في خطوة تهدف إلى تمتين الروابط بين المنظومة التربوية والمحيط الأسري، احتضنت المدرسة الجماعاتية رسموكة، يوم الأربعاء 07 يناير 2026، لقاءً تواصلياً موسعاً مع أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ، تنزيلاً للمخطط التواصلي الإقليمي وتفعيلاً للمذكرات الوزارية الداعية إلى إشراك الأسر في تتبع المسارات الدراسية لأبنائهم. شهد اللقاء حضوراً لافتاً تجاوز 60 مشاركاً ومشاركة، مما يعكس الوعي المتزايد للأسر بضرورة مواكبة التحصيل العلمي لأبنائهم. وقد تمحور اللقاء حول عدة نقاط استراتيجية، كان أبرزها تقديم عرض مفصل حول "مرحلة إرساء التعلمات" وبرنامج "الدعم الممتد"، وهو البرنامج الذي تراهن عليه المؤسسة لمعالجة التعثرات الدراسية وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين. ولم يخلُ اللقاء من الجانب التقني؛ حيث قدمت الإدارة التربوية عرضاً شاملاً لنتائج المرحلة الأولى من التقييم، مما أتاح للأسر صورة واضحة عن المستوى العام للتحصيل بالمؤسسة. كما خصصت المدرسة حيزاً زمنياً هاماً ل "المقابلات الفردية"، حيث جلس الآباء مع الأساتذة في حوارات مباشرة لمناقشة النتائج الفردية لأبنائهم وتحديد سبل تطوير أدائهم. وفي سياق متصل، ركز اللقاء على تحسيس الآباء بضرورة الحرص على مواظبة الأبناء على حصص الدعم الممتد. وأكد المتدخلون أن مجهودات المؤسسة تظل رهينة بمدى انخراط الأسرة في مراقبة حضور أبنائها وتوفير المناخ المناسب لهم في المنازل، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية بنجاح. وقد عبر عدد من أولياء الأمور عن استتباب الثقة بينهم وبين الإدارة والأساتذة، مشيدين بهذه المبادرة التي تجعل من "التلميذ" محوراً للاهتمام المشترك. واعتبر الحاضرون أن مثل هذه اللقاءات ليست مجرد إجراء إداري، بل هي ضرورة تربوية لتحفيز التلاميذ على التميز والنجاح. واختتم اللقاء برفع أكف الضراعة بالدعاء الصالح للمربي الأول صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في أجواء طبعها التفاؤل والالتزام المشترك بخدمة الأجيال الصاعدة.