وزير خارجية فرنسا يجدد دعم بلاده لسيادة المغرب على الصحراء أمام البرلمان الفرنسي    إسرائيل تواصل حرب إبادتها بلا حدود.. يوم آخر دامٍ في غزة يؤدي بحياة 112 شهيدا وسط صمت ولا مبالاة عالميين    حادثة مروعة بطنجة.. شاب يفقد حياته دهساً قرب نفق أكزناية    "أشبال U17" يتعادلون مع زامبيا    التعادل السلبي يحسم مواجهة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة أمام نظيره الزامبي    العقوبات البديلة .. وهبي يكشف آخر التفاصيل    محاكمة صاحب أغنية "بوسة وتعنيكة وطيحة فالبحر... أنا نشرب الطاسة أنا نسكر وننسى"    ثلاثي مغربي ضمن أفضل الهدافين في الدوريات الكبرى عالميا لعام 2025    مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم متعلق برواتب الزمانة أو الشيخوخة التي يصرفها ال"CNSS"    المفوضة الأوروبية دوبرافكا سويكا: الاتحاد الأوروبي عازم على توطيد "شراكته الاستراتيجية"مع المغرب    العيون: مجلس المستشارين وبرلمان الأنديز يثمنان المسار المتميز للعلاقات البرلمانية بين الطرفين (إعلان مشترك)    فرنسا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه    حادثة سير وسط الدريوش تُرسل سائقين إلى المستشفى    تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة.. فخر لأفريقيا والعالم العربي    مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتعليم المدرسي    سطات: إحداث مصلحة أمنية جديدة لمعاينة حوادث السير    طنجة.. النيابة العامة تأمر بتقديم مغنٍ شعبي ظهر في فيديو يحرض القاصرين على شرب الخمر والرذيلة    طقس الجمعة.. تساقطات مطرية مرتقبة بالريف وغرب الواجهة المتوسطية    العثور على جثة دركي داخل غابة يستنفر كبار مسؤولي الدرك الملكي    الإمارات تدعم متضرري زلزال ميانمار    سقوط 31 شهيدا على الأقل بضربة إسرائيلية على مركز للنازحين في غزة    صابري: الملك يرعى الحماية الاجتماعية    الترخيص لداني أولمو وباو فيكتور باللعب مع برشلونة حتى نهاية الموسم    المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.. تسليم السلط بين الحبيب المالكي و رحمة بورقية    المغرب يعتبر "علاقاته الاستراتيجية" مع الولايات المتحدة سببا في وجوده ضمن قائمة "الحد الأدنى" للرسوم الجمركية لترامب    ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 3085 شخصا    الاتحاد الاشتراكي المغربي يندد ب"تقويض الديمقراطية" في تركيا ويهاجم حكومة أردوغان !    إطلاق نسخة جديدة من Maroc.ma    تقرير.. هكذا يواصل مستوردو الماشية مراكمة ملايير الدراهم من الأموال العمومية في غياب أثر حقيقي على المواطن ودون حساب    الجسد في الثقافة الغربية -27- الدولة : إنسان اصطناعي في خدمة الإنسان الطبيعي    أعلن عنه المكتب الوطني للمطارات ..5.4 مليار درهم رقم معاملات المطارات السنة الماضية و13.2 مليار درهم استثمارات مرتقبة وعدد المسافرين يصل إلى 32,7 مليون مسافر    سفارة السلفادور بالمغرب تنظم أكبر معرض تشكيلي بإفريقيا في معهد ثيربانتيس بطنجة    نقابي يكشف السعر المعقول لبيع المحروقات في المغرب خلال النصف الأول من أبريل    الوداد يعلن حضور جماهيره لمساندة الفريق بتطوان    هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي تطلق برنامج "EMERGENCE" لمواكبة التحول الرقمي في قطاع التأمينات    المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز ال12 عالمياً في تصنيف الفيفا    المجر تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية بالتزامن مع زيارة نتنياهو    جماعة أكادير: حقّقنا فائضا ماليا يُناهز 450 مليون درهم    بورصة الدار البيضاء تخسر 0,45 بالمائة    دراسة: الفن الجماعي يعالج الاكتئاب والقلق لدى كبار السن        مجلس المنافسة يوافق على استحواذ مجموعة أكديطال على مؤسستين صحيتين في العيون    اجتماعات تنسيقية تسبق "الديربي"    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الخميس    الصين: عدد مركبات الطاقة الجديدة في بكين يتجاوز مليون وحدة    قمر روسي جديد لاستشعار الأرض عن بعد يدخل الخدمة رسميا    النسخة ال39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. تخصيص يوم للأطفال رفقة لاعبين دوليين    بين الحقيقة والواقع: ضبابية الفكر في مجتمعاتنا    مهرجان كان السينمائي.. الإعلان عن مشاريع الأفلام المنتقاة للمشاركة في ورشة الإنتاج المشترك المغرب -فرنسا        دراسة: استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 3% خلال 20 عاما (دراسة)    خبراء الصحة ينفون وجود متحور جديد لفيروس "بوحمرون" في المغرب    بلجيكا تشدد إجراءات الوقاية بعد رصد سلالة حصبة مغربية ببروكسيل    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الابتسامة
نشر في صحراء بريس يوم 26 - 08 - 2011


ذ.مولاي نصر الله البوعيشي
قال رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق".
