تعزز العمل الإجتماعي والإنساني التضامني بمدينة قلعة السراغنة، اليوم الجمعة، بميلاد مركز للأشخاص المسنين كلف إنجازه أربعة ملايين و200 ألف درهم، في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة التنمية الإجتماعية والأسرة والتضامن ومؤسسة التعاون الوطني وبعض فعاليات المجتمع المدني. وفي جولته للاطلاع على متطلبات تجهيز هذا المشروع، تفقد السيد محمد نجيب بن الشيخ عامل الإقليم، رفقة عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين، مختلف مكونات ومرافق المركز الذي يحتوي على طابقين وأربعة مراقد بسعة 36 سرير ومطعمين وقاعات أخرى متعددة الاستعمالات ومرافق إدارية واجتماعية. وأكد عامل الإقليم استعداد السلطات المحلية للتعاون مع بلدية المدينة والشركاء في هذه العملية التضامنية التي تستهدف إيواء ما لا يقل عن 50 شخصا، قصد توفير التجهيزات اللازمة للمركز حتى يضطلع بدوره الإنساني في أحسن الظروف ووفق ما تقتضيه التقاليد المغربية الأصيلة في التكافل والتضامن الاجتماعيين. من جهة أخرى، تفقد عامل الإقليم صحبة الوفد المرافق له، موقع مشروع بناء مركز للنساء في وضعية صعبة الذي سيشيد على مساحة 400 متر مربع بتكلفة مليون و600 ألف درهم وسينجزه مركز حقوق الناس في إطار شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن. ويهدف هذا المشروع، الذي ستنطلق أشغال إنجازه في مستقبل قريب بمحاذاة مركز الأشخاص المسنين بحي عواطف، إلى الاهتمام بإحدى الشرائح الاجتماعية الهشة وتتمثل في الأمهات العازبات والنساء المعنفات أو في وضعية صعبة نتيجة ظروف معينة، من خلال ما سيوفره لهن من أبسط شروط العيش الكريم، بإيوائهن والإنصات لهمومهن ودعمهن بالتوجيه والمواكبة لإعادة إدماجهن السليم في المجتمع.