‮ ‬في بلاغ للمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .. يحيي‮ ‬عاليا الاختراق الديبلوماسي‮ ‬الذي‮ ‬تقوده بلادنا بقيادة جلالة الملك‮ ‬‬من حيث التواجد في‮ ‬الصفوف الأمامية للقرار الدولي‮ ‬والقاري‮ ‬    أداء الثلاثاء سلبي في بورصة البيضاء    منتخب الملاكمة للشباب يتدرب ببانكوك    البحرية المغربية تتدخل لإنقاذ مهاجرين    بني بوعياش .. سيارة اجرة ترسل سائق دراجة نارية الى المستشفى    المغرب وجهة بديلة للمانغا المالية بعد رفضها في الأسواق الأوروبية    رياح قوية مع عاصفة رملية وتطاير الغبار من الخميس إلى الجمعة بعدد من مناطق المغرب    دراسة رسمية تكشف تعثرات المنظومة التعليمية المغربية خلال الأزمات    غموض يكتنف مصير سوق الجملة الجديد بالرباط.. مشروع بمليار درهم وسنة كاملة مغلق بلا تفسير    الصويرة تعزز حضورها في السوق الإسبانية بشراكات مهنية واستراتيجية ترويجية جديدة    العقوبات الأوروبية على روسيا ترفع صادرات المغرب من الأسمدة والخضروات إلى الاتحاد الأوروبي    العدول يضربون أسبوعا كاملا احتجاجا على قانون تنظيم المهنة    الدوري الإسباني.. الدولي المغربي أوناحي يعود إلى صفوف جيرونا بعد تعافيه من الإصابة    بيدري: "لامين يامال أوقف تشغيل الموسيقى في غرفة الملابس بسبب شهر رمضان"    إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة في فرنسا بتهمة الاغتصاب    الشركة الجهوية: لم يطرأ أي تغيير على التعريفة المعمول بها لاحتساب فواتير استهلاك الكهرباء بتاونات    أمسية كوميدية بالدار البيضاء تجمع فاتح محمد وأسامة گسوم    تفاصيل المشجعين المدانين بالتخريب في "نهائي الكان" بين المغرب والسنغال        توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأربعاء    برشيد تعزز تموقعها الصناعي بإطلاق وحدة جديدة لإنتاج الألياف البصرية    لماذا ينتقل المزيد من نجوم كرة القدم العالميين إلى الدوري السعودي للمحترفين؟    غانم سايس.. "الكابيتانو" صاحب الصوت الهادئ والطموح في غرفة ملابس    أحداث العنف بالمكسيك تهدد مباريات مونديال 2026    فرنسا تطلب تفسيرا من السفير الأميركي لعدم الامتثال لاستدعائه    إيران تسمح لطلاب الجامعات بالتظاهر وتحذرهم من تجاوز "الخطوط الحمر"    الصين تجدد التزامها ببناء نظام دولي أكثر عدلاً في مجال حقوق الإنسان    برشلونة يكذب تورط لابورتا في غسل الأموال    قتلى في تحطم مروحية للجيش الإيراني    لقاء بين بنسعيد وجمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي يناقش الإدماج المهني والدعم المسرحي        بوليفيا تعلق اعترافها ب"الجمهورية الصحراوية" المزعومة    مجلس حقوق الإنسان.. بلكوش: مشاركة مغربية وازنة في خدمة أجندة متجددة لحقوق الإنسان    استنفار دبلوماسي مغربي في مكسيكو لحماية الجالية بعد الانفلات الأمني    بوليفيا تعلق اعترافها ب"الجمهورية الوهمية" وتستأنف علاقاتها مع المغرب    تصعيد نقابي بتطوان رفضاً للتضييق على الاحتجاج    عامل إقليم الجديدة يطلق عملية ''رمضان 1447ه'' لفائدة أزيد من 10 آلاف مستفيد    واتساب يطلق ميزة كلمة مرور إضافية لتعزيز أمان الحسابات على iOS وأندرويد    فيلم "رسائل صفراء" المتوج ب"الدب الذهبي" يُجْلي العلاقة بين السياسة والأسرة    سائقو سيارات اجرة يحتجون أمام مفوضية الشرطة ببني بوعياش    استهداف الأسماك الصغيرة يهدد مستقبل الصيد التقليدي بالحسيمة    مقتل "إل منشو" يشعل المكسيك ويهدد مستقبل المونديال    افتتاح الدورة الثامنة لليالي الشعر الرمضانية    يجب الانتباه إلى مكر الثعالب الانتخابية وتجار المآسي    المشاهدة في رمضان: القنوات الوطنية تهيمن ب 70.4 % ودوزيم تحقق الريادة وقت الإفطار    مدريد عاصمة الصحراء المغربية مرّتين    بين الإقبال الكبير وسيل الانتقادات.. هل فقد "بنات لالة منانة" بريقه؟    