تعتبر الابتسامة احدى لغات الجسد، ووسيلة من وسائل الاتصال غير اللفظي لدى الكائن البشري.
فالابتسامة سلاح قوي وفعال يستخدمه الإنسان منذ طفولته للاقتراب والتودد للآخرين, فالطفل يتعلمها بعد ولادته بستة أسابيع.
ويؤكد خبراء الأحاسيس الإنسانية أن الشخص الذي يبتسم كثيراً يكون له تأثير إيجابي في الآخرين أكثر من الشخص الذي يبدو وجهه جاداً دائماً لذلك يعتبر المبتسمون أناساً دافئين ودودين.
ويمكن القول إن الابتسامة هي واحدة من أهم العناصر في لغة الجسد التي نمتلكها، فالابتسامة الصادرة من القلب هي ما تنفرد به الكائنات البشرية عن غيرها من الكائنات.
ولكن الابتسامة، والتي قد تبدو سلوكاً إنسانيا بسيطاً، هي في حقيقتها سلوك معقد, فهي نفسياً تحتوي على أنواع ومعان، فهناك الابتسامة الصادقة، الزائفة، الخجلى،و المنافقة، والغامضة والقلقة وغيرها.
كما ان الابتسامة تحتوي مجازاً على ألوان، فهناك الابتسامة البيضاء (الصادقة)، ،الصفراء (الزائفة)، والسوداء (اليائسة)، وغيرها.
ويؤكد الباحثون على وجود 18 نوعاً من الابتسامة, ومن بين هذه الأنواع المختلفة هناك نوع واحد فقط حقيقي ودافئ هو الابتسامة الصادقة.
هناك طائفة كبيرة من المشاعر والأحاسيس تعبر عنها الابتسامة, فالإنسان يبتسم عندما يكون مبتهجاً أو يائساً أو حرجاً أو خجلاً أو لتغطية عدم الراحة أو لإرضاء شخص أقوى اجتماعياً.
ولذلك فإن للابتسامة مُسميات حسب نوع المشاعر التي تعبر عنها من ابتسامة الابتهاج العريضة إلى الابتسامة الخجلى، إلى الابتسامة الغامضة، ومن الابتسامة الاجتماعية المهذبة إلى الابتسامة الزائفة.
ولأن الابتسامة أنواع، فإن الإنسان المتلقي يعرف أكثر من غيره معنى الابتسامة المقصودة والموجهة إليه، ويستشعر العواطف والأحاسيس التي تنطوي عليها هذه الابتسامة.
وتعتمد الابتسامات بأنواعها على عضلات الوجه، فجميعها تستخدم عضلات الوجه استخداماً مختلفاً، ويستطيع الانسان توظيف خبرته الإدراكية، التي يستمدها من التفاعل الاجتماعي، في التمييز بين أنواع الابتسامات ومغزاها الشعوري.
