شكل موضوع تعزيز اللغة الإنجليزية بالمغرب لأهداف تنموية موضوع ندوة نظمتها، يوم السبت بالرباط، الجمعية المغربية لخريجي برنامج التبادل الجامعي الأمريكي "فولبرايت". فقد ناقش باحثون متعددو الاختصاصات وخبراء مغاربة وأجانب مكانة اللغة الإنجليزية في السياق المغربي، باعتبارها أداة للانفتاح على العالم ورافعة أساسية للتنمية الاقتصادية من شأنها تشجيع فرص الولوج إلى سوق الشغل وإلى المعلومات التكنولوجية. وأوضحت سلوى الزرهوني نائبة رئيس الجمعية أن الهدف من هذه الندوة يتمثل في إبراز ضرورة إعادة التفكير في تدريس الإنجليزية بالمغرب بصفتها رافعة للتنمية، اعتبارا لكونها لغة معرفة ولكن أيضا لغة للمبادلات الديبلوماسية والتجارية. ويسعى هذا اللقاء إلى أن يشكل مناسبة لمناقشة مستقبل اللغات الأجنبية بالمغرب، الذي يتميز بتعايش عدة لغات ولهجات محلية، واحتلال اللغة الفرنسية مكانة مهمة في القطاعات الإنتاجية الحديثة. وفي مداخلة لعميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، أكد "ضرورة اعتماد سياسة لغوية تستجيب لانتظارات وحاجيات المواطنبن"، مشيرا إلى أن اللغة الإنجليزية توجد في تقدم كبير وملموس في المغرب، مشيرا إلى أن "الدليل على ذلك هو ارتفاع عدد الطلبة الذين يتسجلون في شعبة الدراسات الإنجليزية في كليات الآداب بالبلاد". يشار إلى أن هذه الندوة التي احتضنها مقر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية نظم بشراكة مع اللجنة المغربية الأمريكية للمبادلات التربوية والثقافية وقسم الشؤون العمومية بسفارة الولاياتالمتحدة بالرباط والمجلس الثقافي البريطاني (بريتيش كونسيل).