نفى مصدر مسؤول من حزب التقدم والاشتراكية، أن يكون الأخير قد حسم في تسمية مرشحه في الانتخابات التشريعية المقبلة بعمالة طنجةأصيلة، والتي أعلنت الحكومة عن يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 موعدا لإجراء اقتراعها. وكشف المصدر نفسه لموقع "الشمال24"، أن اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية والمكتب السياسي، لم يقوما قطعا بالبت في أي تزكية تتعلق بعمالة طنجةأصيلة، خلافا لما راج مؤخرا في منابر إعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. وإلى ذلك، علم الموقع، أن حزب الكتاب يضع مركزيا على رداره سلوى الدمناتي، البرلمانية والوجه النسائي الشهير والفاعلة الجمعوية البارزة، حيث وضعها منذ فترة تحت أعينه لاحتمال التحاقها به، وخاصة بعد اتخاذها لمسافة مع الاتحاد الاشتراكي. وأفاد مصدر لموقع "الشمال24"، أن حزب التقدم والاشتراكية يكن للدمناتي احتراما وتقديرا كبيرا لتجربتها السياسية منذ كانت في حزب الأحرار، ولعملها الدؤوب في المجال الجمعوي، وهو ما جعل علاقتها مع الرفيقات والرفاق في طنجة، تتسم بالدفء والمودة. ويشار إلى أن البرلمانية الدمناتي التي تحمل سيرة ذاتية محترمة، كانت تشغل عضوية لجنة الخارجية في المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي يبدو أن علاقتها التنظيمية تأثرت بعد المؤتمر الأخير بطنجة، إذ تغيب بمعية بنجلون وغيرهما عن الظهور في صفوفه وفعالياته. - Advertisement -