وتؤثر (المشاعر الحقيقية) على عضلات جانبي الوجه بالتساوي، أما إذا كانت (المشاعر زائفة) فإن حركة عضلات الجانب الايسر من الوجه تفضح الاحساس الكاذب، لأن عضلات الجانب الأيسر من الوجه أكثر تعبيراً من عضلات الجانب الأيمن.
وسبب صعوبة تزييف الابتسامة يعود إلى ان عضلات الوجه ذات العلاقة بالابتسامة ليست تحت سيطرة الانسان الواعية.
فالابتسامة الحقيقية تحتاج إلى مجموعتين من العضلات: المجموعة الأولى موجودة حول الفم وبالإمكان تحريكها ارادياً، والمجموعة الثانية موجودة حول العينين ولا تستجيب بحركتها إلا للمشاعر الحقيقية.
وتعتبر الابتسامة الصادقة الحقيقية (البيضاء) هي الاداة الصحيحة التي تعبر عن الابتهاج العفوي والسرور وصدق المشاعر, وفيها ترفع عضلة وجنات الوجه الرئيسية زاويتي الفم، بينما يرتفع الخد بفعل عضلة أخرى ويجذب البشرة حول محجر العين إلى الداخل, وبقدر ما تكون العاطفة اقوى يتحدد أكثر فعل هذه العضلة.
وهذه الابتسامة تكون قصيرة، ذلك ان أكثر الابتسامات اخلاصاً والصادرة من القلب نادراً ما تلبث ظاهرة أكثر من اربع ثوان، وقد تدوم نحو ثلثي الثانية!أما الابتسامة الزائفة فهي ابتسامة غير متناسقة، غير متسقة، وكأن بعض الوجه يبتسم والبعض الآخر لا يبتسم، فهي مضللة عن عمد, كما انها تدوم أطول من النوع الحقيقي، وهي ابطأ بالنسبة إلى الانتشار عبر الوجه.
ويقرر الخبراء ان الابتسامة الزائفة هي الأكثر شيوعاً بين الناس.
وبما ان الابتسامة الزائفة أو الصفراء هي الرائجة فكيف لك ان تتعرف عليها؟
ان أكبر إفشاء غير مقصود للتعرف على ابتسامة زائفة هو العينان, فالعينان اللتان تضيقان عندما تكون الابتسامة من القلب، انما تبقيان غير متأثرتين عندما يغطي الشخص بابتسامته الزائفة عواطف سلبية, لذلك تفحص العينين من أجل التعرف على خطوط الابتسامة وحرارة التعبير.
أما الافشاء غير المقصود الثاني للتعرف على نوعية الابتسامة فهو الفم, انظر إلى الفم, عندما تكون الشفة العليا مرتفعة بطريقة مبالغ فيها، بينما تبدو الشفة السفلى مربعة دونما أي حركة في الفك، تأكد عندها انها ابتسامة زائفة.
من حسن الحظ أنه قلما تخدع الابتسامة الزائفة أي شخص, ذلك لأنها تحدث احساساً مزعجاً وغير لطيف في الناظر، الذي لا يكون قادرا على تحليل رد فعله عليها، ولكنه غريزياً سرعان ما يدرك ان شيئاً ما ليس صحيحا تماماً.
فالعضلات حول أعيننا والتي نستعملها للابتسامة الصادقة لا يمكن وضعها تحت السيطرة الشعورية الإرادية للدماغ، لذا ففي حالة الابتسامة الزائفة فإن الشفتين وحدهما يمكنهما ان تكذبا، أما العضلات حول أعيننا فهي عضلات صادقة بريئة لا نستطيع توظيفها للمشاعر الكاذبة
الابتسامة هي السحر الحلال، وهي اعلان الاخاء، وعربون الصفاء، ورسالة الود، وخطاب المحبة
اوسكار وايلد: جميل أن تبدا الصداقة بابتسامه... والأجمل ان تنتهي بابتسامة..
كارل ساندبرغ: ابتسامة المرأه شعاع تفوق سرعته سرعة الضوء ...
هوجو: الحب دمعة وابتسامه...دمعة من سماء التفكير، وابتسامة من حق النفس ...
حكمة تايلندية: الابتسامه طريقك الأقصر الى قلوب الاخرين ...