بولتيك يطلق برنامج "مور الفطور" لإحياء ليالي رمضان 2026 بالدار البيضاء    منتجات "ديتوكس" .. آثار سلبية وتدابير صحية    لماذا تبدو شخصيات الشر متشابهة في المسلسلات المغربية؟    أرض احتضنتنا.. فهل نحترم نظامها؟    ين قصر إيش والفياضانات: رمضان يجمع الألم والأمل        دراسة: تعرض الرضع للشاشات لفترات طويلة يؤثر على نمو الدماغ    السلطات الماليزية توقف رجلاً زعم لقاء الأنبياء في سيلانجور    متى يكون الصداع بعد السقوط مؤشرًا لارتجاج المخ؟    علماء يطورون لقاحًا شاملاً ضد نزلات البرد والإنفلونزا و"كوفيد-19″    عمرو خالد: الضحى والشرح والرحمن .. توليفة من القرآن لتخفيف الأحزان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الملكة اليزابيث الثانية تدخل التاريخ بأطول عهد ملكي في بريطانيا

مع مسيرات على نهر التايمز ودقات أجراس وطلقات مدفعية، تحتفل بريطانيا الأربعاء بملكتها إليزابيث الثانية التي ستدخل التاريخ من بابه العريض حين تصبح عند الساعة 16:30 ت.غ. العاهل البريطاني الذي حكم اطول فترة. ومن أمام قصر باكينغهام، صرح المنادي الملكي وهو يرتدي لباسا من القرون الوسطى احمر وذهبيا ويعتمر قبعة عليها ريش نعامة ويحمل جرسا "نحتفل اليوم برقم قياسي ملكي عند الساعة 17:30" (بالتوقيت المحلي).
وستتجاوز إليزابيث الثانية في هذه الساعة حكم قريبتها الملكة فيكتوريا التي تولت العرش 63 عاما و216 يوما بين عامي 1837 و1901.
ويصعب تحديد الساعة بالضبط، إذ لا تعرف بالتحديد الساعة التي بدأ فيها عهد إليزابيث الثانية. فقد توفي والدها الملك جورج السادس في نومه في ساعة غير محددة خلال الليل.
وتجمع عشرات الأشخاص صباح الأربعاء أمام قصر باكينغهام لالتقاط صور "سيلفي" أمام السياج المذهب للقصر. وقال آدم هردمان وهو بريطاني في الثامنة والعشرين من العمر "انه نجاح كبير.. ونحن بحاجة إلى مواصلته".
أما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، فهو صرح في بيان "خلال السنوات ال 63 الأخيرة، كانت جلالتها بمثابة صخرة صمود".
وقد توقف النواب عن العمل البرلماني قرابة الساعة 10:30 بتوقيت غرينيتش، تكريما للملكة، في حين قرعت أجراس دير ويستمنستر في قلب لندن في الساعة عينها.
ويشمل برنامج الاحتفالات مسيرة على نهر التايمز لسفن تابعة للأسطول الملكي "غلوريا" تزامنا مع طلقات مدفعية من سفينة "اتش ام اس بلفاست" الحربية التي حولت إلى متحف.
وقد علقت لافتة كبيرة على قمة برج مشغل "بريتيش تيليكوم" في لندن، كتب عليها "فليدم حكمها طويلا".
وللمرة الأولى، سمح لطواقم التلفزيون بالانتشار في حدائق قصر باكينغهام.
وتتفوق الملكة اليزابيث الثانية الاربعاء في سن التاسعة والثمانين على قريبتها الملكة الراحلة فيكتوريا لتصبح صاحبة اطول عهد بين ملوك بريطانيا، وهي ثابتة في موقعها وفي أوج شعبيتها، في عالم يشهد تقلبات متواصلة.
وعلى الصعيد العالمي، يحمل ملك تايلاند بوميبول ادولياديغ البالغ 87 عاما، الرقم القياسي لأطول حكم ملكي بعدما تولى العرش في العام 1946.
وتقول المؤرخة البريطانية كايت وليامز ان الملكة اليزابيث "تجسد القرن العشرين".
