تحتضن مدينة الدارالبيضاء، يوم تاسع شتنبر المقبل، أشغال الملتقى الاقتصادي المغربي-الغيني، قصد تقديم فرص الاستثمار وإقامة استثمارات مشتركة بين المغرب وغينيا. ذكر بلاغ للاتحاد العام لمقاولات المغرب، أول أمس الأربعاء، أن هذا الملتقى، الذي ستترأسه مريم بنصالح شقرون، رئيسة الاتحاد، ونظيرها الغيني، إسماعيل كيتا، سيتميز بتقديم مشاريع ملموسة تجمع القطاعين العام والخاص. كما سيتميز الملتقى، الذي سيعرف مشاركة العديد من الوزراء المغاربة وحوالي مائة من الفاعلين الاقتصاديين الغينيين، بتنظيم ورشات عمل قطاعية وعقد لقاءات ثنائية. وأضاف المصدر ذاته، أن الملتقى سيناقش العديد من المواضيع، تهم قطاعات الفلاحة والصيد وتربية المواشي والنقل والبنيات التحتية والعقار وإعداد التراب والماء والبيئة والمعادن والتجارة والصناعة والصناعة الصيدلانية والسياحة والصناعة التقليدية، بالإضافة إلى الخدمات المالية.