شكسبير: ان تشق طريقا بالابتسامه.. خير من أن تشقه بالسيف...
لابرويبر: ليكن وجهك باسما وكلامك لينا، تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم الذهب ...
فولتير: الابتسامة تذيب الجليد.. وتنشر الارتياح.. وتبلسم الجراح : انها مفتاح العلاقات الانسانيه الصافية...
ساشا غيتري: إن جمال المرأة ليس مستقرا في وجهها .. ولكن وجوده واستقراره في الابتسامة التي تضئ وجهها...
الإمام ابن عيينه: البشاشة مصيدة المودة...
قديما قالوا: الابتسامة حركة بسيطة تحدث في ومضة عين، ولكن يبقى ذكرها دهرا، قالتها شفتاك وملامح وجهك الاخرى، انطلقت من أعماق قلبك بصدق وشفافية الى قلوب الآخرين.
الدراسات تؤكد: الابتسامة العريضة سر الجاذبية والعمر المديد :
الابتسامة العريضة والتي تشع سعادة في الصور التي تلتقط لك تمنحك عمراً مديداً، هذا آخر ما توصل إليه باحثون أمريكيون بعد دراسة صور ل230 لاعب شاركوا في رابطة البايسبول الأمريكية وبدؤوا بممارستها في عام 1950.
ومن خلال الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة واين ستايت يونيفرستي في مدينة ديترويت الأمريكية، اتضح أن اللاعبين الذين كانت بسماتهم عريضة عاشوا لفترة أطول من نظرائهم الذين كانت بسماتهم عادية.
وأوضح إرنست أيبيل الأستاذ في أمراض النساء والتوليد وعلم النفس في الجامعة، أن الابتسامة العريضة مؤشر على السعادة وعلى الموقف الإيجابي لصاحبها، موضحاً أنه من "الصعب تصنّع السعادة عندما نبتسم".
وجمع الباحثون معلومات عن اللاعبين لمعرفة السبب الذي جعل بعضهم يعيش لفترة أطول من غيره فاطلعوا على سجلاتهم الجامعية وأوضاعهم العائلية والاجتماعية وأعمارهم وطولهم وما إذا كانوا يميلون إلى النحافة أو البدانة وفق مقاييس مؤشر كتلة الجسم.
وطلب من مجموعة من المتطوعين شاركوا في الدراسة من دون أن يطلعوهم على أهدافها تقرير ما إذا كانت ابتسامات اللاعبين التي وضعت أمامهم تستحق درجة أولى نزولاً إلى الرقم 3 لمعرفة الارتباط بين السعادة التي تظهر على وجوههم من خلال بسماتهم أو ضحكاتهم وطول أو قصر أعمارهم.
ولاحظ الباحثون أنه في الأول من يونيو عام 2009 مات جميع اللاعبين باستثناء 46 فربطوا بين تلك الابتسامات التي كانت تشع عند التقاط صورهم خلال المباريات وبين طول أعمارهم.
وأكد العلماء أن البسمة الحقيقية أو المثالية التي ترتسم على الوجوه من دون تصنّع هي بسمة " دوشيمي" وهو اسم عالم الاعصاب الفرنسي التي حدد معالمها وهي تلك التي ترتفع فيها الوجنتان وزوايا الفم إلى أعلى وتظهر تجعدات خفيفة على جانبي العينين.
وربطت دراسات سابقة بين الابتسامة الطبيعية التي تعكس سعادة صاحبها وبين نجاحه في حياته الدراسية والمنزلية ورضاه عن حياته.
وقالت مؤلفة كتاب " كيف نكون سعداء"، سونجا ليمبو ميرسكي، وهي أاستاذة في علم النفس من جامعة كاليفورنيا" إن الابتسامة على الأرجح تعكس سعادة اللاعبين"، مضيفة أنها البسمات تعكس السعادة والتفاؤل أو المرونة في الحياة".
