مدريد تحتضن حوار الإعلاميين المغاربة والإسبان من أجل مستقبل مشترك    أساتذة "الزنزانة "10 يرفضون الحلول الترقيعية ويخوضون إضرابا وطنيا ليومين    وزارة الزراعة الأمريكية تلغي منحة مخصصة للمتحولين جنسيا    آلاف المغاربة في مسيرة ضخمة دعماً لغزة ورفضاً للتطبيع    كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة بالمغرب تتحول إلى قبلة لكشافين أوروبيين.. وعبد الله وزان يثير اهتمام ريال مدريد    توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة السلاح الأبيض دون سند مشروع، والتهديد بارتكاب جنايات    توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد    وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر بعد أشهر من التوتر بين البلدين    ترامب يدعو لخفض أسعار الفائدة: الفرصة المثالية لإثبات الجدارة    الرجاء حامل اللقب يودع كأس العرش على يد الاتحاد الاسلامي الوجدي    الرجاء يفتقد خدمات بولكسوت في "الديربي" أمام الوداد    المغرب يتوعد بالرد الحازم عقب إحباط محاولة إرهابية في المنطقة العازلة    وسط موجة من الغضب.. عودة الساعة الإضافية من جديد    الجديدة.. توقيف مبحوث عنه اعتدى على سيدة بالسلاح الأبيض وسط الشارع    المغرب التطواني ينتصر على الوداد الرياضي برسم ثمن نهائي كأس العرش    إصابة أربعة أشخاص في حادث اصطدام سيارة بنخلة بكورنيش طنجة (صور)    الاتحاد الإسلامي الوجدي يقصي الرجاء    اعتصام ليلي بطنجة يطالب بوقف الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة    منتدى يدعو إلى إقرار نموذج رياضي مستدام لتكريس الريادة المغربية    مأساة بحي بنكيران.. وفاة فتاة يُرجح أنها أنهت حياتها شنقاً    بلاغ جديد للمنظمة الديمقراطية للصحة – المكتب المحلي للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا – الرباط    يوم غضب أمريكي تحت شعار "ارفعوا أيديكم".. آلاف الأميركيين يتظاهرون ضد ترامب في أنحاء الولايات المتحدة    "لن أذهب إلى كانوسا" .. بنطلحة يفضح تناقضات الخطاب الرسمي الجزائري    توقيف أربعيني بطنجة روج بمواقع التواصل لعمليات وهمية لاختطاف فتيات    أمن طنجة يفند أخبار اختطاف فتيات    حركة حماس تشيد بموقف المهندسة المغربية ابتهال أبو سعد واصفة إياه ب"الشجاع والبطولي"    طنجة تتصدر مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال 24 ساعة الماضية.. وهذه توقعات الأحد    طنجة .. وفد شبابي إماراتي يطلع على تجربة المغرب في تدبير قطاعي الثقافة والشباب    هذا ما يتوقعه المغاربة من المعطي منجب؟    تحالف استراتيجي بين الموريتانية للطيران والخطوط الملكية المغربية يعزز الربط الجوي ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإفريقي    فرنسا: خسائر ب15 مليار دولار بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية    جهة الداخلة وادي الذهب تستعرض تجربتها التنموية في المنتدى العالمي السادس للتنمية الاقتصادية المحلية    الفكر والعقل… حين يغيب السؤال عن العقل المغربي في الغربة قراءة فلسفية في واقع الجالية المغربية بإسبانيا    الأسرة الكروية المغربية تودّع محسن بوهلال بكثير من الحزن والأسى    دعم الدورة 30 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط ب 130 مليون سنتيم    رحلة ترفيهية في القطب الجنوبي تقيل نائب الرئيس الإيراني    أداء أسبوعي خاسر ببورصة البيضاء    انطلاق الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي بمشاركة فنانين من سبع دول    الفئران قادرة على استخدام مبادئ الإسعافات الأولية للإنعاش    عرض مناخ الأعمال وفرص الاستثمار في المغرب خلال ملتقى بباريس    سفير جمهورية السلفادور: المملكة المغربية تعد "أفضل" بوابة للولوج إلى إفريقيا    'مجموعة أكديطال': أداء قوي خلال سنة 2024 وآفاق طموحة    شركة "رايان إير" تُسلّط الضوء على جوهرة الصحراء المغربية: الداخلة تتألق في خريطة السياحة العالمية    في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على إيقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"    "نفس الله" عمل روائي لعبد السلام بوطيب، رحلة عميقة في متاهات الذاكرة والنسيان    وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة مع فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة    بحضور عائلتها.. دنيا بطمة تعانق جمهورها في سهرة "العودة" بالدار البيضاء    الوزيرة السغروشني تسلط الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في تعزيز مكانة إفريقيا في العالم الرقمي (صور)    الوديع يقدم "ميموزا سيرة ناج من القرن العشرين".. الوطن ليس فندقا    تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة.. فخر لأفريقيا والعالم العربي    دراسة: الفن الجماعي يعالج الاكتئاب والقلق لدى كبار السن    دراسة: استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 3% خلال 20 عاما (دراسة)    خبراء الصحة ينفون وجود متحور جديد لفيروس "بوحمرون" في المغرب    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مغاربة يطلبون العلاج ل« بوزلوم» ب«القطيع»
مريضات بالمفاصل والروماتيزم الأكثر إقبالا عليها رغم تحذيرات الأطباء من مخاطرها
نشر في المساء يوم 15 - 01 - 2016

مصابون في غالبيتهم بأمراض المفاصل والروماتيزم يولون الوجهة بعد اشتداد حدة الألم أو يأس بعضهم من العلاج بواسطة الأدوية، إلى ما يعرف ب"القطيع" بحثا منهم عن وسيلة أكثر فاعلية بنظرهم وسرعة في العلاج. مرضى يطرقون أبواب من يدعون قدرتهم على تخليص الناس من آلامهم بطرق شعبية من قبيل "قطيع بوزلوم" من دون الانتباه إلى الى ما يعترض الأمر من مخاطر صحية.
النساء الأكثر إقبالا
لا يخلو حديث نسائي دون الحديث إلى جانب مشاغلهم اليومية عن حالتهم الصحية أيضا عن أمراضهم وصحتهم التي تدهورت ولم تعد كما في سابق عهدها، ومن ثمة تشخيص أمراضهم التي غالبا ما ترتبط بأمراض المفاصل والروماتيزم وخاصة لدى النسوة اللواتي قاربن من العمر الخمسين وما فوق، وكذلك تستعرض بعضهن طرقهن في العلاج الطبيعي والتقليدي إما عن طريق الوصفات الطبيعية المعتمدة أساسا على الأعشاب أو زيارة ممن يدعون قدرتهم على تخليص المرضى من آلامهم. ومن ثمة في الغالب تكون بداية الحكاية مع "القطيع" الذي تعتمد عليه بعض النسوة بالموازاة مع الأدوية والمتابعة الطبية.
أطباء بدون بذلة
يتخذون من الأحياء الشعبية و"الكاريانات" وحتى القرى أماكن لافتتاح ما يشبه العيادات لاستقبال مرضاهم الذين ما هم إلا مصابون بمختلف أمراض الروماتيزم والمفاصل وعلى رأسها عرق النسا أو ما يعرف بالعامية المغربية ب"بوزولوم"، لتجدهم يئنون من شدة الألم الذي يعتقد غالبيتهم أن نهايته ستكون على يد "فلان" بأن "يقطعه" كيف؟ حسب حكايات بعض ممن خضعوا ل"لقطيع" فهناك من خضع إليه عن طريق الكي بالنار كون أن "القطيع" يعتمد على صفيحة من حديد أو سكين يمرر على كانون الفحم المشتعل وبعدها يمرر على درجة من السخونة على المنطقة المعلولة للمصابين بعرق النسا، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة الآلام ومضاعفتها بحيث يؤدي إلى العديد من المخاطر أو حتى إلى طول أمد المرض ومعاناة المصابين به.
