عرفت محاكمة قائد حراك الريف ناصر الزفزافي توترا كبيرا بعدما رفض هذا الأخير ، وباقي المعتقلين، الامتثال للقاضي الذي قام بجرد لأسمائهم، ما اعتبره رئيس الجلسة إهانة لجلسة تعقد باسم جلالة الملك. وانطلقت جلسة محاكمة معتقلي حراك الريف ، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في جو متوتر، بعد أن قرر القاضي علي الطرشي سرد أسماء المتابعين، ليعلن أول الأسماء محمد جلول عن غضبه بقوله "أعتبر نفسي خارج الجلسة"، ثم رفع متهمان آخران أيديهما، وفق أوامر رئيس الجلسة. ورفض باقي المعتقلين عن تأكيد حضورهم الجلسة ، ورغم ذلك استمر القاضي في جرد أسمائهم إلى النهاية، حيث أكد المتابعون في حالة سراح فقط حضورهم برفع أيديهم. و عندما انتهى رئيس الجلسة من جرد الاسماء قال أن المحكمة تسجل عدم احترام المتهمين لقرارات جلسة تعقد باسم الملك، وهو ما جعل محمد أغناج عن هيأة دفاع المتابعين، يوضح له أن أول متهم حاول المثول أمامه، لكن الشرطة منعته من ذلك، وهو خرق لمجريات المحاكمة. و كشف أغناج أن المحاكمة لا زالت تخرق الفصل 423 من قانون المسطرة الجنائية، بعدم أمرها بامتثال المتهمين أمام هيأة الحكم، وهو السبب الرئيسي لجعل المتهمين يرفضون الامتثال لقرار الرئيس.