غضب المحامين يشل محاكم المغرب    الصيد الساحلي يتراجع.. 10.1 مليار درهم إيرادات سنة 2025 بانخفاض 4٪    أكثر من 50 قتيلا خلال احتجاجات إيران    منتخب السنغال يبلغ نصف نهائي "الكان"    تشكيلة "أسود الأطلس" للقاء الكاميرون    تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب .. أمطار وثلوج منتصف الأسبوع المقبل    بورصة البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الارتفاع    العدوان الإمبريالي الأمريكي-الغربي على فنزويلا    فخر للمغرب.. البروفيسور رضوان أبوقل عضواً في الأكاديمية الوطنية للطب بفرنسا    العثور على جثة متحللة داخل بالوعة للصرف الصحي بالناظور    مزراوي ضد مبويمو.. صدام بين نجمي مانشستر يونايتد بنكهة إفريقية خالصة    السطي يستفسر الحكومة حول توقف صرف أجور مستخدمي المجلس الوطني للصحافة    صافرة موريتانية لموقعة المغرب والكاميرون في ربع نهائي "الكان"    من الركراكي إلى شيل وباغو.. المدربون الأفارقة يُسطّرون تفوقهم في كأس إفريقيا    "البام" ينتقد "تبخيس" جهود البرلمانيين وينوه بلجوء المعارضة للمحكمة الدستورية    الوداد يوقع مع مصدق في انتقال حر    مطارات المغرب تستقبل 36.3 مليون مسافر في 2025 بارتفاع 11%    مباريات "الكان" تستنفر الأمن الفرنسي    ترامب يؤكد أن الشركات النفطية ستستثمر 100 مليار دولار على الأقل في فنزويلا    الرياضة تضاهي العلاج النفسي في مكافحة الاكتئاب    إيضن يناير 2976 : أكادير تحتفي بالثقافة الأمازيغية    مجلس حكومي يجدد الثقة في بوشتى المومني رئيسًا لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.    الأندلس.. بوتقة تسامح وتلاقح ثقافي فريد في تاريخ الشعوب    نور الدين الزكراوي يتسلم ملف تدبير الأمن الإقليمي بسيدي البرنوصي    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الجمعة    أسعار النفط تسجل ارتفاعا لليوم الثاني على التوالي    الحزن يتجدد في بيت المطربة اللبنانية فيروز    المركز التقني للحبوب الزيتية بمكناس: رؤية جماعية جديدة لتعزيز هيكلة القطاع    ارتفاع قتلى الاحتجاجات في إيران إلى 42 شخصا    الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تحمّل سلطات الرباط مسؤولية فاجعة انهيار منزل بحي العكاري    مديونة.. تواصل حملة إيواء ورعاية المتضررين من موجة البرد    كيوسك الجمعة | بنك المغرب يرسم خارطة طريق لرقمنة الخدمات المالية ودعم المقاولات    حرائق غابات تجتاح جنوب شرق أستراليا جراء موجة حرّ    ترامب يرفض العفو عن المغني بي ديدي المتابع بتهمة الاعتداء الجنسي    بركة يطلق «ميثاق 11 يناير للشباب» لإعادة تأسيس التعاقد بين الدولة والشباب المغربي    وقفة احتجاجية لمهنيي الصحة ببني ملال بسبب تعثر تنفيذ اتفاق 23 يوليوز    الكرة روحٌ وما تبقّى مُجرّد ثرثرة !    