افتتح الفتح الرياضي لكرة القدم مدرسة النادي بمناسبة الموسم الكروي الجديد 2016- 2017 أول أمس الأحد في حفل نظمه بملعب الفتح بيلفدير بباب الأحد حضره أطفال وأبناء المدرسة وأوليائهم واللاعبين القدامى ، إضافة إلى عدة شخصيات رياضية فتحية . وتميز الحفل الذي حضره حمزة الحجوي رئيس فريق الفتح فرع كرة القدم ، والمدرب وليد الركراكي إلى جانب لاعبي الفريق الأول بكلمة ترحيبية ألقاها الحجوي بالمناسبة، معربا في الوقت ذاته عن سعادته بالتطور الكبير الذي عرفته مدرسة الفتح منذ تأسيسها سنة 1992 .وقال رئيس الفتح إن المكانة التي يعرفها نادي الفتح الرياضي جعلت أولياء وآباء العديد من الأطفال ، يفضلون انخراط أبنائهم في مدرسة النادي ، مضيفا أن المدرسة انطلقت بحوالي 40طفلا قبل أن تصل إلى 1700 منخرط في الموسم الحالي. وانطلقت مدرسة النادي في وقت سابق بمكان وحيد للتداريب، قبل أن يتطور ويصل إلى أربعة مراكز في الوقت الحالي. وتابع الحجوي بأن هذا الموسم الانطلاقة الرسمية لمكان جديد للتداريب، إذ تم إنشاء مركز جديد للنادي احي الفتحب، والذي سيُمكنهم من تطوير مهارات التدريب، وينضاف إلى ملعب الفتح، ملعب الأمل، وملعب اهيلتونب. مشيرا إلى أن استراتيجية النادي هي خلق طاقات واعدة بإمكان الفريق الأول الاستفادة من خدماتها مستقبلا ، خصوصا أن السياسة التي رسمناها تروم الاعتماد أكثر على أبناء الفريق والاستغناء عن اللاعب الجاهز القادم من الخارج .كما وعد الفتحيين على أن الفريق سيصبح بعد خمس أو عشر سنوات كله من أبناء المدرسة. وأكد بأن الفتح رهانه المقبل هو تصدري اللاعبين إلى فرق أخرى سواء المحلية أو إلى الخارج عوض الاكتفاء باستقطاب قطع غيار جديدة . موضحا أن هذه المدرسة ولدت قبل 24 سنة، وهي الآن تسير في الطريق الصحيح لتكوين اللاعبين، وقد أصبحنا أول فريق المغرب يقوم بإنشاء مدرسة خاصة بالإناث... إنه موسم خاص بالنسبة لنا، بحيث مرت 70 سنة على تأسيس الفتح، وتمكنا من تحقيق لقب الدوري المغربي لأول مرة. ومن جهته اعتبر وليد الركراكي مدرب الفتح أن السياسة التي ينهجها الفريق الهدف منها تكوين جيل جديد من اللاعبين كلهم من أبناء المدرسة في أفق أن يتم الاعتماد عليهم بنسبة كبيرة في الفريق الأول ، وهي استراتيجية ناجعة ، طالما أن تقدم وتطور كرة القدم المغربية رهين بمراكز التكوين. كما شكر جميع مكونات الفتح وعلى رأسهم المكتب المسير على تسييرهم الاحترافي داخل النادي . وخلال هذا الحفل توجه اللاعبون إلى أرض الملعب لالتقاط صورة جماعية تذكارية رفقة 32 مؤطرا بمدرسة النادي، والذين سيعملون على تكوينهم طيلة الموسم الحالي. وذلك قبل أن يقوموا بتحية طاقم ولاعبي الفريق الأول.