سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أخنوش بالمجلس الوطني للأحرار: إذا كانت السنوات السابقة من العمل الحكومي مليئة بالانتصارات الإصلاحية الكبرى فإن سنة 2026 ستشكل فرصة حقيقية لتوطيد هذه الجهود
قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، إنه إذا كانت السنوات السابقة من العمل الحكومي مليئة بالانتصارات الإصلاحية الكبرى، فإن سنة 2026، ستشكل فرصة حقيقية لتوطيد هذه الجهود عبر العمل على مواصلة الإقلاع الاقتصادي وتحقيق الانتقال الاجتماعي المنتظر. وأوضح أخنوش في كلمة ألقاها أمام المناضلين التجمعيين اليوم السبت بالرباط، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، أن بلوغ معدل 380 مليار درهم كحجم للاستثمارات العمومية خلال السنة المالية الجارية، "لا يمثل بالنسبة لنا مجرد أرقام تقنية أو إحصائيات جامدة، بل هو قرار حكومي ثابت، يؤكد أن بوصلة العمل الحكومي كانت وستظل مؤمنة بالأولويات التي لم تكن أبدا شعارا للاستهلاك". وسجل أخنوش تمكن بلادنا من تجاوز مختلف الصدمات الظرفية التي عرفها العالم، حيث عرفت مؤشرات النمو تحسنا مهما حيث يُرتقب أن تبلغ في المتوسط نحو 5% خلال سنتي 2025 و2026، والتي تعود أساسا للأداء الاستثنائي الذي حققته مجموعة من القطاعات الحيوية، خاصة تلك المرتبطة بالأنشطة غير الفلاحية التي سجلت نموا متوسطا بلغ 4,8% خلال الفترة 2021-2024. وكذا استعادة القطاع الفلاحي لقيمته المضافة العالية، التي بلغت 6,3% خلال سنة 2025، ليدخل بذلك الاقتصاد الوطني مسارا جديدا من الانتعاش والاستدامة. من جانب آخر، وبفضل اليقظة الحكومية والتدابير الاستعجالية المتخذة، أفاد رئيس حزب الأحرار بأن نسب التضخم عرفت تراجعا تدريجيا، حيث استقرت في 0,9% خلال سنة 2024، وبلغت 0,8% خلال الفترة الممتدة ما بين يناير ونونبر من سنة 2025. وذلك بعدما سجلت هذه النسبة 6,6% سنة 2022 و6,1% سنة 2023. وأضاف أن هذه السياق الإيجابي، وفر إطارا آمنا لحماية القدرة الشرائية للأسر، مدعوما بمخصصات المقاصة التي ناهزت 132 مليار درهم خلال الفترة 2021-2025، التي ساهمت في ضبط السوق الوطني وتثبيت أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية.