أكد السيد عبد العزيز الإدريسي مدير متحف محمد السادس، أن المؤسسة الوطنية للمتاحف حرصت على المشاركة في تظاهرة (المغرب في أبوظبي) بنحو 200 قطعة إثنوغرافية وأثرية ذات قيمة تراثية هامة. وأوضح السيد الإدريسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حفل الافتتاح الرسمي لتظاهرة (المغرب في أبوظبي)، التي تحتضنها العاصمة الإماراتية إلى غاية 11 دجنبر الجاري، أن المؤسسة الوطنية للمتاحف تشارك في هذا الحدث الثقافي والتراثي من خلال عرض نحو 200 قطعة إثنوغرافية وآثرية، ذات قيمة تراثية مهمة تمثل الخصوصيات الثقافية للمغرب وتبرز التنوع الذي يميزه. وأشار مدير متحف محمد السادس إلى أن الشق المتحفي من تظاهرة (المغرب في أبوظبي)، يتوزع إلى جزئين رئيسين، يهم الأول الحلي النسائية والرجالية، فيما يتعلق الثاني بالفرس وزينته والفارس ولوازمه وعدته. وأبرز السيد الإدريسي، أنه تم الحرص على أن تغطي المعروضات الأثرية جميع مناطق المغرب من الصحراء جنوبا إلى الريف شمالا، وقال "كما حاولنا أن نبرز الفرق بين الحلي القروية والمدنية، على اعتبار أن لكل منطقة ترسبات تاريخية معينة ومواد طبيعية تميزها". وأشار إلى أن بعض المعروضات تهم تماثيل تعود إلى الفترة ما قبل العصر الروماني ، مؤكدا على أنه تم الحرص خلال هذه المشاركة على استقدام قطع آثرية تغادر المغرب للمرة الأولى. وبخصوص الشق المتعلق بثقافات وفنون العيش، أشار السيد عبد الله العدناني المدير العام لمؤسسة (دار الصانع)، في تصريح مماثل، إلى مشاركة 14 صانعا تقليديا يمثلون جميع مناطق المملكة، من الشمال إلى الجنوب مرورا بالوسط، في تظاهرة (المغرب في أبوظبي). وأوضح أنه على غرار السنة الماضية، تشارك (دار الصانع) في هذه التظاهرة ، التي تظهر الجانب الثقافي والموروث الثقافي والصناعة التقليدية، في جميع الحرف (النقش على الخشب، الزليج، النحاسيات، الجلد، النسيج والطرز والمجوهرات والطبخ، الخط المغربي والسروج..). وشدد على حرص المؤسسة على استقدام وإشراك صناع تقليديين جدد قادرين على الإبداع وعلى إظهار غنى وجمال الصناعة التقليدية للجمهور الإماراتي، وزوار المعرض عموما. ومن جهته، أكد محمد الصديق شكير المدير الإقليمي للشرق الأوسط بالمكتب الوطني المغربي للسياحة، حرص المكتب على تعبئة جميع موارده وإمكانيته لضمان نجاح هذه التظاهرة الثقافية والتراثية وذلك على غرار الدورة السابقة التي نظمت السنة الماضية وتوجت بنجاح كبير. وأوضح أن تظاهرة (المغرب في ابوظبي)، ومن خلال مكوناتها ومعروضاتها، تسعى إلى التعريف بالمغرب لدى الأشقاء الإماراتيين ودفعهم إلى التعرف أكثر على الثقافة والحضارة المغربيتين والتوجه لزيارته واكتشافه جماله وسحره وموروثه الثقافي العريق. وأضاف السيد شكير أن الرهان معقود من خلال هذه التظاهرة على زيادة مستويات استقطاب السياح الإماراتيين نحو المغرب.