حميد بوشناق يطلق "موروكو أفريكا"... نشيد فني يوحّد المغرب وإفريقيا على إيقاع كان 2025    الجيش الإسرائيلي يجدد قصفه الجوي والمدفعي على قطاع غزة    وزير خارجية فرنسا يحذر من "خطر" يهدد النظام السياسي الأوروبي    ستة أسباب رئيسية وراء الطفرة السياحية وتحطيم الأرقام القياسية ببلادنا    السدود المغربية تسجل مخزونا بملايير الأمتار المكعبة    الأسود يتعهدون بإسعاد الجماهير المغربية أمام الكاميرون    توقيف شخص انتحل صفة وكيل الملك .. وحُجز بمنزله طوابع وملفات و500 مليون سنتيم    صراع الاستحواذ واللعب المباشر يبرز تباين الأسلوب بين المغرب والكاميرون    فيروز تفقد إبنها الأصغر بعد أشهر من وفاة نجلها زياد    افتتاح فعاليات المعرض الوطني الكبير بالرباط.. محطة تأمل في ستة عقود من الإبداع التشكيلي المغربي    مدينة أكادير تحتفل برأس السنة الأمازيغية الجديدة على إيقاع أجواء احتفالية متنوعة وتذوق أطباق تقليدية    أعيدوا لنا أعداءنا حتى يظل .. الوطن على خطأ! 2/2    رمزية البذلة الملكية    الأطعمة فائقة المعالجة تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة    سحب حليب أطفال بعدة دول .. و"أونسا" يؤكد سلامة السوق المغربية    أكلات أمازيغية تستهوي زوار "الكان" وضيوفه في سوس    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    رهبة الكون تسحق غرور البشر    بلاغ بحمّى الكلام    فجيج في عيون وثائقها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجيولوجيا السياسية و نظريات العلاقات الدولية:دراسة تأصيلية أولية
نشر في نون بريس يوم 04 - 06 - 2018


مقدمة:
هذه الدراسة مبتكرة وتقوم على تأصيل مفهوم الجيولوجيا السياسية وعلاقة ذلك بالعلاقات الدولية مع تقديم دراسة لنظريات العلاقات الدولية المثالية والواقعية وكذلك إجراء دراسة مقارنة بين بعض نظريات العلاقات الدولية.
الجيولوجيا السياسية: مقاربة أولية و تأصيل المفهوم
الأرض هي المكان الوحيد في المجموعة الشمسية الذي تتوفر فيه الظروف البيئية الملائمة للحياة، إنه نظام بيئي ديناميكي، والإنسان عنصر من عناصره، يستمد منه موارده الطبيعية، التي لا غنى له عنها، وهو يستنفذها تدريجيا. كما أن الحوادث الجيولوجية التي تطرأ على هذا النظام من اعاصير وزلازل وفيضانات وانزلاقات وانفجارات بركانية وموجات التسونامي وغيرها ، والتغيرات المناخية والتضاريسية تؤثر على الإنسان وعلى غيره من الكائنات الحية في هذا النظام.
إن علم الجيولوجيا لم يعد قاصرا فقط على علم طبقات الأرض ودراسة مكوناتها من الصخور والمعادن والتنبؤ بالزلازل والبراكين وغير ذلك بل امتد علم الجيولوجيا ليطبق على الظواهر السياسية استنادا إلى تحليل مستمد ومستند إلى مفاهيم علم الجيولوجيا. فعلى سبيل المثال :
1- البراكين السياسية
2- الزلازل السياسية
3- التسونامي السياسي
4- الدول وطبقاتها وموازين القوى بينها فيما يشبه طبقات الأرض في واقع الطبقية الدولية
5- المناخ السياسي والأعاصير والعواصف السياسية
6- الدول وأنواعها وأشكالها وقوتها فيما يشبه انواع الصخور وأنواعها وأشكالها ومدى قوتها وصلابتها.
وغير ذلك من ظواهر الجيولوجيا السياسية المستمدة من مفاهيم علم الجيولوجيا.
فالثورات والانقلابات والتسونامي السياسي والأعاصير السياسية كلها ظواهر لعلم الجيولوجيا السياسية.
