تقدم رئيس النادي الملكي للتنس بأكادير أحمد حيجوب بشكوى قضائية ضد صيدلي بأكادير( ع – خ) بتهمة السب والقذف العلنيين المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصلين 442 و443 من القانون الجنائي. وتأتي هذه الشكاية على خلفية اتهام الصيدلي، رئيس النادي الملكي للتنس بأكادير بالسب والقذف خلال تصريحات صحفية له على عدد من المواقع الإلكترونية والجرائد و كذا التزوير وانتحال صفة رئيس النادي وأن حانة مطعم النادي لا تتوفر إطلاقا على ترخيص من السلطات المختصة فضلا عن كون المطعم الذي تم تجديده وبناؤه لا يتوفرعلى رخصة من الجماعة الحضرية لأكادير .وهو اعتبره رئيس النادي سبا له، والقصد منه المساس بالشرف والتأثير على مركز النادي وسمعة رئيسه. وأرفق رئيس النادي شكايته بالوثائق التي تدحض الاتهامات التي وجهها المشتكى به والتي تؤكد أن أحمد حيجوب انتخب مؤخرا في الجمع العام العادي رئيسا للنادي لولاية أخرى تمتد لأربع سنوات،ك ما تؤكد ذلك لائحة أعضاء المكتب ووصل إيداع الملف القانوني الصادر عن السلطة المحلية بتاريخ 23 دجنبر2013. وأشارت الدعوى إلى أن ما نقله االصيدلي ليس صحيحا وعارٍ من الصحة، ويعاقب عليه القانون. وحسب الوثائق التي هي بحوزة الجريدة، فإن النادي يتوفر على عقد موقع بين مكتب النادي و بين أحد المستثمرين بموجبه قام النادي بإيجار المطعم إلى أحد المختصين في نشاط المطعمة والذي مكن مطعم النادي من الحصول على تصنيف متقدم جدا باحتلاله الرتبة الرابعة ضمن أجود المطاعم بمدينة أكادير لسنة 2015. وأوضحت الشكاية إلى أن المشتكى به يعتبر ضمن الأعضاء المنخرطين في النادي وغير الفاعلين الذين لا يملكون حتى حق التصويت في الجموع العامة للنادي، وفق ما يؤكده النظام الأساسي للنادي وخير مثال على ذلك نموذج التوصيل الذي يسلم للأعضاء الفاعلين والذي لا يمتلكه المشتكى به. وأضافت الشكاية، أن النادي يتوفر على عقد موقع بين مكتب النادي و بين أحد المستثمرين بموجبه قام النادي بإيجار المطعم إلى أحد المختصين في نشاط المطعمة والذي مكن مطعم النادي من الحصول على تصنيف متقدم جدا باحتلاله الرتبة الرابعة ضمن أجود المطاعم بمدينة أكادير لسنة 2015، ومرخص من طرف الجهات المختصة ويروده إضافة إلى الجالية الفرنسية باكادير أعضاء النادي بحيث أعطى قيمة مضافة للنادي خاصة أتناء تنظيم الدوريات. وطالب رئيس النادي فى دعواه بتعويض مالى قدره 20 مليون سنتيم، جراء ما أصابه معنويا ونفسيا بسبب نقل أخبار كاذبة واتهامه بالباطل مع العلم بأن هذه الاتهامات تؤثر على سمعة النادي ورئيسه.