أطباء يحذرون
يحذر الأطباء في كل مرة من العواقب الوخيمة التي تنتج عن العلاج الشعبي على المرضى مما قد يؤدي إلى طول أمد المرض وتفاقمه بعد تكرار الحصص لدى المعالجين الشعبيين دون فائدة، فيتوجه المريض بعد يأسه إلى العيادات المتخصصة ولا يتم تدارك الإفرازات إلا بعد جهود كبيرة من طرف الأطباء المختصين، سيما وأن اعتماد طريقة القطيع على الحرق أدى إلى عواقب وخيمة على صحة المريض ، سيما بعد اقتران الحرق مع العروق والشعور بآلام حادة تتضاعف بعد الخضوع إلى العملية، لذلك نصح جلهم وبعد مجموعة من الحالات التي وردت عليهم بعدم اللجوء إلى تلك الطرق الشعبية المعتمدة في العلاج كونها كثيرا ما أدت إلى كوارث صحية لا يتم تداركها من طرف الأطباء المختصين إلا بعد جهود معتبرة، سيما وأن اعتماد طريقة الحرق أدت في الكثير من المرات إلى كوارث وتشوهات على مناطق متفرقة من الجسم وهي لا تتوافق البتة مع أمراض المفاصل، أما عرق النسا أو "بوزولوم" كما يعرف فمن الأحسن زيارة المصابين به لطبيب مختص في الأعصاب والعروق وعرق النسا لتزويد المريض ببعض الأدوية والفيتامينات ويشفى في ظرف قصير عكس ما نجده في تتابع الحصص لدى المعالجين الشعبيين التي تؤدي إلى تفاقم الحالة وزيادة الأوجاع.
كيف تهييئين ابنك لاجتياز الامتحانات؟
تفرض الأسر في فترة الامتحانات حالة من الطوارئ غير العادية ويبدأ الطلبة على اختلاف مراحلهم الدراسية بالاستعداد للامتحانات كل حسب جهده ومقدرته التحصيلية. فما دور الأسرة في تهيئة الجو المناسب لهم داخل البيت؟ وما دور الأب والأم؟ وما هي متطلبات الأطفال في مثل هذه الظروف وأفضل السبل لتحقيقها؟ وعن دور الأسرة لمساعدة التلميذ على اجتياز الامتحانات بدون توتر تقول الأخصائية الاجتماعية نوره فراج السبيعي من كلية العلوم الصحية أن للأسرة دورا في تهيئة الجو المناسب لدى الأبناء داخل البيت خلال فترة الامتحانات لما لهذه الفترة من حالة القلق والتوتر النفسي في نفوس أبنائنا للحصول على نتيجة مرضية لهم، فالأم والأب اللذان يعملان دائما ويحرصان على متابعة أبنائهما وتشجيعهم وإعطائهم الثقة الكبيرة في نفوسهم هما الناجحان في جعل أيام الامتحانات أياما عادية غير مربكة لدى الأبناء بالاستعداد الدائم للامتحان في كل لحظة وتقسيم الوقت لهم بين المذاكرة والترفيه لأنفسهم والراحة والنوم لصحتهم. أما الدكتور عدنان باجابر -أستاذ مشارك بقسم علوم الأغذية والتغذية بجامعة الملك سعود فيقول: إنه لا يوجد غذاء معين يمكن أن أنصح به الأمهات ليقدمنه لأبنائهن في هذه الفترة (الامتحانات) ولكن بصورة عامة، فإن الحرص أن يتناول الأبناء وجبة الإفطار لأنها الأساس ومن الأمور المؤكدة أن تخلي الطفل عن هذه الوجبة سيقلل من تركيزه ويشعره بالخمول السريع.