لقد عاشت المنطقة العربية منذ بدايات عام 2011 موجات من موجات المد والتسونامي السياسي. وهناك من كتب قبل اندلاع الثورات العربية التي سميت ب" الربيع العربي". ومثال ذلك ،لقد كتب خير منصور مقالا بعنوان "جيولوجيا سياسية" تحدث فيه عن الثورات العربية بشكل غير مباشر ومما ورد في المقال . لقد اتّضَح أن تلك الأرض الهادئة على سَطْحها كما هو البحر الذي يخفي سطحه الأزرق حروباً أهلية لم تكن سوى براكين خامدة، وسرعان ما تدفق منها اللهب أو ما يسمى في علم الجيولوجيا "اللافا"، فأصبح بين ليلة وَضُحاها كل شيء قابلاً للاحتراق بدءاً من المُتْحف الوطني والمكتبة حتى ما تراكم في دواخل النفوس من هشيم لا يَقْوى على احتمال شرارة واحدة . والمثير للسخرية أكثر من العجب، هو أن هناك من يتصورون بأن الأحداث تولد لحظة حُدوثها، تماماً كما أن الوليد يخرج من بطن أُمّه بلا حَمْل ومَخَاض عسير . لكن مفهوم الحَمْل لدى هؤلاء حِسيّ وعُضْويّ ولا يَخْطُر ببالهم أن التاريخ أيضاً له مثلُ هذه الحالات، رغم أن أجدادنا العرب طالما قالوا إن الليالي حُبْلى، ولم يكن لديهم أشِعة أو سونار أو أية أجهزة طبية تُخبرهم عن جنس المولود . كما غاب عنهم أن لكل طوفان موعداً، ولكل بركان خامدٍ أو خاملٍ أواناً يندلع فيه، لكنْ بَعْدَ أن يكون قد بلغ ذُرْوة الاحتمال ثم وجد قِشْرةً رقيقة انفجر منها . ( خيري منصور، جيولوجيا سياسية، 24.4.2010، http://www.alkhaleej.ae/portal/64d29ba3-f12e-4639-a94a-3961c51586e3.aspx). ويخلص خيري منصور إلى القول بأننا كعرب نُسدّدُ المَدْيونيات السياسية والتاريخية وما يلحق بها من رباً، كما أننا ندفع ثمن صَمْت طويل وَجَهْلٍ مُزْمن بجيولوجيا البراكين الخامدة .
ومما كتب عن الجيولوجيا السياسية –ولو بشكل غير مباشر- مقال للكاتب المصري مسعد حجازي من حزب الوفد بتاريخ 29 مايو-أيار 2011 بعنوان "الإخوان وصراع الطبقات الجيولوجية السياسية في مصر" حيث يتحدث الكاتب عن الأوضاع في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011 ويرى ان مصر شأنها شأن معظم المجتمعات العربية هى مجتمع طبقى وهذا هو ما يعرفه المواطن العادى ووقر فى وعيه ، ولاوعيه، ويتصرف على أساسه وإن سكت على الرغم من أن الدساتير والقوانين الوضعية لا تقر الطبقية ولا تعترف بها. وهذه الطبقات الجيولوجية السياسية ليست طبقات كامنة تحت الأرض، وإنما هى كلها بارزة على السطح، تتفاعل وتتصارع مع بعضها البعض وفى آن واحد، وبرزت بصورة أكثر وعلا صوتها أو صراخها بعد ثورة 25 يناير الماضى. (http://www.masress.com/alwafd/50574)
ويرى "أندرو أيرلند" ان موضوع السياسة والجيولوجيا قد برز في علاقات الحكومة الأمريكية وعمليات التأثير والنفوذ، وعمليات الدعم للسلع وموضوعات التنمية، وأن احد جوانب العلاقة بين السياسة والجيولوجيا ظهرت في علاقة الحكومة الفيدرالية الأمريكية بالولايات الأمريكية كل على حدة التي تبلغ خمسين ولاية. وتهتم عادة السياسة الجيولوجية الأمريكية بالتنقيب عن المياه والغاز والبترول والمعادن وغيرها. (Andrew, Ireland, Politics and Geology, 1964, p. 288)
إننا نرى أن الجيولوجيا السياسية علم ديناميكي متطور ويتلاقى مع علم الديناميكا السياسية في الطابع الدينامكي بالتنقيب في مختلف الظواهر السياسية أو التي تؤثر في السياسة.
الجيولوجيا السياسية ونظريات العلاقات الدولية
منهاجيه ونظريات العلاقات الدولية :
يمكن تعريف المنهاج في البحث السياسي , بأنه إستراتيجية عامة لدراسة الظواهر السياسية يحكم العلاقة التي بينهما . وهناك خلاف على طبيعة المنهاج ويتخلص في عدة نقاط:
أ- يرى أنصاره أن المناهج لا يفعل سوى أن يوجه الباحث إلى المتغيرات التي يجب أن يأخذها في حسبانه في التحليل دون أن يصل الأمر على صياغة القروض أو العلاقات بين المتغيرات .
ب- يعبر عن الموقف المناقض , إذ يرى أن المنهاج أساسا نظرية , فالمنهاج لدى أنصار هذا الاتجاه يجب أن يشمل سلسلة من الافتراضات الكاملة المتسقة المشتقة من المسلمات والمفاهيم الأساسية للمنهاج وبالطبع فإن هذه الافتراضات يجب أن يكون لها سند تجريبي للدفاع عنها .
ج- وتقع هذه النقطة وسط بين الاتجاهين أ,ب فالمنهاج وفقا له ليس الحاجة لتنظيم المعلومات المستقبلية, ويقوم المنهاج في هذا الشأن نظرية كاملة , ويرى أنصار هذا الاتجاه أن المنهاج يشمل فروضا ولكنها تخضع للاختيار التجريبي حين يستخدم المنهاج فعلا , وتتوقف على هذا الاختيار التجريبي قيمة هذه الفروض التي تبغي وضع مساءلة حتى يتم البحث التجريبي .
وإلى جانب هذه النقاط هناك وظائف للمنهاج في البحث السياسي :
أ- مساعدة الباحث في مواجهة المشاكل المتعلقة بالإدراك فهو يواجه بكم هائل من المعلومات لا يستطيع سوى استيعاب نسبة صغيرة منها يختارها سواء باللاوعي أو على أساس معايير واعية للاختيار , وهنا يقوم المنهاج بإرشاد الباحث في عملية اختيار المعلومات التي سيستوعبها وفي هذا الصدد ينبغي أن نتذكر ما سبقت الإشارة إليه من أن المنهاج على أقل الروض يوجه الباحث إلى المتغيرات التي يجب أن يهتم بها في تحليله .
ب- مساعدة الباحث في مشاكل تنظيم المعلومات وتحليلها , فحتى بعد عملية الاختيار السابقة تبقي المعلومات ضخمة وغير منتظمة بحيث قد تصيب الباحث الشك في تحليلها ,وهنا تنشأ الحاجة لتنظيم المعلومات المستقبلة .
ويقوم المنهاج في هذا الشأن بوظائف من أهمها :
تحديد المتغيرات الهامة التي تصبح بمثابة نقاط تركيز يمكن للمعلومات أن تتجمع حولها ,وتقدم الفروض التي تربط بين هذه المتغيرات .
– تسهيل الاتصال بين الباحثين عن طريق حد أدني من توحيد معاني الكلمات والمفاهيم , وهنا يمكن أن نعتبر المنهاج لغة علمية , فكما أن الاتصال بين الأفراد يسهل عن طريق وجود لغة واحدة يسهل المنهاج اتصال الباحثين .
وبجانب وظائف منهاج البحث السياسي هناك مشاكل في منهاج البحث السياسي وتتلخص في ة أن منهاج التحليل بمجرد طبيعته حتى إذا لم يشمل أية فروض لا يمكن أن يكون موضوعيا تماما…الخ.
1- المنهج الأخلاقي :
ينظر هذا المنهج إلى العلاقات الدولية انطلاقا من مقدمات أخلاقية وينتهي إلى ما يجب أن تكون عليه العلاقات الدولية حتى تكون فاضلة . ودراسة العلاقات الدولية وفقا لهذا المنهج قديمة و إذ درج الفلاسفة المثاليون علي تناول هذه العلاقة في ضوء القيم المثالية . مثل سقراط , أرسطو , الفارابي , توماس مورو , مونتسكيو , بنثام….. إلخ .
وتخيل صورة فاضلة ينبغي أن تكون عليها جماعة الدول , حتى انتهي الأمر بالكثير منهم إلى الحكومة العالمية تفاديا لأسباب الحروب التي رأوا فيها نتيجة لانقسام الجنس البشرى إلى وحدات سياسية متميزة وقد ظل أمل الحكومة العالمية يراود هؤلاء الفلاسفة حتى ما بعد الحرب العالمية الأولي وربما يمكن اعتبار دعوة أ, إنشاء المنظمات الدولية عن طريق الرؤوساء مثل الرئيس الأمريكي ويلسون لعصبة الأمم نقطة الذروة في هذا التيار المثالي .
