قررت المحكمة ليلة أمس الأربعاء، إجراء خبرة تقنية على الفديوهات الجنسية المنسوبة إلى توفيق بوعشرين والتي تقول النيابة العامة ومحاضر الفرقة الوطنية أنه هو من كان وراء تصويرها. وكشفت مصادر مطلعة ل"الأول"، أن المحكمة أحالت إجراء الخبرة على المختبر الوطني للدرك الملكي، كما رفضت طلب السراح المؤقت الذي تقدم به دفاع بوعشرين، وأجلت الملف إلى جلسة الإثنين المقبل، لعرض نتائج الخبرة التقنية. وجاء قرار المحكمة بعد حوالي ثلاث ساعات من الأخذ والرد بين دفاع بوعشرين من جهة ودفاع المشتكيات والنيابة العامة من جهة أخرى حول مسألة الخبرة التقنية بالإضافة إلى مشادّة كانت بطلتها إحدى المشتكيات التي لم تتوان في وصف أحد المحامين بالحيوان، خارج باب القاعة قبل أن تعود إليها.