وأنصح بأن تكون الوجبة خالية من الدهون كالبقوليات مثل: الفول لأنه بطيء الامتصاص ويبقى في البطن لفترات طويلة، وكذا
وجبة مكونة من البيض المسلوق أو الجبن مع كأس عصير البرتقال الطازج لهو إفطار جيد، وعموما ينصح أن يحتوي الإفطار على البروتينات مثل: الجبن والبيض المسلوق، أما وجبة الغداء فلا يوجد شيء مخصص والنصيحة العامة التي توجه للأمهات سواء أثناء فترة الاختبار أو غيرها الحرص على الغذاء المتوازن وعدم إهمال الخضراوات والفواكه وعصير الفواكه الطازجة، ويفضل أن يكون العشاء خفيفا قليل الدسم إلى حد ما ويتناوله الطفل قبل النوم بساعة على أقل تقدير. كما أن ترتيب الوقت والتعود على النوم المبكر وعدم التفكير في الاختبار والدراسة عند النوم كلها عوامل تساعد على التقليل من المشكلة، وينصح بشرب كوب من اللبن أو الزبادي قبل الخلود للنوم لأن شأن ذلك التخفيف من توتر الجسم والمساعدة على النوم المريح.
برنامج يعلم الأطفال مبادئ البرمجة الإبداعية
1 % فقط من أطفال المغرب يكتسبون في فترة دراستهم مفاهيم بسيطة في المعلوميات
أطلقت Maker Mind، الوسيط في مجال الابتكار بالمغرب منذ 2014، برنامجها الأول «كود كود كودية «الذي يهدف إلى التلقين المبكر لمبادئ البرمجة الإبداعية بالمغرب. أمام الواقع المتمثل في أن أقل من 1 % فقط من أطفال المغرب وإفريقيا يكتسبون في فترة دراستهم مفاهيم بسيطة في المعلوميات، تعتزم Maker Mind، من خلال مدرسة Cod Cod Codet، المساهمة في تعليم لغة الرمز لفائدة الناشئة – من 4 سنوات إلى 14 سنة. وبهدف التحكم في محيطنا الرقمي، لا محيد عن تعلم لغة الرمز، حيث أن أولياء الأطفال الذين يوجهون أبناءهم في سن مبكرة نحو التكوين في الرقميات، يمنحونهم تفوقا هاما مقارنة بغيرهم في اندماجهم المهني مستقبلا.وعلى الصعيد الوطني، فإن بروز جيل من الشباب المغربي معتاد على البرمجة المعلوماتية، سيكون عاملا مساعدا على ارتقاء المغرب إلى مصاف البلدان الأكثر ابتكارا في العالم.وتعتبر القدرة على الترميز اليوم من المهارات الأساسية على غرار الكتابة والقراءة أو الرياضيات وتلقينها للأطفال في سن مبكرة توفر لهم إمكانية التعاطي الإيجابي مع محيطهم الرقمي وتجعل منهم أفرادا على دراية بمواطنتهم الرقمية.
توتر الآباء يؤثر على الأبناء
لا أحد منا ينكر بأن الحياة أصبحت اليوم تتميز بوجود عدد كبير من المؤثرات الخارجية التي، وبدون شك، لا بد وأن يكون لها الدور الكبير في خلق توتر يكون في بعض الأحيان حادا أو مزمنا وأثره على المدى المتوسط أو البعيد سلبيا على صحتنا النفسية والجسدية. ومن هذه المؤثرات التي نجدها في محيطنا الخارجي تلك المتعلقة بتصرفات الآخرين غير اللائقة أو المضطربة. فالشخص ذو الشخصية القلقة والمكتئب وذو المزاج السيئ وذو الشخصية الصلبة والعنيف وغيرهم من الأشخاص المصابين بالتوتر سواء أكانت حدته كبيرة أو صغيرة يجعل الآخرين الذين يربطون بهم علاقة مؤقتة (لقاء،عمل،…) أو دائمة (الأسرة) يتوترون بدورهم خصوصا إذا كان التفاعل بينهم
متكررا. العلاقة بين الآباء وأبنائهم علاقة أكثر تفاعلا وعفوية وثقة من التي الموجودة بين الآخرين، مما يجعلها أكثر تعرضا للتوتر المتكرر والمزمن أو الحاد في بعض الأحيان، كما لا ننسى بأن الأطفال في غالبيتهم يعتبرون آباءهم قدوة لتصرفاتهم وسلوكهم اليومي، فاحتمال توتر الأبناء وكذلك إصابتهم بمرض نفسي يكون أكبر كلما كان التفاعل بين الطرفين سلبيا أو تصرف الآباء، مع ملاحظة الأطفال لهم، بطريقة غير لائقة. فليحرص الآباء على تجنب كثير من حالات القلق التي يمكن أن تجعل البيت الأسري والأطفال أكثر عرضة لتوتر مزمن يؤدي بالأسرة إلى ضياع التوازن النفسي بين الأعضاء وعدم استقرارها. ومن بين هذه الحالات نذكر:
– تفاعل الأب المتوتر أو الأم المتوترة مع الأطفال. ففي هذه الحالة يمكن للآباء أن يوجهوا نصائح خاطئة في تربيتهم لأبنائهم.
