اعتقلت الشرطة الإسبانية، اليوم السبت 30 ماي، مواطنا مغربيا يعمل كمنشط في إذاعة تبث برامجها بالدارجة المغربية، وذلك بسبب دعواته التحريضية ضد أستاذة الفلسفة المغربية مينة بوشكيوة، التي أثارت تدوينة لها حول الرسول لغطا كبيرا على مواقع التواصل الإجتماعي. ووفقا لشريط فيديو تم تداوله، فإن المعني بالأمر كان يقدم برنامجا إذاعيا مباشرا، يتحدث فيه عن بوشكيوة وعن تدوينتها، قبل أن يصفها بأقذع النعوت، وأقبح الأوصاف. وخلال حديثه عن الموضوع، قال المنشط الإذاعي، "إن ازيد من مليار مسلم مستعدون للثأر من هذه الاستاذة، التي لن يحصل لها شرف ذكر اسمها هنا"، مشيرا إلى أن "العقوبة اللائقة بها في مناطق اخرى من العالم هي قطع الرأس". ومن بين ما قاله أيضا:" إن هذه المتعفنة يبدو أنها ملحدة ومكبوتة ومتقدمة في السن كما أنها غير متزوجة ولن تتزوج"، مضيفا:" أنها تحب مصاحبة الشبان الأصغر منها سنا (بودوفيل)". ولم تُمهل السلطات الأمنية الاسبانية بمقاطعة كطالونيا، المعني بالأمر طويلا، حتى ألقت القبض عليه بعد انتشار الفيديو الذي كان مترجما للاسبانية، مما سهل على الأمن استيعاب ما يتضمنه من تهديدات صريحة. وكانت بوشكيوة قد نشرت تدوينة عن الرسول تتحدث فيها عن "قوته الجنسية" واضعة مقارنة بينه وبين شبان هذا الجيل الذين يريدون مصاحبة نساء متقدمات في السن أو ما بات يصطلح علي ب"الميمات"، وهي التدوينة التي أثارت جدلا كبيرا أدى ببعض المتطرفين إلى استباحة دمها والدعوة إلى قطع رأسها، فيما فضل آخرون رفع دعاوى قضائية ضدها.