقه بدقة، كما الميشيا الدينية المشكلة في السعودية والتي تلاحق الناس في كل مكان يسيرون اليه، فهنيئا لاسرائيل، ان يتحول نضال الشعب الفلسطيني والعربي ضد اغتصاب الأراضي والعدوان الغاشم على شعبه، الى نضال ضد ذاته وابنائه ونسائه، بدل من ان نبني بلدنا ونحرر ابناء شعبنا من نير الاحتلال والجهل والفقر والمرض.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.