من الموانئ إلى أسواق الجملة .. وفرة السردين تسائل "اختلالات التقسيط"    إنييستا يطالب لامين يامال بمواصلة العمل والتطور مع برشلونة    نادي أولمبيك آسفي يتعاقد مع خطوي            "عودة الساكنة" تكتمل في سيدي قاسم    الناقد مصطفى الطالب: إفلاس الدراما الاجتماعية يسيء إلى الأسر المغربية    قطع من أعمال تلفزية وسينمائية تعرض في مزاد    الارتفاع يفتتح تداولات بورصة الدار البيضاء    ترامب يتهم إيران بتطوير صواريخ قادرة على بلوغ الولايات المتحدة وطهران تردّ باتهامه ب"الكذب"    القضاء الألماني يرفض دعوى المغرب ضد وسائل إعلام ويؤكد: الدول لا تتمتع بالحق العام ولا تملك "شرفًا شخصيًا"    ألمانيا ‬ترحّل ‬22,‬787 ‬مهاجرًا ‬في ‬2025 ‬و785 ‬مغربيًا ‬ضمن ‬القائمة ‬و483 ‬حالة ‬تقييد ‬جسدي    أربعة قتلى في هجوم طعن بسياتل بالولايات المتحدة    التزام ‬المغرب ‬بحقوق ‬الشعب ‬الفلسطيني ‬فوق ‬كل ‬اعتبار    أزيد من 2.8 مليار رحلة خلال عطلة الربيع بالصين    قتيل في تحطم طائرة "إف-16" بتركيا    تمثيلية الجديدة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي.. مهام ميدانية لتعزيز القرب وقياس الأثر الاجتماعي    المفاوضات ‬انتقلت ‬من ‬مستوى ‬الجمود ‬و‬الغموض ‬إلى بناء ‬إطار ‬تفاوضي ‬فعال    "إصابة ذكية" لحارس نانت تمنح زملاءه الصائمين فرصة الإفطار    الجامعة تعاقب طاقم تحكيم مباراة الرجاء الرياضي واتحاد طنجة    هيئة حقوقية تنتقد قرار منع الرموز الدينية على سيارات نقل الأموات    "جون أفريك": ضغوط دبلوماسية تفسّر تحوّل الموقف الجزائري وتضع تبون أمام تحدي شرح "التنازل الصعب" في ملف الصحراء داخلياً    منظمات ‬صيدلانية ‬إفريقية ‬ودولية ‬تساند ‬الصيادلة ‬المغاربة    عبد اللّه البقالي يكتب: حديث اليوم    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم    عدول طنجة يعلنون التوقف الشامل عن العمل احتجاجا على مشروع القانون 16.22    التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة يدعو إلى تسريع إخراج مرسوم الحركة الانتقالية وتثبيت المكتسبات    اعتقال خليل متزوجة هارب من العدالة بالجديدة.. المحكمة سبق أن أدانت خليلته بالحبس الموقوف إثر تنازل زوجها    ملحق أبطال أوروبا.. بودو غليمت يصدم إنتر وأتلتيكو وليفركوزن ونيوكاسل يعبرون للثمن    برنامج فرصة.. 28 فبراير آخر أجل للاستفادة من تأجيل سداد قروض الشرف    أجواء باردة وصقيع في توقعات اليوم الأربعاء بالمغرب    ترامب يؤكد أن الرسوم الجمركية "ستظل سارية تحت صيغ قانونية بديلة"    مرتيل.. توقيف مواطن هولندي متورط في النصب والاحتيال على 135 مستثمر وتبييض الأموال    بلقزيز: "الاستعلاء الأوروبي" لوثة عنصرية مستمرة أثرت في الاستشراق    فرانس 24 العربية تعتذر بعد أن وقعت في فخ حساب مزيف على منصة "إكس" نُسب إلى ناصر بوريطة    أصيلة.. توقيف أربعة أشخاص بينهم امرأة للاشتباه في الاتجار في المخدرات القوية والشيرا    "بانوراما سبور" يستضيف البطل العالمي السابق "سعيد