للرضيع 3 ابتسامات
أثبتت الأبحاث والدراسات العلمية الحديثة أن ابتسامة الطفل الرضيع لها معني ومغزي‏,‏ حيث قسمها المحللون النفسيون إلى ثلاثة أنواع‏‏ كل نوع يعبر عن شيء في نفس الطفل‏,‏ وإليك التفسير الذي قدموه للأنواع الثلاثة وماتحمله كل ابتسامة منهم من معني‏.‏
الابتسامة العامة.. وهي ابتسامة مميزة جداً تبدأ في الظهور بعد أربعة اسابيع من الولادة وتستمر لفترة طويلة‏,‏ وغالباً ماتكون ممزوجة بتعبير المرح الذي يكاد يشع من عين الطفل‏,‏ وتظهر هذه الابتسامة عندما يري الطفل أي وجه يداعبه ويلاطفه أو يبتسم له‏,‏ وفي هذه الحالة يعتقد الآباء والأمهات أن طفلهم يخصهم بالابتسامات العريضة اعتقاداً منهم أنه يعرفهم‏، ولكن الحقيقة أن الطفل في هذه المرحلة يبتسم لكل شخص يقترب منه ويحاول مداعبته‏.‏
الابتسامة الخاصة‏.. وهذه الابتسامة تبدأ في الظهور علي وجه الطفل في مرحلة مابين خمسة وسبعة اشهر وهي قريبة الشبه بالابتسامة العامة‏,‏ ولكنها تختلف عنها في كونها موجهة للأهل والمعارف المقربين فقط‏,‏ وهذه الابتسامة الخاصة لها أثر كبير في نفس الأم والأب لادراكهما أن الصغير يبتسم لهما لأنه يعرفهما‏.
الابتسامة الانطباعية‏.. وهي التي ترتسم علي وجه الرضيع قبل أن يبلغ يومه الثالث أو الرابع وتظل مستمرة معه طوال الشهر الأول‏,‏ وهي شبه ابتسامة لانها تبدو لمن يراها وكأن الطفل متردد في أن يبتسم‏,‏ ومع ذلك يمكن اعتبارها تمهيدا لابتسامة عريضة ترتسم علي ملامح وجهه الطفولي‏,‏ المهم أن ابتسامة الصغير أيا كانت نوعها لها فعل السحر حيث أنها تنير وجهه‏.‏
أنواع الابتسامات :
يقسم بعض علماء النفس الابتسامات إلى الأنواع التالية :
1 :ابتسامة المتعة: وهي الابتسامة التي تعبر عن شعور الشخص بالمتعة الكبيرة , حيث ترتفع فيها زوايا الفم إلى أعلى وتشد الوجنتان , ويشتد الجلد حول جيوب العينين إلى الداخل , وكلما كانت العاطفة أقوى كانت الابتسامة أكثر وضوحاً.
2:الابتسامة البسيطة :وتحدث عندما يزم الفم إلى أعلى , وتبقى الشفتان مغلقتان , وغالباً ماترتسم عندما لايراقب أحد صاحب الابتسامة , وهي تدل على المتعة الخاصة .
3: الابتسامة الزائفة :وهي تبدو عديمة التناظر بدرجة أكبر من الابتسامة الحقيقية , وتهدف خداع الآخرين وتضليلهم , وغالباً ماترتسم على شفاه البائعين والموظفين الأجتماعيين وموظفي الاستقبال والدبلوماسيين , وهي تستمر فترة أطول من الحقيقية , وتنتشر على صفحة الوجه بدرجة أبطأ .
4: الأبتسامة العريضة :وهي تكشف عن صفي الأسنان العلوي والسفلي , وعادة ماتسبق الضحكة المجلجلة , ولايكون هناك اتصال بين العيون .
5: الابتسامة البائسة:وهي الابتسامة الزوراء التي تظهر مرارة النفس , ويكون لمنفعة الآخرين , وتعترف بالهزيمة والتعاسة . ويمكن اكتشافها بسهولة من خلال شكلها "المشقول " والمائل إلى أحد الجانبين وكأن نصف الفم يبتسم والنصف الآخر تقطر منه المرارة .
6:الابتسامة العلوية :وهي تشمل كشف الصف العلوي من الأسنان , وغالباً ما تظهر حينما يحيي الناس بعضهم بعضاً , ويكون هناك اتصال تلقائي بين العيون .
