بعد صور وتدوينة الناشط الحقوقي نور الدين السعيدي التي يتهم فيها قائد الملحقة الإدارية الثانية بالصويرة بالاعتداء الجسدي والتعنيف والسب والشتم والشطط في استعمال السلطة داخل مقر الملحقة ، يستمر التفاعل مع الحادثة التي تثير اهتمام الرأي العام المحلي والجهوي والوطني . وفي هذا الشأن أصدر فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش يوم 14 شتنبر الجاري بيانا حصلت كش24 على نسخة منه ، تدين فيه بشدة الاعتداء الذي تعرض له الناشط الحقوقي ، وتعتبر الأمر شططا في استعمال السلطة ، ومسا بسلامة مواطن . كما طالبت الجمعية بفتح تحقيق قضائي وإداري في الموضوع ، وترتيب الجزاءات القانونية في حق القائد ، مع التأكيد على المطلب القاضي بضرورة احترام مرتادي المرفق العمومي ،وعلى حماية النشطاء في مجال حقوق الإنسان. وتعود الحادثة حسب رواية الناشط الحقوقي إلى يوم 12 شتنبر، حيث توجه إلى مقر الملحقة الإدارية الثانية بالصويرة بتوجيه من باشا المدينة من أجل وضع شكاية حول تسمم زوجته بعد تناول وجبة سريعة ، وبعد نقاش بين الطرفين حول شكليات الاستقبال ، يقول الناشط الحقوقي أن القائد اعتدى عليه جسديا ، مما أدى إلى إصابته بجروح على مستوى الجبهة ، ونقل إلى المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله لتلقي العلاج ، فيما ينفي أعوان السلطة الذين كانوا في عين المكان ذلك ، ويقولون أن الحادثة كانت إرادية .