غير أنه غني عن الذكر أن التطورات المثالية لا تعكس ولا تصلح لتفسير الأوضاع الحقيقية في المجتمع الدولي الذي تعتبر القوة محورا أساسيا إن لم تكون المحور الأساسي في تفاعلاته وغاية ما تصل حله هذه التطورات أنها تبين لنا ما ينبغي أن يكون عليه المجتمع الدولي .
2- المنهج القانوني :
يحاول هذا المنهج أن يقصر التحليل على الجوانب القانونية التي تحيط بعلاقات الدول ويعني هذا المنهاج بموضوعات مثل :
مدى كفاية الإطار القانوني لفهم أو تنظيم العلاقات الدولية .
وينبغي مع ذلك ألا يفهم أن دراسة العلاقات الدولية لا يهمه أو يفيده الإلمام بالإطار القانوني للعلاقات الدولية . فإن ذلك الإلمام أمر تقضية النظرة العالمية الشاملة لموضوع العلاقات الدولية . غير أن ثمة فارقا كبيرا بين نظرة دراسي العلاقات الدولية ونظرة دراسي القانون الدولي لهذا الإطار , فالأول سيعتبره أحد أبعاد دراسته بينما و بالنسبة للثاني كل دراسته .
ثانياً : التيار السياسي الواقعي
إن دراسة التيار السياسي الواقعي يعود إلى تاريخ الأوائل الإغريق أرتاساسترا Artha-Sastra)(1) ويرجع إلى المشاكل السياسية الدولية بين إمكانية الواقعية أو سياسة السلطة أو القوة (Power) وتطرق في هذا الحديث ميكافيلي (Maquiavelo) في كتاب الأميرة (El prencipe) الذي بدا يتحدث عن السياسة الدولية . من خلال سياسة القوة (2) الذي يتناول فيها حرب البنادقة 1484 والمعاهدات التي حدثت بين .Melios y Los Atenienses في اليونان
أ- تحليل المعاهدات والاتفاقات الدولية من زاوية : السلطة الدستورية (El Eetado Constituoional) التي تملك حق التوقيع والتصديق النهائي عليها إجراءات تسجيلها في المجتمع الدولي – كيفية تعديلها أو تجديدها أو الانسحاب منها نهائيا – التزامات الأطراف بموجبها والجزاءات المنصوص عليها لمعاقبة الأطراف التي تخل بتعهداتها وهو القانون الدولي . Deroho Enternacional
ب- التكيف القانوني لموضوع البحر مثل مدى شريعتها – حقوق وواجبات الأطراف المتحاربة – الآثار القانونية المترتبة عليها .
ج- كيفية تسوية المنازعات الدولية – onales Conflictos Internaci)
بالطرق القانونية مثل الوساطة والتحكيم والتسوية القضائية .
د- كيفية تكوين المنظمات العالمية والإقليمية (Organizaiones Internacional y Regionales)
ووظائفها والإجراءات التي تحكم علمها وشروط اكتساب العضوية ومبررات وقفها أوانهائها …. ألخ .
ه- لا يوجد منهاج يستطيع الباحث الاعتماد عليه وجده في تحليل كل الموضوعات المتعلقة بدارسته , وحتى إذا تم الوصول إلى مثل هذا المنهاج فسوف يتصف أما بعدم الدقة نتيجة عموميته أو باستحالة التطبيق نتيجة تعقده .
و- تتربت على المشكلة السابقة مشكلة أخرى . فعدم وجود منهاج يصلح لتحليل كل الموضوعات محل الدراسة قد أدى إلى تعدد المنهاج مما أدى إلى مشكلة اتصال بين الباحثين التابعين لمنهاج مختلفة , إذ يسهل الاتصال بين مؤيدي نفس المنهاج لكنه يصبح صعبا مؤيدي المنهاج المختلفة مما قد يؤدى إلى انغلاق أنصار كل منهاج على أنفسهم .
د- كذلك تبدأ المشكلة الأخيرة من حيث انتهت السابقة , فتعدد المنهاج قد أدى إلى إنفاق وقت وطاقة لها اعتبارهما في الدفاع عن المناهج أكثر من تطبيقها .
ويمكن تقسيم التيارات المنهاجيه الأساسية في دراسة العلاقات الدولية إلى التيارات التالية :
أولا : التيار السياسي المثالي
يمكن أن يدخل في هذا التيار كل من المنهج الأخلاقي والمنهج القانوني لفهم العلاقات الدولية .