الإبتسامة الساخرة: تدل على أن صاحبها يميل الى حب السيطرة والتفوق والتعالي.
الإبتسامة المقتضبة: صاحبها متردد وغير مبالي.
الابتسامة المصطنعة: صاحبها متكلف غير صريح، متعطش للأطراء والمديح.
الإبتسامة مع الضغط على الشفة السفلى: صاحبها متقلب ويؤذي الاخرين.
الأبتسامة مع حركة الراس المائلة بلا تكلف: صاحبها حساس للغاية، وكما أنه يحتاج للحب والرعاية.
الإبتسامة الخجولة: القلق عنوانها، أعصاب متوترة ومخاوف كثيرة، وفي الواقع تحتاج الى شفقة ومساعدة.
الإبتسامة الهادئة: تحس فيها بالصفاء وهو ناجح، وقوي الشخصية،وناضج.
الأبتسامة الحقيقية: وهي أبتسامة الأستقامة، والطريق الواضح بلا لف ودوران.
وفي الختام : فمن أي نوع إبتسامتك انت ؟
ابتسامة صفراء: وهي ابتسامة تعبر عن خبث صاحبها ولاتعكس مابداخله . هي ابتسامة صاحبها لديه دهاء مكشوف لا يخلو من الخبث حيث تعكس صفة سيئة واظهار عكس الابطان .
2/ابتسامة شفافة:وهي تعبيرعن شفافية ونقاءصاحبها وتصاحبه دائما . وتعكس صفاء ونقاء صاحبها وحق مشاع للجميع من قبل المبتسم غالبا.
3/ابتسامة غبية:وتنم عن غباء صاحبها فلاتفرق مابين الضحك والابتسامة . تنم عن غباء صاحبها حيث يصاحبها ضحك وذلك لا ينطبق على مفهوم الابتسامة.
4/ابتسامة ايحائية:وهي تعبر عن عاطفة الشخص ولا تستخدم إلا مع من يوجد لك معه مشاعر من نوع خاص . تصدر من صاحبها بخصوصية تجاه الآخر المخصوص بها وذلك لوجود عاطفه خاصه.
5/ابتسامة موظفة:يتم توظيفها بالوقت المناسب والمحدد وتكون مقصودة .
6/ابتسامة ذكية:وتستخدم بهدف ايصال رسالة بواسطتها يكون الكلام من النوع الحساس والمحرج والمحظور . تستخدم لايصال رسالة محضورة صوتا وتستخدم سلبا وايجابا بحسب النوايا عادة .
7/ابتسامة قاسية: تستخدم لردة الفعل وللتعبير عن رفض مايحدث بعنف . تصدر من الشخص الجاد كامتعاض ورفض لما يحصل من مهاترات لاتناسب الحدث.
8/ابتسامة ساخرة:تستخدم بدافع التقليل من الآخر المتحدث .
9/ابتسامة فوقية:تشعر الآخر بالدونية وعادة أصحابها من الطبقة الفوقية الاروستقراطية غير المهذبة علما وتربية . عادة تصدر من بعض الطبقات المخملية وترفض من بعض نفس الطبقة تجاه الطبقة الوبرية الكادحة وقد تنال الطبقة البرجوازية حظها كالوبرية
10/ابتسامة واثقة/ واثق الخطوة يمشي ملكا يستخدمها صاحبها زمن الهجوم عليه من الآخر؛فواثق الخطوة يمشي ملكا.
11/ابتسامة فسيولوجية/وهي ايصال رسالة بالرغبات المكبوتة هي تعبير ايعازي للتصريح بالرغبات المكبوتة تجاه الآخر المستقبل
/ابتسامة فوقية:تشعر الآخر بالدونية وعادة أصحابها من الطبقة الفوقية الاروستقراطية غير المهذبة علما وتربية .ابتسامة روحية : ونلاحظها مع من لديه تدين جوهري غير شكلي متكلف غير صادق
ابتسامة بريئة: تستخدم بكثرة لدى الاطفال وأحيانا لدى الكبار إما لجهل أو تلقائية غير مضبوطة
الإبتسامة هي المفتاح السحري للقلوب المغلقة، بها تكسب حب من حولك، ومن تتعامل معهم،
وانجح الناس في حياتهم الأسرية والعملية والأجتماعية هم الذين يتمتعون بابتسامة جذابة، متفائلة، صادقة ..