المريني"    جمعيات تضع مشاكل حي سمسة على طاولة حزب الاستقلال بتطوان والطوب والصالحي ينوهان بتعاون السلطات    مباراة الرجاء وطنجة.. توقيف 5 حكام    أكثر من 100 شخص.. سبتة ترحّل دفعة جديدة من المهاجرين لتخفيف الضغط    الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تنفي الانفصال عن وليد الركراكي    بيدري: "لامين يامال أوقف تشغيل الموسيقى في غرفة الملابس بسبب شهر رمضان"    أمسية كوميدية بالدار البيضاء تجمع فاتح محمد وأسامة گسوم    تمويل الخزينة يحتاج 15,5 ملايير درهم        لقاء بين بنسعيد وجمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي يناقش الإدماج المهني والدعم المسرحي    بين الإقبال الكبير وسيل الانتقادات.. هل فقد "بنات لالة منانة" بريقه؟    بولتيك يطلق برنامج "مور الفطور" لإحياء ليالي رمضان 2026 بالدار البيضاء    منتجات "ديتوكس" .. آثار سلبية وتدابير صحية    لماذا تبدو شخصيات الشر متشابهة في المسلسلات المغربية؟    أرض احتضنتنا.. فهل نحترم نظامها؟    ين قصر إيش والفياضانات: رمضان يجمع الألم والأمل        دراسة: تعرض الرضع للشاشات لفترات طويلة يؤثر على نمو الدماغ    السلطات الماليزية توقف رجلاً زعم لقاء الأنبياء في سيلانجور    متى يكون الصداع بعد السقوط مؤشرًا لارتجاج المخ؟    علماء يطورون لقاحًا شاملاً ضد نزلات البرد والإنفلونزا و"كوفيد-19″    عمرو خالد: الضحى والشرح والرحمن .. توليفة من القرآن لتخفيف الأحزان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أهمية دفتر الحاج للخدمات الصحية والوقائية
الدكتور حسن البوكيلي رئيس المركز الصحي حسان - الرباط
نشر في العلم يوم 10 - 10 - 2009


1- التلقيح ضد الزكام والحمى الشوكية
إن التلقيح يتم بطريقة معينة، بحيث بعد حقن الشخص يكتسب هذا الأخير مناعة ولا يمكن أن يحدث له المرض. لكن هذا التلقيح قد يؤدي حين دخوله في الجسم الى حدوث بعض الظواهر الخفيفة التي تذكر بالمرض نفسه: ارتفاع في حرارة الجسم واضطرابات وظيفية مختلفة، زيادة على التغيرات المحلية التي تصاحب عادة إدخال التلقيح كالاحمرار على سطح الجلد مع الشعور بالألم وأحيانا يحدث التلقيح. لذلك فإن الحاج إذا اتبع كل الشروط الضرورية في التلقيح يتمكن من اكتساب مناعة ضد الزكام والحمى الشوكية. إن الزكام قد يضرب ضربته بشكل مفاجئ بحيث يبدأ بارتفاع في درجة الحرارة، والألم والتهاب الحلق وغثيان واحمرار في العينين، وكلما زاد المصاب من الضغط على نفسه عن طريق محاولة الاستمرار في ممارسته عمله، ازدادت حالته تفاقما. بل إن هذا المرض قد يتطور لديه خمج ثانوي يضاف الى إصابته السابقة.
2- قياس نبضات القلب والضغط
الدموي عند الحاج:
في حالة وجود انخفاض مفاجئ لضغط الدم يحدث اضطراب في وصول الأكسجين الى الخلايا وبالتالي عدم تأمين تغدية دموية كافية للأنسجة فتصبح نبضات القلب تفوق 120 ضربة في الدقيقة. كذلك فإن الضغط الدموي المرتفع ووجود الكوليستيرل في الدم والتدخين والسكري الزائد كلها تؤدي الى مرض في شريان القلب.