نجد بأن المحكم العظيم .(Friedrich Meincecke) فردريك مينيكي الذي كتب بطريقته الطويلة والمختارة عن أحكام مذه حق العصور الحديثة ابتداءا من ميكافلي (Maquiavelo) وعبر بوكاليني كميانيل , هوبس , أسبينوزا ,فدريكو الكبير , هيجل ورانك –Bocalini , Companelle , Hobbes , Spinoza , Federico El Grande , Hegel y Ranke , etc ….. الخ .
وكل ما نفهمه هن اتأثير المفهوم الحالي للسياسة الواقعية الدولية(1)
وهناك كم هائل من الأعمال المرتبطة بالتيار الواقعي , غير أن نظرية الأستاذ الأمريكي هانزجي مورحانتو (Hans Jo Morgenthau) المدرسة في جامعة شيكاغو (Chicago) مؤسس السياسة الواقعية الدولية (Realismo Politico Internacional Polities Among Nations) الصادر في عام 1948 . تعد ممثلة لهذه المدرسة . ومن ناحية أخرى فإننا سنستعرض في إطارها أيضا لذلك المنهاج المسمي بالمصلحة الوطنية , والمنهاج التاريخي , والمنهاج الجغرافي .
1- منهاج القوه :
قدم موجانتو من خلال كتابة نظرية كلية للعلاقات الدولية ذهب فيها , عكس سابقيه الذين رأوا أن مهمتهم الأساسية هي تقرير الأحداث الجارية وتقديم ما يرونه من نصائح مفيدة لتحقيق السلام , كما أن البيانات المختلفة عن السياسات الدولية يمكن أن تصبح متماسكة إذا نظرا إليها في إطار نموذج سياسات القوة ويوضح مورجانتو هذه النظرية الواقعية إلى العلاقات الدولية بقولة " السياسات الدولية ككل السياسات هي صراع من أجل القوة "…
نظريات متنوعة للعلاقات الدولية والعلاقات الدولية المقارنة
سوف نتناول العديد من النظريات المثالية و الواقعية في العلاقات الدولية مع إجراء دراسات مقارنة بين بعض نظريات العلاقات الدولية حيث سيشمل البحث اتجاهات ومنهاجية دراسة العلاقات الدولية (منهج أخلاقي، قانوني…الخ)؛ تيارات دراسة العلاقات الدولية ونظرياتها: التيار السياسي المثالي التيار الواقعي، منهاج القوة، منهاج المصلحة القومية، المنهاج التاريخي،المنهاج الجغرافي، التيار السلوكي في دراسة لعلاقات الدولية ونظرياتها
النظريات الواقعية في دراسة العلاقات الدولية مثل نظرية صنع القرار، نظرية المباريات، نظرية النظم، منهج النظام الدولي، نظرية التوازن، نظرية مدى تأثير الرأي العام العلمي على العلاقات الدولية، الاخلاقيات الدولية والعلاقات الدولية، نظرية الصراع الدولي، مداخل الصراع الدولي ، نظرية الأمن القومي، نظرية الأمن الجماعي والعلاقات الدولية
نظرية الحرب المحدودة و العلاقات الدولية ، المنظمات فوق القومية، نظرية الحكومة العالمية ، نظرية الردع ، نظرية التنظيم الدولي الإقليمي ، نظرية التصعيد، نظرية سياسات الاحتواء ، نظرية المباريات، نظرية الدومينو ، نظرية مجتمعات الأمن، نظريات نزع السلاح، نظرية المحور الصناعي العسكري، النظرية الوظيفية والعلاقات الدولية..نظرية الثورات والعلاقات الدولية، نظرية البعد الإيديولجي في العلاقات الدولي، نظريات الجيوبوليتك Geoplititics والجغرفايا السياسية و العلاقات الدولية نظريات وظيفة الدولة والعلاقات الدولية، أثر الشخصية القيادية والبعد الشخصي في العلاقات الدولية، العولمة والعلاقات الدولية، اللاعبين الرئيسيين في العلاقات الدولية…الخ
يتبع أ.د.كمال الأسطل أ.إنعام أبو مور


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.