انْقطعت أخبار بعثة فريق الرجاء البيضاوي، منذ حُلولها، فجر أمس الخميس، في كينشاسا، عاصمة الكونغو الديموقراطية، في ظل التعتيم "الرسمي" من الموقع الرسمي للنادي "الأخضر"، قبيل موعد المباراة الحاسمة أمام "فيتا كلوب"، الأحد المقبل، لحساب الجولة الخامسة من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. وفوجئت القاعدة الجماهيرية العريضة للرجاء، بعدم نقل أجواء معسكر الفريق في الكونغو، لا على مستوى نشر الصور ولا نقل مستجدات الفريق من العاصمة كينشاسا، إذ لم تكلف إدارة "الوازيس" نفسها عناء الاجتهاد في الشق التواصلي، رغم أهمية المواجهة وحجم التطلعات التي تواكبها، إذ توقّفت الصفحة الرسمية على "الفايسيوك" عند نشر "روبورتاج" عن آخر حصة تدريبية للفريق، التي أجريت عشية الأربعاء، وذلك حتى الأمس، في وقت كان اللاعبون يجرون حصة لإزالة العياء في أول أيامهم في الكونغو. في سياق مرتبط، رهن مسؤولو الرجاء الجماهير العريضة عند ما يتم تداوله بين الفينة والأخرى، عبر الصفحات الرسمية للاعبين على "الانستغرام"، في الوقت الذي ظلّت فيه لجنة التواصل داخل النادي حبيسة مركب "الوازيس"، إذ لم يرافق أفرادها بعثة الفريق "الأخضر" إلى رحلتهم صوب الكونغو، التي تعد مهمة، بالنظر إلى طابعها القاري من جهة وما رافقها من تخوّف عن انتشار وباء "إيبولا" في البلد الإفريقي من جهة أخرى. انعدام مؤشّرات التواصل الإيجابي، ظهرت تجلياتها، حتى لما اجتهد طاقم "هسبورت" من أجل تقريب أنصار الرجاء والجماهير المغربية من استعدادات ممثل كرة القدم الوطنية، حين صدت أبواب مركب "الوازيس" في وجهه، خلال محاولة نقل أجواء آخر حصة تدريبية للمجموعة، قبل السفر إلى الكونغو، أمام استغراب المدرب الإسباني خوان كارلوس غاريدو، الذي استغرب للأمر في تواصل مع الجريدة، بعد إقحام اسمه في السبب المباشر ل"الحصار" الإعلامي. في سياق مرتبط، اعتذر غاريدو عن الإدلاء بأي تصريح حول استعدادات الفريق في كينشاسا قبل مواجهة الأحد، خلافا لما هو معهود على المدرب الإسباني منذ توليه تدريب الرجاء، وهو ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول مدى التغيير الذي رافق الفترة الانتقالية بين إدارة حسبان ومنهجية عمل اللجنة المؤقتة المسيرة لشؤون النادي "الأخضر"، بقيادة محمد أوزال.