3- حالة القلب والشرايين عند الحاج:
إن أمراض القلب عند المقبل على الحج تكون في بعض الأحيان مميتة وتصعب عملية تغيير مجراها جذريا بعد أن تكون قد وصلت الى نقطة اللارجوع، لذلك يجب الانتباه الى مسبباتها قبل وأثناء السفر الى الديار المقدسة. كذلك فإن تعرض الإنسان لعوامل الشدة والغضب أثناء مزاولته لمناسك الحج يمكن أن ينتهي الى اصابته بنوبة قلبية، ويرجع هذا الى أن البطانة الملساء للشرايين السليمة تسمح لها بالتوسع وحمل المزيد من الدم بالتجاوب مع عامل الشدة. أما الشرايين المريضة المصابة بالانسداد أصلا عند الحاج المسن فإن بطانتها المصابة بالتضييق تتعرض وتزداد تضييقا بتأثير هذه الشدة. من المحتمل أيضا أن يؤدي هذا الغضب الى حدوث تشنج شرياني يحول دون وصول كميات كافية من الأكسجين الى البطين الأيسر للقلب مما يحرمه من قوته اللازمة للضخ. وهذا الأمر قد يتطور الى نوبة قلبية ربما تكون خطيرة.
4- حالة الجهاز التنفسي للحاج والفحص بالأشعة لصدره:
إن الجهاز التنفسي يجب فحصه سريريا عند الحاج لأنه جهاز بالغ الأهمية لجسم الإنسان بحيث لا يتوقف عن العمل الا عند إعاقته بسبب إصابة خارجية أو عند الموت. فجهاز التنفس هو الذي يمد الجسم بالأكسجين ويخرج منه ثاني أكسيد الكربون.
بجانب الفحص السريري أطلب القيام باجراء الفحص الصدري بالأشعة وإذا اقتضى الحال ألتجئ الى الفحص البيولوجي للبصق للكشف عن داء السل عند الشخص المقبل على مناسك الحج لأن هذا الداء يعتبر من الأمراض المعدية التي تنتقل مباشرة من شخص مصاب بداء السل الرئوي الى شخص سليم عن طريق السعال أو العطس أو البصق. ولتفادي هذا المرض عند الكبار سارعت وزارة الصحة بتلقيح الصغار.
5- حالة الجهاز العصبي عند الحاج:
إن فحص الجهاز العصبي عند الحاج يكتسي أهمية كبرى للتمكن من سلامته، لأن هذا الجهاز يعتبر من أكثر الأجهزة تطورا وتعقيدا في جسم الانسان وينقسم الى قسمين رئيسين.
أ- الجهاز العصبي المركزي:
هذا الجهاز يسيطر على العضلات الإرادية وهو المسؤول كذلك على جميع الإحساسات في الجلد والعضلات والعظام والمفاصيل كما أنه يزود الأطراف والأوعية الدموية والعضلات بالأعصاب ويتكون من الدماغ والنخاع الشوكي والأعصاب المتفرعة عنه.
ب- الجهاز العصبي الذاتي الذي يسيطر على العضلات اللاإرادية وهو المسؤول عن تزويد كافة الأعضاء الداخلية بالأعصاب.
6- قياس تحلون الدم عند الحاج:
إن هذا القياس يمكن الطبيب من التأكد من حالة الحاج. بمعنى إذا كان هذا الأخير يشكو أولا من داء السكري ومضاعفاته. إن الحوار العميق مع المقبل على الحج مفيد جدا بحيث يعطي جميع المعلومات الضرورية حول الأدوية التي قد يتناولها المرشح الى زيارة الديار المقدسة.
7- قياس تبولن الدم والكرياتنين:
هاتان المادتان تطلع الطبيب على وظيفة الكليتين عند الحاج.