والأبتسامة تساهم في التوازن النفسي وهي نوع من العلاج الوقائي لما يواجه الفرد في حياته من الم وحزن ..
كما أنا بتسامتك أيضا تحدد مشاعرك وتدل على شخصيتك.
للإبتسامة دلالتها وفنها وذوقها وهي مؤشر استقرائي للشخصية المبتسمة وهي إتكيت ممتنع عن الفوضوي؛فإن كان الضحك يصحبه صوتا قهقهيا ، فإن الابتسامة هي حركة شفاه وتصاحبها العين لمزيد من الدقة من هنا سوف اتطرق لانواع الابتسامات ودلالتها:
الفرق بين الابتسامه والضحكه:
1- الابتسامة حالة دائمة (وهي نوع من الضحك اللطيف)، بينما الضحك حالة مؤقتة.
2- الابتسامة رد فعل للسرور، بينما الضحك قد يكون رد فعل للألم أيضا ً.
3- الابتسامة تأتي عن قناعة ورضا داخلي، بينما الضحك قد يأتي نتيجة لحالة مفاجئة طارئة.
4- يبقى مفعول الابتسامة طويلاً، بينما الضحك لا يلبث أن يتلاشى.
5- الابتسامة دليل التواضع، بينما الضحك إن صاحبه القهقهة دليل الكبر.
6- الابتسامة أصعب من الضحك لأنها تشمل التعامل مع فئات متنوعة من البشر على اختلاف طبائعهم ومشاربهم، بينما الضحك يشمل فئات منسجمة مع بعضها ومتقاربة.
7- في الابتسامة يراعي الآداب ( حركة بسيطة تظهر فيها نواجذ الأسنان)، بينما الضحك قد يتجاوز إلى ظهور لسان المزمار في الحلق.
الابتسامة سلاح قاتل للهم والحزن ... الابتسامة ناموس تغزو المجتمع فتحوله الى اناس متحابين متفاهمين ... ادخال البهجة والفرح الى قلب اخيك المسلم يولد التسامح والتعاطف والتوادد..الابتسامة معناها الاحساس المرهف بقلب اخيك لادخالة في عالم الحب الذي لا يطلب اي مقايضة او مقابل ... الابتسامة شتلة صغيرة تنمو مع الايام لكي تكون شجرة باسقة الطول ممتدة الفروع يستظل بها المتعب والمغتم
مما قاله بدر شاكر السيّاب
كأن ابتسامتها والربيع *** شقيقان لولا ذبول الزهر
أآذارُ ينثر تلك الورودَ *** على ثغرها ؟ أم شعاع القمر
ففي ثغرها افترّ كل الزمان *** وما عُمر آذار إلا شهر
وبالروح فدَّيت تلك الشفاه *** وإن أذكرتني بكأس القدر
مما قاله خريستو نجم (أوتوغراف )
إضحك ! ما أعذبَ ضحكتها تترقرق بين الغدران
تتألق سبحة ياقوتٍ وتُبعثر حبَّ المَرجان
بالله سألتك يا فَمَها لا تقطع روعة ألحاني
فستلهم فاتنتي الدنيا وتُرقِّص كلَّ الأزمانِ !
ومما قاله ديك الجنّ الحمصي (شاعر عباسي )
أيا قمراً تبسم عن أقاح * * ويا غُصنا يميلُ مع الرياحِ
جبينك والمقلّدُ والثنايا * * صباحٌ في صباحٍ في صباحٍ
و مما قاله نزار قباني :
وصاحبتي إذا ضحكت
يسيلُ الليل موسيقا
تطوِّقني بساقيةٍ
من النهوند تطويقا
فأشرب من قرار الرصد
إبريقا .. فإبريقا
تفنن حين تُطلقها
كحُقِّ الورد تنسيقا
وتُشبعها –قبيل البثِّ-
ترخيما وترقيقا
أنامل صوتِكِ ال،زرقاء
تمعن فيَّ تمزيقا
أيا ذات الفم الذهبي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.