– استماع الأطفال إلى النقاش الحاد بين الزوج والزوجة. فالجدل السلبي يعتبر في هذه الحالة كمؤثر خارجي سلبي جدا.
– العنف اللفظي أو الجسدي أو النفسي بين الزوجين.
– الأب أو الأم المصابان بمرض نفسي والرافض (ة) للعلاج: يمكن للطفل أن يتشبث بالسلوك المضطرب للوالدين المريضين أو أن يتوتر إلى حد الاكتئاب وذلك من جراء مشاهدته لمعاناة الآباء. إن الحياة الهادئة حياة تنعم فيها الأسرة بالاطمئنان، ولا يسودها التوتر المتكرر والمزمن الذي لا يمكن إلا أن يترك بصمات سلبية وأثرا على الأبناء الذين هم بدورهم سيكونون أسرا في المستقبل.
رضيعك يعاني من الإسهال.. إليك سبل الوقاية والعلاج
الإسهال: هو إخراج البراز لينا وغير متماسك أوسائل لعدة مرات في اليوم.
الأعراض
– تغير في شكل البراز بحيث يصبح لينا أو كالسائل
– زيادة في عدد مرات التبرز
– أحيانا ارتفاع في درجة الحرارة
– فقدان للشهية
-الشعور بالغثيان
– قيئ
– مغص وتقلصات
-طرح براز مخلوط بالدم
متى يجب زيارة الطبيب؟
-عند إصابة الرضيع الذي يقل عمره عن ستة أشهر
-عند تغير لون البراز إلى الأسود أو طرح براز مخلوط بالدم
-قيئ متكرر.
-ارتفاع درجة الحرارة عن 38 أو أكثر.
– ظهور أعراض الجفاف على الطفل (قلة التبول،عدم إفراز دموع أثناء البكاء، جفاف الجلد والفم واللسان، الصداع).
-العين تكون غائرة وتغير لون الجلد إلى اللون الرمادي.
أسباب الإسهال عند الأطفال
بعض أنواع المضادات الحيوية وحساسية لبعض الأطعمة، كلها قد تتسبب في الجراثيم كالفيروسات مثل: الروتا فيرس، التهاب الكبدي الفيروسي «أ « أو البكتريا وغيرها من البكتيريا أو الطفيليات التي تسبب الإسهال عند الأطفال، ومن السهل انتقال هذه الجراثيم من شخص إلى آخر وبالأخص الأطفال .
طرق الوقاية
-تعليم الطفل غسل يديه جيدا بالماء والصابون خاصة بعد استخدام المرحاض وقبل الأكل.
-تعويد الطفل على غسل الفاكهة والخضروات قبل أكلها.
-الابتعاد عن تناول الوجبات خارج البيت.
-أخذ اللقاحات المناسبة كلقاح (التهاب الكبد الفيروسي،
الروتا فيرس) عند السفر للأماكن الموبؤة أو تكرار حالات الإسهال وفي فترات متقاربة.
العلاج
في حالات الإسهال البسيط والمتوسطة، يمكن علاج الطفل في المنزل دون الحاجة إلى الذهاب إلى المستشفى وذلك بالقيام بالتالي:
-إعطاء الطفل السوائل لمنع الجفاف مثل: محلول الجفاف عصير التفاح مخفف بالماء.
-تجنب إعطاء الطفل الحليب، الأكل الغني بالألياف، السكريات أو الأكل الدسم الغني بالدهون حيث أنه يزيد الحالة سوء.