8- قياس الكريات الحمراء في دم الحاج:
يقدر عدد هذه الجسمات في الميليمتر المكعب الواحد من الدم بزهاء خمسة ملايين، وفي الأحوال العادية ستهلك الخلايا متى استوفت أجلها، ويحتل مكانها متي استوفت بعدد مماثل. ويستمر موت جسمات وميلاد جسيمات جديدة الى أن يقع ما يسبب تزايدا في عدد الخلايا الدموية المدمرة، أو يسبب تباطؤا في تكون الخلايا الحية الصحيحة، عند ذلك يبدأ فقر الدم في الظهور.
إن النخاع العظمي يكون جسيمات الدم الأحمر
وهذا يتم عن طريق عملية معقدة تتطلب عددا من العناصر الجوهرية، وكل غياب لعنصر منها يسبب إعاقة في عملية تكوين خلايا الدم الأحمر وهذا يؤدي الى فقر الدم في الجسم.
قياس الكريات البيض في دم الحاج:
هذا القياس يرشد الطبيب على كمية وأنواع الكريات البيض المتعددة والمختلفة المهام. وهذا النوع من الدم يمكننا من معرفة قدرة جسد الحاج في الدفاع عن نفسه أثناء هجوم المكروبات عليه كما يستطيع الطبيب من التنبؤ بوجود إلتهاب أو أورام خبيثة في هذا النوع من الدم تكون وخيمة على مستقبل الحاج.
بعد الانتهاء من فحص المقبل على الحج وملء الدفتر الصحي للحاج وإعطائه إياه، يسألني بعضهم هل التلقيح لايتغير مع مرور السنوات؟ أجيبهم بأنني لا أستطيع أن أراهن بأن فيروس الزكام لهذا الموسم مماثل لفيروس الموسمين السابقين على التتابع علما من أنه من الناحية المعاشية لايمكن مجيء نفس الفيروس عامين أو ثلاثة متوالية.
خصوصا وأن هذه السنة أصبح الجميع يتحدث عن فيروس انفلونزا«الخنازير» يجب ان يعلم الجميع وخصوصا الحجاج منهم أن حتى الأنواع الخفيفة من فيروسات الزكام، قد تكون محفوفة بالمخاطر بالنظر الى عدوى المرض قد تنتقل من أعلى المسالك التنفسية حتى تصل الى الرئتين وتسبب الالتهابات القصبة الهوائية أو الرئتين.
إن الأنفلونزا التي كثر الحديث عنها مؤخرا والتي أثارت تخوف بعض المقبلين على الحج هي نوع من الزكام ينتقل من إنسان الى آخر وأعراضه مثل أعراض الأنفلونزا الموسمية وتتمثل في الحمى والشعور بالعياء وآلام العضلات والرأس ويمكن أن يرافق هذه الأعراض إحتقان الأنف والتهاب البلعوم والسعال.
والأنفلونزا شديدة العدوى، تنتقل من شخص مريض الى آخر معافى بسبب الرذاذ المنبعث خلال العطس أو السعال أو السيلان من الأنف وكذلك عند المصافحة أو العناق أو لمس الأشياء الملوثة.
خدمات البعثة الصحية المغربية بالسعودية
كنت من أفراد البعثة الصحية المغربية لسنة 2000 وكان أعضاء البعثة منقسمين الى فئات متمركزة في مراكز صحية منتشرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة فكان الجميع من أطباء وممرضين وإداريين يعملون بالتناوب ليلا ونهارا أو يستقبلون المرضى المغاربة وغيرهم ويمنحون لهم الأدوية الضرورية بالمجان.
وفي بعض الأحيان كنت أنتقل الى غرفة الحاج في الفندق لمباشرة الفحص السريري، وإذا كانت حالته تتطلب الاستعجال أطلب نقله الى مستشفى السعودية بواسطة سيارة المتوفرة للبعثة الصحية المغربية.