وقد اعتلت إليزابيث المولودة في 21 أبريل 1926، العرش في 6 شباط/فبراير 1952 في فترة كان فيها ونستون تشرشل يرأس الحكومة البريطانية، وكان ستالين يتزعم الاتحاد السوفييتي. وعاصرت الملكة اليزابيث الزعيم الهندي جواهر نهرو وامبراطور اليابان هيروهيتو والزعيم الفرنسي شارل ديغول. وكان الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا يسميها "صديقتي".
وشهدت ملكة بريطانيا بناء جدار برلين ومن ثم سقوطه فيما امبراطورية الملكة فيكتوريا التي كانت الشمس لا تغيب عنها ابدا، تقلصت الى حدها الادنى مع اعادة هونغ كونغ الى السيادة الصينية العام 1997.
لكن جون ميجور احد رؤساء الوزراء الاثني عشر الذين توالوا على رئاسة الحكومة البريطانية خلال حكمها يؤكد "عندما يتحدث أناس من أقاصي العالم عن 'الملكة' فهم يقصدون 'ملكتنا'".
وانتهزت جميعة "ريبابليك" المناهضة للنظام الملكي في بريطانيا هذه المناسبة لإطلاق حملة على "تويتر" مع وسم (هاشتاغ) "فلنضع حدا لحكم الملكة"، باعتبار أنه من الأفضل للبريطانيين أن يفكروا في "إصلاح ديمقراطي جذري.. لانتخاب من يمثل فعلا الأمة" بدلا من الاحتفال بالملكة.
رمز للوحدة
ورغم تنديد مؤيدي النظام الجمهوري بنظام قائم على الوراثة والامتيازات، تبدو اليزابيث الثانية اللبنة التي توحد بريطانيا متعددة الاعراق والتي تتنازعها ميول انفصالية. وشكلت ولادة اليزابيث الكسندرا ماري ويندسور في 21 نيسان/ابريل 1926 حدثا غير مهم نسبيا في عالم كان على شفير الركود الاقتصادي الكبير.
فهي لم تكن ولية للعهد بل اميرة. لكن عمها الملك ادوارد الثامن قرر بعد 325 يوما على اعتلائه العرش ان يتنحى نهاية العام 1936 من دون ان يكون له اولاد ليتمكن من الزواج من الاميركية واليس سيمبسن المطلقة مرتين.
وورث العرش والد اليزابيث الذي اصبح الملك جورج السادس. وانتهى عندها عهد البراءة. فقد انتقلت الاميرة الصغيرة الى قصر باكينغهام وقد سألت مربيتها "سنبقى هنا على الدوام؟".
وبمناسبة عيد ميلادها الحادي والعشرين ومن مدينة كايب تاون في جنوب افريقيا، اقسمت الملكة المقبلة "ساكرس حياتي برمتها أكانت طويلة او قصيرة لخدمتكم وفي خدمة العائلة الملكية الواسعة".
وفي 20 نوفمبر 1947، اقترنت اليزابيث بفيليب وهو قريب لها يعيش في المنفى لا مال لديه مع ميل لارتكاب الهفوات. وقد تخلى عن القابه الموروثة من اليونان والدنمارك وعن مسيرته في البحرية الملكية. وهي قالت في العقود التالية لزواجها "لقد كان صخرتي».
وعندما توفي الملك جورج السادس عن 56 عاما في العام 1952 من دون ان ينجب ابنا، كانت اليزابيث في سن الخامسة والعشرين ولديها طفلان الامير تشارلز (1948) والاميرة آن (1950). وقد انجبت بعد ذلك الاميران اندرو (1960) والامير ادوارد (1964).
وبعد ستة عقود، يجمع الخبراء جميعهم في الشؤون الملكية على القول إن الملكة التي لا تزال تتمتع بكامل قدراتها في التاسعة والثمانين من العمر، لن تتنحى يوما عن العرش.
وبمناسبة حلول هذه اللحظة التاريخية التي تضاف إلى مسيرتها الحافلة، لم تخطط الملكة لأي احتفال. وهي غالبا ما تقول "نو فاس" (لا حاجة الى هرج ومرج).
ومهام الملكة بروتوكولية وهي غير منحازة لأي طرف. وفي البرلمان تتلو مرة في السنة البرنامج الحكومي محافظة على النبرة نفسها.. حتى عندما وافق رئيس الوزراء العمالي توني بلير على منح الاستقلال الذاتي لاسكتلندا ومناطق اخرى هي جزء من مملكتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.