– بالنسبة للرضيع الذي يرضع رضاعه طبيعية، تستمر الأم في إرضاعه حتى أثناء الإسهال أما بالنسبة للرضيع الذي يرضع الحليب الصناعي يتم إعطاؤه حليبا خاليا من اللاكتوز.
– بالنسبة للطفل الذي يأكل ولا يعتمد على الحليب فقط يعطى السوائل مثل: عصير التفاح وغيرها من العصائر لمدة 24 ساعة ثم يعطى وجبات خفيفة مثل الموز والتفاح المسلوق والبطاطس والأرز المسلوق.
-الطفل المصاب بإسهال شديد أو ارتفاع في درجة الحرارة أو الطفل حديث الولادة لابد من الذهاب إلى المستشفى لإعطائه السوائل عن طريق الوريد.
الأدوية المضادة للاكتئاب لا تأثير لها على القدرة الإنجابية
سؤال
أبلغ من العمر 30 سنة ولدي طفلة، غير أني تعرضت لضغوطات نفسية شديدة، الشيء الذي جعلني أخضع لعلاج نفسي لما يزيد عن الخمس سنوات وأريد أن أعرف ما إذا كانت الأدوية لها تأثير على قدرتي الإنجابية حيث لدي رغبة شديدة لأن أنجب طفلا آخر، علما أن حالتي النفسية لا تساعدني لأستغني عن الأدوية المضادة للاكتئاب التي لا أستطيع العيش من دون تناولها؟
جواب
أود أن أشير سيدتي إلى أن سؤالك غير واضح، حيث لا يتضمن نوعية الأدوية التي تتناولينها للعلاج ولا حتى إشارة إلى حالتك النفسية لنتبين الأمر ونتمكن من الإجابة بشكل شافي على سؤالك. ولذلك أقول لك انطلاقا من اختصاصي في أمراض النساء والتوليد إن هناك نوعين من الأدوية التي توصف في حالات الاكتئاب التي تختلف بدورها حسب درجتها، منها ما لا يشكل الحمل معه أي خطر، بينما أخرى يصعب عليك الحمل وأنت تخضعين للعلاج بها تفاديا لتشوهات قد تصيب الجنين مما يتحتم عليك الانقطاع عن تناولها في حالة الإنجاب، لكن هذا القرار لا يمكنني البت فيه أبدا لذلك أنصحك بالاستشارة مع الطبيب المعالج لحالتك النفسية لكونه سيكون أكثر دقة وبيديه الإجابة الشافية لك. أما بصفة عامة فالأدوية المضادة للاكتئاب لا تؤدي إلى العقم كما أحسست من سؤالك ولا تأثير لبعضها على القدرة الإنجابية للمرأة وكل ما عليك هو استشارة طبيبك المتابع لحالتك والذي على دراية بطبيعة الأدوية التي تأخذينها للعلاج.
آخر صيحات الجمال: خيوط العنكبوت لتكبير الثدي!
تشير الأبحاث العلمية إلى أن المرأة ذات الثدي الكبير، تتمتع بعلاقة حميمة أفضل من غيرها. لذا، فعمليات تكبير الثدي هي الأكثر انتشارا بين النساء في العالم.لكن ليس بحشو الثدي بالسيليكون بوصفها الطريقة التي يتبعها اليوم أطباء التجميل لإعطاء المرأة حجم الثدي الذي ترغب فيه. حيث تشير الأبحاث العلمية إلى أن النساء اللواتي يستخدمن حشوات السيليكون، يواجهن مشاكل تسرب هذه المادة إلى أجسامهن، مما يسبب مشاكل صحية في الجسم. واليوم، يعمل الخبراء على إيجاد طريقة جديدة لتكبير الثدي تتمثل في استخدام خيوط العنكبوت، هذه الخيوط رخيصة الثمن ويمكن مدها أكثر بأربع مرات من طولها من دون أن تنقطع، مما جعل أطباء التجميل يتطلعون لاستخدامها كنوع من الحشوات لتكبير الثدي. هذه الخيوط لا يمكن للبكتيريا والفطريات النمو عليها، كما أنها قوية جدا تماما كقوة الحديدة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخيوط كان يستخدمها القدماء في الطب الطبيعي لعلاج الالتهابات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.