وبالنسبة للحجاج الذين يصلون متعبين الى مطار جدة فهناك أطر طبية وشبة طبية مجندة ليلا ونهارا لتقدم لهم الاسعافات الأولية، وجميع الحجاح يمكن لهم أن يتصلوا بالبعثة الصحة المغربية عن طريق الهاتف الموجود في مدخل إقامتهم ليتمكنوا من أخذ النصائح والإرشادات الطبية.
نصائح طبية للحاج
بما أنني كنت من الذين ساعدهم الحظ أن يكونوا من بين أفراد البعثة الصحية لسنة 2000 يجب أن أعطي للحاج بعض الإرشادات لكي يحافظ على صحته ويعود الى وطنه وأسرته سالما.
يجب الإكثار من غسل اليدين:
قد ننتقل الى الحاج فيروسات الزكام عن طريق اللمس، وعن طريق اليد تصل أيضا الجراثيم بسهولة الى الأنف، وكذلك فإن الإكثار من غسل اليدين بالماء والصابون هو أفضل طريقة لتحطيم هذه الفيروسات والمكروبات.
يجب إبعاد الأصابع من الوجه:
إن الأغشية المخاطية في العينين والأنف والفم تشكل نقاط عبور سهلة للفيروسات. ومن سوء حظ الإنسان أنه قد لايدرك عدد مرات إتصال يديه بوجهه. لذلك يجب عدم لمس العينين والأنف والفم قبل غسل اليدين.
يجب تنظيف الأماكن المستعملة من طرف حاج آخر:
بوسع الفيروسات أن تظل حية لبعض الساعات على أبواب الفندق والمنافذ أو أجهزة الهاتف العمومي لذا يجب استعمال المواد الكيماوية القاتلة للجراثيم أو الغسل بالماء والصابون.
يجب على الحاج الابتعاد عن تناول السجائر:
إصابة المدخن بالفيروسات تساوي ضعفي إصابة غير المدخن. وهي تجعل المدخن أصعب على الشفاء بمقدار الضعفين أيضا.
إذا كان الحاج من المدخنين، فيجب عليه الإقلاع عن هذه العادة السيئة أو نقصها. وعلى الحجاج غير المدخنين الابتعاد عن مناطق المدخنين لئلا يصابون بدخانهم.
يجب على الحاج عدم الافراط في شرب القهوة والسوائل الأخرى المحتوية على الكافيين:
فهي منبهة حقا، غير أن فاعليتها الادارية للبول يمكن ان تسبب تفاقم حالة جفاف جسم الحاج، إن الأغشية المخاطية الجافة تكون أكثر تهيئا لاستقبال الفيروسات.
يجب إستعمال منديل ورقي عند السعال أو العطس أو البصق ورميه في قمامة مغطاة
أثناء القيام بالمناسك يجب على الحاج الحفاظ على نفسه من أخطار الشمس لذلك يجب استعمال المظلة الشمسية للوقاية من ضرباتها.
للمحافظة على نظافة الطعام يجب غسل الخضر والفواكه قبل تناولها أو استعمالها لتهييء الطعام، ويجب أيضا طبخ الطعام جيدا.
يجب على الحاج ان ينظف الأغراض التي استعملها حاج آخر ليتجنب بعض الأمراض.
أخيرا يجب على الحاج أن لايعرض نفسه للتغيرات المناخية الناتجة عن درجة الحرارة المنخفضة في الأماكن المكيفة إصطناعيا والحرارة المفرطة في الوسط الخارجي الطبيعي، كذلك يجب على الحاج تجنب شرب الماء المثلج والأكتفاء بالماء البارد فقط وإلا فإن الحاج يمكنه أن يصاب بإلتهاب الحنجرة.
بعد عودة الحاج الى أهله وذويه يجب أن يتصل بأقرب مركز صحي إذا شعر بأعراض تتطلب استشارة الطبيب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.